Note: English translation is not 100% accurate
حلم تحقق بعد 30 سنة.. بقلم: لواء م.إبراهيم النغيمش
24 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
بقلم: لواء م.إبراهيم النغيمشمنذ العام 1986 عندما كنت مديرا لمعهد تدريب الضباط وعضوا في المجلس الأعلى للأكاديمية وأنا أطالب بأن يكون الطالب الضابط خريجا جامعيا أسوة بالدول المتقدمة، وكانت حجة الرافضين ان الجامعي قد تتلمذ سياسيا. ولم أيأس من المطالبة واستمررت في الكتابة بالمطالبة بهذا الموضوع، وكان آخرها مقالا بعنوان «امنياتي لوزارة الداخلية عام 2016» بتاريخ 16 يناير 2016 حتى تحقق هذا الحلم بعد 30 سنة من المطالبة، ولتكن على الاقل تجربة ومقارنة بين خريجي الثانوية والجامعة من حيث الجودة.
انتهاء عصر التسول
بعد القرار الجريء لوزارة الداخلية بنشر صور وأسماء المتسولين وكفلائهم انتهى عصر التسول في هذا البلد بعد أن كان هذا العمل صداعا للاجهزة الامنية، ولا تلام الوزارة في هذا الصدد، حيث أنذرت المتسولين وكفلاءهم اكثر من مرة ولم يستجيبوا للنداء فكان آخر العلاج الكي.
إعادة النظر في هذا القانون
بعد اعتراف الوزارة بالشهادة الجامعية بدلا من الثانوية العامة وإعطائها الأولوية في البعثات الخارجية والدورات التخصصية يجب اعادة النظر من قبل الادارة القانونية التي تمثل الوزارة في مجلس الامة في القانون المعيب الذي قدمته بعدم تولي خريجي الاختصاص الجامعيين مناصب في القيادة العليا بعد تخرجهم.