Note: English translation is not 100% accurate
الأمانة.. لا تتجزأ مهما كان المكان أو الزمان
21 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

إعداد - ناهد إماميرى وكيل وزارة التجارة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة لبحوث ميزان المدفوعات والموازنات النقدية د.أحمد حسن، أن من أكثر المواقف التي تعرض لها حينما كان يشغل منصب مبعوث الأمم المتحدة في ليسوتو الأفريقية حيث كان مطلفا بإنشاء نظام هيئة ليسوتو القومية للتجارة.
ويضيف: «عندما بدأت ادرس الدولة وجدت انهم يعتمدون على دولة جنوب افريقيا لاستيراد كافة احتياجاتهم وبالتالي كانت أولى مهامي العمل على تنويع مصادر الواردات من دول مختلفة وليست دولة واحدة، كما بدأت أتعرف على الإمكانيات المحلية والاستفادة منها بدلا من استيرادها، وبالفعل طرحت مناقصة لأحد المنتجات المصنعة محليا والتي ينتجها أكثر من مصنع للوصول إلى أرخص الأسعار، ففوجئت بدخول أحد المنتجين ليطلب مني قائمة بالأسعار المطلوب طرحها لمعرفته بها حتى يرسي عليه العطاء أو المناقصة، وبالتالي رفضت.
فقام بتقديم شكوى ضدي لرئيس الهيئة المنتدب لها والذي طلبني وحاول فهم سبب الشكوى، فقلت له إن هذا الرجل يطلب مني خيانة الأمانة التي كلفت بها، وهو الامر الذي لن أقوم به لمصلحة أحد، وهنا قام الرئيس بتأييد تصرفي فكان الموقف الذي لا أنساه حيث فوجئت بالرجل يقول لي «انا كنت متعاطفا معكم بعد هزيمتكم في 1976، ولكن حاليا سحبت ذلك التعاطف».
وحمدت ربي أن ذلك الموقف كان في 1988 أي بعد انتصارنا في حرب أكتوبر.. واستغربت من ذلك الموقف على الرغم من أنني اعمل لصالح بلاده وليس لمصلحتي الخاصة أو لبلادي.. ولكن الأمانة لا تجزأ مهما كان المكان أو الزمان.
وتعلمت أيضا أن أي دولة لابد ان تنوع مصادر وارداتها حتى لا تقع فريسة الاحتكار، فالمنافسة تتيح الجودة والسعر المناسب.
وحول آخر البحوث التي يتم إعدادها في الوزارة قال أحمد حسن: إنه تم إعداد دراسة حول انخفاض سعر الجنيه المصري أمام العملة الخضراء على الميزان التجاري وميزان المدفوعات، ودراسة حول رؤية تحليلية لموازنة الدولة 2016 ـ 2017.