Note: English translation is not 100% accurate
قافلة مساعدات تدخل قدسيا.. وطائرات النظام تخرج مستشفى الباب عن الخدمة
«داعش» يتقدم شمال الرقة وينتزع مواقع من القوات الكردية
29 يونيو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

المعارضة تدعو الاتحاد الأوروبي إلى معاقبة الشركات الروسية
أعلن مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (اوتشا) أمس ان قافلة مساعدات انسانية قد تمكنت من الوصول الى مدينة (قدسيا) السورية في ريف دمشق أمس الأول.
واوضح المتحدث الاعلامي باسم (اوتشا) غينس لارك في تصريح للاعلاميين المعتمدين لدى الامم المتحدة في جنيف ان «هذه المساعدات تتضمن اغذية وادوات للصحة العامة يستفيد منها زهاء 30 ألف شخص في المدنية المحاصرة والمصنفة امميا على انها من المناطق التي يصعب الدخول اليها».
ميدانيا، تقدم تنظيم داعش في ريف الرقة الشمالي وسيطر على قريتين في المنطقة صباح أمس، خلال مواجهات مستمرة منذ أسبوع ضد قوات «سوريا الديموقراطية».
وذكرت حملة «الرقة تذبح بصمت» أن عناصر التنظيم شنوا هجوما غرب قرية عين عيسى، وسيطروا على قرية المغارة، بينما قال ناشطون إن التنظيم سيطر على قرية سويدان أيضا.
وجاء تقدم التنظيم عقب اشتباكات دامت أكثر من أسبوع بين التنظيم وقوات «سوريا الديموقراطية» التي يهيمن عليها الأكراد، في محيط مدينة عين عيسى، قتل وجرح خلالها مقاتلون من الطرفين.
في سياق متصل، أكدت الحملة أن التنظيم استهدف مدينة عين عيسى بالصواريخ ما أدى إلى مقتل عناصر من الميليشيات الكردية وجرح عدد من المدنيين.
أما في حلب، فقد استهدف طيران النظام الحربي مجددا مستشفى مدينة «الباب» في ريف حلب الشرقي ليل أمس الأول ما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا وخروج المستشفى من الخدمة.
وأفادت تنسيقية مدينة «الباب» بأن قصفا عنيفا استهدف المستشفى مما أدى لإصابة عدد من الكوادر الطبية وحدوث وفيات بين الرضع في الحواضن بسبب انقطاع الأوكسجين.
وأشار مركز حلب الإعلامي إلى أن 8 أشخاص قضوا وجرح أكثر من 20 جراء القصف الذي استهدف المستشفى.
وتبعد مدينة «الباب» عن مركز مدينة حلب نحو 38 كيلومترا باتجاه الشمال الشرقي.
وفي ريف حلب الشرقي أفادت وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ» بأن ميليشيات «سوريا الديموقراطية» سيطرت على مبنى المرور الواقع في جنوب غرب مدينة «منبج» بعد معارك عنيفة مع مقاتلي تنظيم «الدولة».
وقال المتحدث باسم الميليشيات شيرفان درويش إن قواته سيطرت على مبنى المرور ودخلت حي «الكرامة» وحي «الحزاونة» وبدأت عملية تمشيط فيهما.
في غضون ذلك، دعت بسمة قضماني عضو الهيئة العليا للمفاوضات، الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات على الشركات الروسية التي «تدعم الحرب في سورية».
وقالت قضماني في مقابلة، مع وكالة أنباء «رويترز»، «نحن نتطلع لعقوبات أكثر تحديدا (ضد) شركات ضالعة في شحنات أسلحة.. شركات تشارك في بعض عمليات القصف بلا تمييز.. هذا هو ما نطالب به».
وتسعى الهيئة العليا للمفاوضات إلى تعزيز موقفها قبيل جولة جديدة من المفاوضات، قال المبعوث الدولي إلى سورية، ستافان ديمستورا إن شهر اغسطس المقبل هو الموعد النهائي لانطلاقها.
وأضافت قضماني بعد لقائها فيدريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، «العقوبات جزء من سياسة الاتحاد الأوروبي في مواقف أخرى، خاصة في الأزمة الأوكرانية، فرض الاتحاد الأوروبي تلك العقوبات وطبقها ثم جددها، لا نعرف كيف يمكن للاتحاد الأوروبي اعتبار سوريا أقل أهمية من أوكرانيا».
واعتبرت قضماني أن مصلحة أوروبا على المحك في سورية، وأن موغيريني بدت مرحبة بذلك.