Note: English translation is not 100% accurate
بـ 173 مليار دولار.. ماذا سينتج عن صفقة اندماج «الخليج الأول» و«أبو ظبي الوطني»؟
اندماج يخلق أكبر كيان مصرفي بالمنطقة
20 يونيو 2016
المصدر : العربية
«أبو ظبي الوطني» الثالث خليجياً بـ 111 مليار دولار و «الخليج الأول» التاسع بـ 62 مليار دولار
تفاعلت أسهم بنكي أبوظبي الوطني والخليج الأول إيجابيا مع تأكيد الأنباء التي صدرت خلال عطلة نهاية الأسبوع عن وجود محادثات اندماج بينهما.العملية إذا تمت سينتج عنها أكبر كيان مصرفي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وذلك منذ اندماج بنكي الإمارات ودبي الوطني في عام 2007.
وقد أشار بيان البنكين إلى أنه قد تم تشكيل فريقين من كبار التنفيذيين في المصرفين لدراسة النواحي المvالية والقانونية للاندماج المحتمل.
فما الذي سينتج عن الصفقة؟
بحـــسب الأرقـــام، يعد بنك أبوظبي الوطني ثالث أكبر بنك خليـجي بموجودات تقارب 111 مليار دولار، فيما يحتل بنك الخليج الأول المرتبة التاسعة خليجيا بموجودات تقارب 62 مليار دولار.
وإذا تم دمج المصرفين، ستفرض أبوظبي نفسها مقرا لأكبر بنك خليجي بموجودات تقارب 173 مليار دولار وذلك بحسب الأرقام المتوفرة بنهاية الربع الأول من هذا العام.
كما يمكن للاندماج أيضا أن يولد أكبر قاعدة للودائع والقروض في الإمارات والثانية خليجيا، حيث تتجاوز قيمة الودائع للكيان المندمج 100 مليار دولار، أما قيمة القروض فتبلغ نحو97 مليار دولار.
على صعيد الأرباح، تجاوز مجموع أرباح البنكين في العام 2015 حاجز الـ 3 مليارات دولار، في المرتبة الثانية خليجيا بفارق بسيط عن بنك قطر الوطني.
لكن مثل أي عملية اندماج بهذا الحجم، تبقى هناك تحديات كبيرة، أولها الاتفاق على السعر.
فعلى الرغم من أن بنك أبوظبي الوطني أكبر من حيث الموجودات والودائع والقروض، إلا أن بنك الخليج الأول يتجاوزه من حيث القيمة السوقية بنحو 2.5 مليار دولار مع الإشارة إلى أن البنكين يتشابهان كثيرا في معدلات جودة الأصول ومعدل تغطية القروض المتعثرة بالمخصصات.
وتوقعت أرقام «كابيتال» في تقرير لها، أن يدفع بنك الخليج الأول علاوة بنحو 14% على سعر سهم بنك أبوظبي الوطني، وهذا يعني تقييم الأخير بنحو 13 مليار دولار، بدلا من قيمته السوقية الحالية البالغة 11.7 مليار دولار بحسب سعر إغلاق السهم يوم الخميس.
السعر ليس التحدي الوحيد، فهناك أيضا خلق التكامل بين عمليات كل منهما والانسجام في الكيان الجديد. وهذا يتطلب بالدرجة الأولى إيجاد صيغة متوازنة لتمثيل إدارتي البنكين، ولا تنتهي بالاتفاق على اسم جديد يراعي اعتداد كل من البنكين بنفسه. وهنا لابد من النظر إلى هيكل الملكيات، إذ ان مساهمة الجهات الحكومية في أبوظبي في البنكين قد تكون لها كلمة الفصل.