Note: English translation is not 100% accurate
القوات العراقية تصل مشارف نينوى
2 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات
واصلت القوات العراقية تقدمها في محافظة صلاح الدين، وباتت على مشارف حدود محافظة نينوى، في إطار الحملة العسكرية التي ستمهد الطريق لشن هجوم واسع على مدينة الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم «داعش» في العراق.
وأوضح المتحدث باسم مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين، مروان ناجي، لوكالة «الأناضول» أمس أن «الجيش العراقي ومقاتلي العشائر السنية من أبناء صلاح الدين وصلوا الى قرية الرمضانيات وهي آخر منطقة في حدود محافظة صلاح الدين مع محافظة نينوى».
وأضاف ناجي: «بعد القرية يأتي مفرق الحضر وهو يتبع لمحافظة نينوى»، مبينا أن «الطريق الرئيسي إلى نينوى من صلاح الدين أصبح بيد القوات العراقية».
ولم يبق بيد «داعش» سوى مدينة الشرقاط شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين»، وهي منطقة محاذية للطريق إلى نينوى.
من جهة اخرى، اعلن البيت الأبيض ان ضربات للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، استهدفت قافلتين لتنظيم داعش قرب مدينة الفلوجة ودمرت أكثر من 200 مركبة للتنظيم في إطار الجهود لمساعدة القوات العراقية على تعزيز سيطرتها على المنطقة.
وقال جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين امس الاول، إن طيارين اثنين من التحالف رصدا قافلتين كبيرتين تبتعدان عن الفلوجة ونفذا ضربات ضدهما.
وأضاف أن ضربة دمرت أكثر من 150 مركبة في قافلة بينما دمرت الثانية أكثر من 50 مركبة. وفي سياق متصل، قال مسؤول أمني عراقي إنه تم قتل 33 عنصرا من تنظيم «داعش» في قصف لطيران التحالف الدولي في الأنبار.
واوضح راجع العيساوي، عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار أن «طيران التحالف الدولي، وبالتنسيق مع وحدات الجيش العراقي التابعة للعمليات تمكن من قصف وكر للإرهابين يتجمع فيه عشرات العناصر الإرهابية في منطقة زنكورة شمال غرب مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار».
ووفق التقديرات الحكومية، فإن «داعش» يسيطر حاليا على 10% من مساحة العراق بعد أن سيطر على ما يصل إلى نحو 40 % خلال هجوم كاسح صيف عام 2014.
الى ذلك، أعلنت بريطانيا انها سترسل مجموعة من جنودها الى بغداد لتوسيع مهمة تدريب القوات العراقية في اطار حملتها لمكافحة داعش.