Note: English translation is not 100% accurate
ضيف الشرف على جلسات التهاني بالمناسبة السعيدة
حلوى العيد.. حُب الصغار والكبار
3 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


غلاء المكونات الأساسية تسبب في زيادة أسعار الحلوى بمختلف أنواعها
حلويات العيد تطورت في الشكل والمكونات ولم تعد مقصورة على الأنواع التقليديةندى أبونصر
للأعياد بهجتها وفرحتها وجمالها ورونقها الذي لا يضاهيها فيه شيء. ويعتبر الأطفال من أكثر الشرائح فرحا وسرورا بها بسبب ما يرتبط بها من مظاهر لعل من أهمها للأطفال والكبار حلوى العيد. وفي هذه الأيام تتنافس محلات الحلويات والمكسرات بأشكالها وأنواعها المختلفة لجذب المتسوقين من مواطنين ومقيمين من الذين يحرصون على شراء الانواع المختلفة من الحلويات لتقديمها للمهنئين في العيد، حيث تسهم في رسم البسمة والفرحة على وجوه الصغار والكبار. وتشمل أنواع الحلويات العديدة الكعك والحلويات الشرقية والغربية وحلوى الاطفال والشوكولاتة المحلية والاجنبية، حيث يقبل عليها الناس كل حسب مقدرته المادية.
ويؤكد اصحاب محلات الحلوى ان الاقبال خلال ايام العيد يكون على الكعك والمعمول المحشو بالتمر والفستق والجوز والحلوى الكويتية التقليدية التي تحمل عبق الماضي ولا غنى عنها في العيد، اضافة الى أنه كثيرا ما تكون هناك طلبات خاصة وفقا لرغبات الزبائن.
مع حلول عيد الفطر المبارك، التقت «الأنباء» عددا من بائعي ومشتري حلوى العيد ليتحدثوا عن تجاربهم وانطباعاتهم حولها ومدى ما تحمله من معان جميلة وسارة.
في البداية، قال ابوهاشم مدير محل حلويات، ان الحلوى الكويتية من اكثر الانواع التى عليها اقبال من المواطنين، ووجودها في كل منزل عادة أساسية ومن الاساسيات في البيوت والمجالس الكويتية خلال ايام العيد، مضيفا ان شدة الاقبال تدفع البعض لحجز طلباته قبلها بأيام حتى يتمكن من الحصول على ما يريده. وقال أبوهاشم إن الأسعار تختلف من نوع الى آخر حسب المكونات من حيث وجود المكسرات وغيرها فيه وحسب النوع.
من جانبه، أكد محمد الشامي أن العيد موسم لأصحاب محلات الحلوى، وقدوم مناسبة مثل عيد الفطر من شأنه ان يسهم في زيادة أسعار الحلويات لأنه مع اقتراب العيد يزيد شراء الحلوى ويستغل البعض هذه المناسبة، خاصة يلاحظ انه في ايام عيد الفطر المبارك تبدأ العائلات بشراء الحلويات وتبادل الزيارات وتقديم الحلويات للضيوف أو اخذها معهم عند زيارة الاقارب وعند اجتماع الاقارب للاحتفال بهذه المناسبة، حيث تكون الحلوى هي ضيف الشرف المميز في كل جلسة وتتلألأ امام اعين الجميع صغارا وكبارا، والشوكولاتة بانواعها التى تلفت نظر الكبار قبل الصغار وتبقى هي فرحة الاطفال الكبرى ومن غيرها لا يوجد عيد.
وبدورها، تقول مريم حمزة: أقوم بصنع جميع انواع الحلويات في المنزل من المعمول والكعك بأصنافه واشكاله المتميزة باستثناء الكنافة وحلوى القهوة، مضيفة: في الماضي كانت الحلوى التقليدية المنزلية شيئا اساسيا تربينا عليه وكانت والدتي تقوم بصنع اللقيمات وغيرها من الحلويات التي تحمل عبق وتراث الكويت، اما الان فأصبح الناس يحبون الانواع الجديدة وأصبحت النساء في التجمعات النسائية واللمات تتباهى بنوعية الحلويات التي لديها وانواع الشوكولاتة العربية أو الاجنبية التي تقوم بتقديمها للمهنئين.
أما سارة الكندري، فقالت انها تشتري الحلويات الجاهزة من حلويات شرقية ومعمول وبيتي فور وحلوى القهوة وانه ليس لديها الوقت لصنع الحلويات في المنزل وان الاسواق اصبحت تعج بأنواع الحلويات بجميع اشكالها وانواعها وانه يوجد محلات تقوم بصنع طلبات خاصة على طلب الزبون وان كل شيء اصبح متوافرا بأطيب مذاق واشهى الاشكال.
وبدوره، يقول علي الطاهر ان الاحتفالات بالعيد تبدأ بشراء الكعك والحلويات ولا تكتمل فرحة العيد من دون حلوى العيد ولكن الفرق بين الآن والماضي ان الناس كانوا يعتمدون على الحلويات التقليدية الكعك بأنواعه وكان يعطي العيد نكهة اخرى لأن رائحة الكعك كانت تملأ المنزل ويشترك الجيران في مساعدة بعضهم البعض، وتقوم الأم بجمع بناتها للقيام بالتحضير لحلويات العيد، فكانت هذه اللمة بحد ذاتها عيدا، اما الآن فإن السيدات تستسهل شراء الحلويات الجاهزة، لأن اغلب النساء اصبحن عاملات وليس لديهن الوقــت الكافــــي لصناعة الحلويات.
كذلك، يقول فهد حمزة: إن للحلوى نكهة مميزة من يدي والدتي الغالية فهي تتسلم الموضوع من الالف الى الياء وتصنع جميع الحلويات في المنزل كالمعمول والغريبة والكنافة والحلويات التقليدية، وانا افضل الحلويات المنزلية لانها اكثر امانا من حلويات السوق ولها نكهة خاصة ومميزة، اضافة الى ان صنع الحلويات في المنزل يضيف للعيد شعورا مميزا بالاخص عندما تملأ رائحة الكعك والمعمول ارجاء المنزل.
من جانبه، يقول ابو محمد بائع في احد محلات الحلويات، إن زيادة الأسعار للوازم الكعك والبيتى فور من دقيق وسمنة وغيرها بشكل كبير ادى الى اضطرارنا الى زيادة الأسعار قليلا مع مراعاة ظروف المواطنين، ومع ذلك يرى ان الاقبال ليس كبيرا على الشراء وان كثيرا من العائلات عادت لعمل المعمول في المنزل للتوفير، خاصة ان أسعار كل شيء في تزايد سواء الالبسة أو الحلويات أو المستلزمات الاخرى، ومع قدوم العيد ماذا يفعل صاحب العيلة الذي يكون راتبه محدودا وليس لديه امكانية كبيرة لشراء جميع مستلزمات المنزل والاطفال، فتصبح لديه اولويات يجب ان يمشي عليها.
ويقول احمد السيد انه في الفترة الاخيرة شهدت الاسواق تطورا كبيرا في حلوى العيد شكلا ومضمونا وطريقة العرض ولم تعد مكوناتها مقصورة على المواد الاولية التقليدية، بل اصبحت لها اشكال متنوعة واضيفت اليها انواع من الشوكولاتة الفاخرة، واصبحت تأخذ الطابع الشرقي والغربي معا، وبما ان الاقبال على شراء الحلوى احد المظاهر الاساسية المنتشرة في الاعياد والمناسبات اذ يقوم الناس بإهدائها الى بعضهم البعض اثناء تبادل الزيارت وفي تقديمها للمهنئين، فنستطيع أن نقول إنه لا عيد بلا حلوى أو ربما يكون العيد ناقص الفرحة، خاصة بالنسبة للاطفال الذين لا يكتمل العيد لديهم إلا بالحلوى والشوكولاتة.