Note: English translation is not 100% accurate
موقف دعوي
وضحة البليس: طفل سوري فقد جميع أفراد عائلته أمام عينيه .. فأصيب بحالة هيستيرية عنيفة
22 يونيو 2016
المصدر : الأنباء


العمل التطوعي بعد التقاعد يتيح الفرص لاستثمار الطاقات والوقت والخبرة بما ينفع الناس
رئيسة الفريق الإغاثي النسائي بلجنة التعريف بالاسلام وضحة البليس تروي احد المواقف المؤثرة فتقول: هناك مواقف ومشاهد يعجز اللسان عن وصفها وتعجز عدسة الكاميرا عن التقاطها، ولا يسعنا إلا الدعاء لهم ان يفرج الله كربتهم عاجلا غير آجل اللهم أمين، ومن هذه المواقف ظروف المشردين والأيتام والأرامل من أهل سورية أكثر ما أثر في نفوس الفريق الاغاثي لكن اكثر موقف هزني هو رؤية طفل في قسم الدعم النفسي كان في حالة هيستيرية عنيفة والسبب انه فقد جميع أفراد عائلته أمام عينيه، وهنا نتساءل كيف اخفف عليه؟ كيف أمحو ألمه؟ ولكنك تظل عاجزا في هذه المواقف المؤلمة، ولا ننسى ايضا منظر المرضى ممن تقطعت اطرافهم من القنابل والمشردين ممن يفترشون الأرض ويلتحفون السماء في العراء، وهناك مواقف ومشاهد يعجز اللسان عن وصفها وتعجز عدسة الكاميرا عن التقاطها ولا يسعنا الا الدعاء لهم ان يفرج الله كربتهم عاجلا غير آجل اللهم أمين.
والحمد لله منذ التحاقي بلجنة التعريف بالاسلام بعد التقاعد عام 2000 بعد خدمة 30 عاما قضيتها في وزارة التربية، ما بين التدريس والوكالة والنظارة وبدأت منذ ذلك اليوم مسيرتي الدعوية والخيرية ومنذ بدايتي بالعمل في لجنة التعريف بالاسلام لاحظت تغيرات ايجابية واضحة طرأت على حياتي من نواح عدة مثل صلاح الأبناء والبركة في المال والوقت والصحة ولله الحمد، كما هو معلوم لدى الجميع ان المتقاعد سرعان ما تتدهور صحته من قلة العمل والحركة وفي بعض الأحيان يصاب الشخص بالكآبة من التغير في نشاطه وحياته الاجتماعية، ولكن العمل التطوعي بعد التقاعد يتيح الفرص لاستثمار الطاقات والوقت والخبرة بما ينفع الناس.
وفي أواخر عام 2014 بدأت مشواري بالعمل الاغاثي وقد كلفت من قبل جمعية النجاة الخيرية برئاسة الفريق الاغاثي النسائي الذي كانت له بصمة بفضل الله في العمل على تخفيف معاناة النازحين والمحتاجين في العديد من الدول مثل سورية، تركيا، كوسوفا، الأردن، لبنان، مصر، اليمن، بنغلاديش، باكستان، سيلان وألبانيا.
شكر النعمة
وقد تعلمت من اسفاري الدعوية والخيرية ان اشكر الله على نعمه العظيمة علينا في الكويت بلد الانسانية وأحمد الله خاصة على نعمة الأمان، اسأل الله ان يديمها علينا جميعا، وقد تعرفت خلال اسفاري على الكثير من أهل الخير، كما اطلعت على مجهوداتهم في عمل الخير ونشر الدعوة ومد يد العون للمحتاجين بالرغم من صعوبة ظروفهم وقلة مواردهم، وهذه المواقف تزيدنا عزيمة واصرارا لتذليل الصعاب لمساعدة المحتاجين والمنكوبين.
وأنصح نساء الكويت ان يستثمرن وقتهن وطاقتهن للعمل التطوعي والتخطيط الجيد للحياة بعد التقاعد باعتبارها حياة جديدة بأهداف جديدة ومختلفة.