Note: English translation is not 100% accurate
العوضي : ما الرؤية والخطط المطروحة لتطوير مستوى جامعة الكويت وتقدم تصنيفها ؟
28 يونيو 2016
المصدر : الأنباء

ما صحة ما تم نشره عن أن جامعة الكويت حازت المركز الرابع والعشرين في تصنيف «كيو إس» للجامعات؟وجه النائب كامل العوضي سؤالا الى وزير التربية والتعليم العالي د. بدر العيسى جاء فيه:
نشرت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي والجرائد الالكترونية ان جامعة الكويت حازت المرتبة 24 عربيا ضمن تصنيف الجامعات العالمي (كيو اس) للعام 2015/ 2016. فمن بين 22 دولة عربية حصلت جامعة الكويت على المركز الرابع والعشرين!
والمثير للاستغراب بحسب ما تم نشره هو حصول 3 جامعات بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على المراكز الأولى من ضمن افضل خمس جامعات في التصنيف، وهم جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالمركز الأول، وجامعة الملك سعود بالمركز الثالث، وجامعة الملك عبدالعزيز بالمركز الرابع، وهنيئا للمملكة هذه النماذج التعليمية المشرفة، الا ان هذا جعل المواطنين يتساءلون عن سر هذا التفوق الكاسح لثلاث جامعات سعودية بين افضل خمسة بينما والكويت لا تملك الا جامعة واحدة ومع ذلك فقد حصلت على المركز الرابع والعشرين، وما هو الفارق الذي صنع هذا التباين الواضح في المستوى بين الجامعات السعودية وبين جامعة الكويت خاصة اننا نتشابه في الكثير من الامور بحكم طبيعتنا الخليجية سواء من الناحية المادية او الفكرية او الشخصية، في النهاية هذا لا يعني الا شيئا واحدا وهو ان القصور يعود على الادارة نفسها وطريقة التدريس والتفكك الذي يضرب المؤسسات التعليمية وخاصة فيما يتعلق بتعيينات وترقيات في هيئات التعليم.
وهذا المستوى المتدني الذي وصل اليه ترتيب جامعة الكويت بين الجامعات العربية يبين في دلالة قاطعة على ما طالبنا به كنواب مجلس امة سابقا لمعالي وزير التعليم العالي والقائمين على شؤون التعليم من وجود قصور في العملية التعليمية سواء من ناحية عدم مواكبة التحديثات العالمية في المناهج التعليمية وعدم تناسب مخرجات التعليم بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل.
والادهى من ذلك الشهادات المزورة التي تم سؤال معالي وزير التربية والتعليم عنها مسبقا في جلسة سابقة فقام بنفي وجود كويتيين يحملون شهادات مزورة مؤكدا انها لوافدين فقط ثم تراجع واكد وجود كويتيين يحملون شهادات مزورة وجار التحقيق في الموضوع.
كل ما سبق هو ما ادي الى تدنى المستوى التعليمي لجامعة الكويت وتأخر ترتيبها في تصنيف الجامعات العربية واضطرار المواطنين الى الالتجاء الى مؤسسات التعليم الخاص او الابتعاث الخارجي مما يهدر الموارد والطاقات الوطنية.
والامر الأكثر مرارة هو وجود جامعات بدول ما، هذه الدول تعاني ما تعانيه من الحروب والانقسامات والصراعات الا انها تسبقنا في التصنيف العالمي للجامعات المشار اليه.
ورغم الجهود المبذولة التي يقوم بها الدكتور حسين الانصاري مدير الجامعة في تطوير الجامعة الا ان الخلل الموجود لن يقدر عليه عمل فردي بل يحتاج الى جهد جماعي وتكاتف اكاديمي للعمل على علاج كل المشكلات السابق ذكرها.
(نص السؤال)
1 ـ ما صحة ما تم نشره عن ان جامعة الكويت حازت المركز الرابع والعشرين في تصنيف (كيو اس) للجامعات؟
2 ـ ماذا كان ترتيب جامعة الكويت في نفس التصنيف قبل تولي معاليكم الحقيبة الوزارية؟
3 ـ ما خطة مجلس ادارة الجامعة لتلافي اوجه القصور التي رصدها تصنيف كيو اس؟
4 ـ ما رؤية معاليكم والخطط المطروحة لتطوير مستوى جامعة الكويت وتقدم تصنيفها؟
5 ـ ما الاسباب التي ادت الى تأخر تنفيذ خطة التطوير رغم المطالبات البرلمانية بضرورة التطوير والجهة المسئولة عن عرقلة تلك الخطط ان وجد؟
6 ـ ما آخر مستجدات قضية الشهادات المزورة وما الذي وصلت اليه التحقيقات وكم عدد الذين تم تحويلهم الى النيابة العامة، وهل يوجد اساتذة جامعيون (كويتييون ـ عرب ـ اجانب) سبق ان تم توجيه اليهم تهم تزوير شهاداتهم الجامعية؟