Note: English translation is not 100% accurate
عمل إرهابي خسيس في محيط الحرم النبوي.. والأمير يؤكد للملك سلمان: نؤيد إجراءات المملكة لحماية أمنها
خوارج العصر تجاوزوا كل المحرّمات
6 يوليو 2016
المصدر : الرياض - واس
ألسنة الدخان تتصاعد إثر التفجير الإرهابي وفي الإطار أبرز معالم الدول الخليجية اكتست باللون الأخضر تضامنا مع المملكة العربية السعودية
استشهاد وإصابة 9 من رجال الأمن.. وأشلاء 3 أشخاص بتفجير انتحاري في القطيف
«كبار العلماء»: منفذو التفجيرات خوارج مارقون من الدين
الرئيس العام لشؤون الحرمين: وقائع غادرة وإجرامية يستغلها أعداء الإسلام
خطيب الحرم المدني يحذر الشباب من الاغترار بالفكر النجس والمنهج الخبيث
مجلس الشورى: استهداف المسجد النبوي يعتبر سابقة بالفساد في الأرض
أبى الإرهاب العابر للحدود، والذي تجاوز كل المحرمات، إلا أن يضرب أطهر بقاع الأرض في أقدس الأيام عند المسلمين وهم يودعون شهر رمضان المبارك. وفيما كان المؤمنون يتناولون إفطارهم في ثاني الحرمين مسجد رسول الله ژ، ارتاب ثلة من رجال الأمن الذين يقومون بحماية المصلين في الإرهابي المنفذ وطالبوه بالتوقف، فما كان منه إلا أن فجّر نفسه فيهم موقعا 4 شهداء.وتزامنت مع هذا الهجوم محاولة تفجير أخرى في أحد مساجد القطيف باءت بالفشل وأسفرت عن مقتل المنفذين. هذا، وبعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعرب فيها عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة للتفجيرين الإجراميين.وأكد سموه وقوف الكويت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وتعاطفها معها وتأييدها بكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ولمواجهة هذه الأعمال الإرهابية.
ووقع التفجيران بعد أقل من 24 ساعة من نجاح الأمن السعودي في إحباط تفجير انتحاري قرب القنصلية الأميركية في مدينة جدة.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، بأنه «مع حلول صلاة مغرب يوم الاثنين الموافق 29/9/1437 هـ، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج عنه مقتله، واستشهاد 4 من رجال الأمن، تغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم في الشهداء، ونتج عنه ايضا إصابة 5 آخرين شفاهم الله».
وأضاف: «كما وقع عند مغرب اليوم نفسه وبالقرب من أحد المساجد المجاورة لسوق مياس في محافظة القطيف، تفجير انتحاري وتم العثور على أشلاء بشرية لـ3 أشخاص يجري التحقق منها.ولاتزال الجهات الأمنية تباشر مهامها في ضبط الجريمتين والتحقيق فيهما».
وشددت الداخلية السعودية في بيانها على «أن هذه الأعمال الدنيئة التي لم تراع حرمة المكان والزمان وحرمة الدماء المعصومة لتبين بشكل جلي مدى الضلال الذي بلغته هذه العناصر الضالة وما يدفعهم إليه فكرهم الظلامي، وقد خذلهم الله وخيب آمالهم وأفشل مخططاتهم ورد كيدهم في نحورهم ولم يفلحوا بفضله ومنته في تحقيق أهدافهم التي سعوا إليها من خلال هذه العمليات البائسة قال الله تبارك وتعالى: (إن الله لا يصلح عمل المفسدين) سورة يونس الاية 81.
وقد توالت ردود الأفعال المنددة بالتفجيرات الإرهابية التي وقعت بالمملكة، حيث أكدت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء ان التفجيرات «تؤكد أن هؤلاء الخوارج المارقين من الدين، والخارجين على جماعة المسلمين وإمامهم، قد تجاوزوا كل الحرمات، فهم لا يراعون حرما ولا حرمة، وليس لهم دين ولا ذمة».
من جهته، أعرب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د.عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس عن استنكاره وتألمه للحوادث الأليمة والأعمال الإجرامية الأثيمة الشنيعة التي حدثت في قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما وقع من تفجير قرب مسجد اخر في محافظة القطيف، وما وقع في مواقف سيارات في مدينة جدة، وشدد على أن هذه الأعمال الإرهابية والأفعال الشنيعة والوقائع الغادرة هي خديعة أعداء الإسلام بهذه الوسائل الإجرامية التي جعلوا بلاد المسلمين ميدانا لتجربتها فيهم، لاسيما في بلاد الحرمين الشريفين وفي شهر رمضان المبارك.
وأكد ان هذه الأعمال الإجرامية تعريض أمن بلاد الحرمين الشريفين للعبث والفوضى وخرق وحدة شعبه بتصرفات تجسد الفرقة وتذكي الطائفية وتخالف ما سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله.
ودعا السديس شباب الإسلام إلى الامتثال بالكتاب والسنة وفق فهم سلف الأمة والبعد عن تيارات الغلو وسبل التطرف والرد على العلماء الربانيين الراسخين وعدم الاجترار خلف شبهات المبطلين ودعوات المضلين وأن يكونوا صفا مع ولاة أمرهم وعلمائهم ورجال أمنهم.
ومن جانبه، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ صلاح بن محمد البدير ان من قصد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا سيفه وحاملا سلاحه وواضعا بين جنبيه حزاما ناسفا عامدا إلى قتل المصلين في المسجد النبوي وقتل حراسه وترويع المصلين والصائمين مستبيحا للحرمات في شهر رمضان، من فعل هذا كله هو كافر خارج من الملة.
وحذر الشباب «من الاغترار بالفكر النجس والمنهج الخبيث ومن أراد لنفسه السلامة فليقطع كل حبل يوصله أو يقربه من هؤلاء المارقين سرايا إبليس وعصابة الخيانة وحزب الغدر».
ومن جهته، قال رئيس مجلس الشورى عبدالله الشيخ في بيان ان «العملية الانتحارية التي نفذها أحد الإرهابيين في محيط الحرم النبوي الشريف تعتبر سابقة في الفساد في الأرض».
وأضاف انها «جاءت لتعري ضلال هذه الطغمة الفاسدة وحقيقة حربها القذرة على الإسلام والمسلمين، حيث لم تراع حرمة الزمان ولا حرمة المكان واستهدفت الحرم الشريف وزواره، على ساكنه أفضل الصلاة والتسليم».
صاحب السمو أكد لخادم الحرمين هاتفياً وبرقياً وقوف وتعاطف وتأييد الكويت لكل إجراءات المملكة لحماية أمنها
الأمير: تفجيرا القطيف والمدينة عملان شيطانيان لم يراع منفذوهما حرمة بيوت الله
ولي العهد: نسأل المولى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته وأن يمنّ على المصابين بسرعة الشفاء وأن يحفظ المملكة وشعبها الشقيق من كل مكروه
«الخارجية»: التفجيرات الإرهابية الدنيئة تؤكد غلو الفكر الشاذ في الإجرام باستهدافه البشرية جمعاء والمسلمين
أدانت الكويت التفجيرات الإرهابية التي طالت مدن جدة والقطيف ومحيط المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.
وقد أجرى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اتصالا هاتفيا مساء أمس الأول مع أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة عبر سموه خلاله عن إدانة الكويت واستنكارها الشديد للتفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا أحد المقار الأمنية قرب الحرم النبوي الشريف والتفجير الذي وقع بأحد المساجد في مدينة القطيف شرقي المملكة العربية السعودية واللذين أسفرا عن قتل الأبرياء وترويع الآمنين وزعزعة الاستقرار في البلد الشقيق مشيرا سموه رعاه الله إلى أن هذين العملين الشيطانيين اللذين لم يراع منفذوهما حرمة بيوت الله عز وجل وحرمة هذا الشهر الكريم وحرمة الأنفس التي حرمها الله تعالى يتنافيان مع تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومع كافة الشرائع السماوية والأعراف والقيم الإنسانية.
كما أعرب سموه عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد سائلا المولى عز وجل ان يعيد هذه المناسبة السعيدة على البلدين الشقيقين والشعبين الكريمين وعلى الأمتين العربية والإسلامية بوافر الخير واليمن والبركات وان يديم على أخيه خادم الحرمين الشريفين موفور الصحة والعافية.
وقد شكر خادم الحرمين الشريفين سموه رعاه الله على هذه المبادرة الكريمة التي تجسد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين مبادلا سموه التهاني بهذه المناسبة ومتمنيا استمرار هذا التواصل مبتهلا إلى الباري تعالى أن ينعم على سموه بدوام الصحة والعافية ويحقق للكويت كل ما يتطلع إليه من رفعة ورقي وازدهار في ظل القيادة الحكيمة لسموه.
وكان صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قد بعث أيضا ببرقية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة أعرب فيها سموه عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة للتفجيرين الإجراميين، مؤكدا وقوف الكويت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وتعاطفها معها وتأييدها بكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ولمواجهة هذه الأعمال الإرهابية، مجددا سموه موقف الكويت الثابت ضد الإرهاب بكل أشكاله وصوره ومساندتها لكل الجهود الدولية الرامية لمحاربته وتجفيف منابعه.
كما عبر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولحكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة ولأسر وذوي ضحايا هذين الحادثين الإجراميين الشنيعين سائلا المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية وأن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه.
وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ببرقية لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية الشقيقة ضمنها سموه استنكار الكويت وإدانتها الشديدة للتفجيرين الإجراميين، سائلا المولى ان يتغمد شهداء هذين العملين الإرهابيين بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية وان يحفظ المملكة العربية السعودية الشقيقة من كل مكروه.
كما بعث رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ببرقية مماثلة.
وفي الإطار ذاته، أعرب مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في تصريح لـ «كونا» عن إدانة واستنكار الكويت الشديدين لحوادث التفجير الإرهابية التي وقعت بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وأدت إلى مقتل وجرح عدد من الأبرياء.
وأوضح المصدر ان هذه التفجيرات الإرهابية الدنيئة واستهدافها المسلمين والحرم النبوي الشريف وأحد دور العبادة في وقت الإفطار وبالعشر الأواخر من شهر رمضان المبارك تؤكد غلو ذلك الفكر الشاذ بالإجرام باستهدافه البشرية جمعاء والمسلمين.
وشدد المصدر على قناعته بقدرة الأشقاء في المملكة العربية السعودية على التصدي لتلك الأعمال الإجرامية الدنيئة بما يفوت الفرصة على من يريد بهم وبوحدتهم وبوطنهم السوء، مؤكدا أهمية تضافر الجهود الدولية ومضاعفتها لوأد هذه الظاهرة الخطيرة وتخليص العالم أجمع من شرورها.
وشدد المصدر على وقوف الكويت إلى جانب الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودعمهم لها في كل الإجراءات التي يتخذونها لصيانة امنهم واستقرارهم.
واختتم المصدر بالتضرع الى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق من كل سوء وان يرحم الضحايا الأبرياء ويمن
على الجرحى بالشفاء العاجل.
ولي العهد لمصابي هجوم جدة: مررت بهذه التجربة مسبقاً وأشعر بما تشعرون به
محمد بن نايف: الإرهاب لن يزيدنا إلا تماسكاً وقوة.. وأمن الوطن بخير
الرياض - واس
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف خلال زيارته مصابي تفجير جدة الارهابي (واس)
أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، أن «أمن الوطن بخير وهو في أعلى درجاته وكل يوم ولله الحمد يزداد قوة، مرجعا ذلك الى فضل الله عز وجل، ثم حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحرص أبنائه رجال الأمن وإصرارهم على تطهير الوطن من كل من تسول له نفسه المساس بمقدسات الوطن ومكتسباته وسلامة مواطنيه والمقيمين به».
وذكرت وكالة الانباء الرسمية السعودية «واس» أن الأمير محمد بن نايف، قام بزيارة «رجلي الأمن زياد بن مفرح العتيبي، ومتعب بن ضيف الله البقمي، والمواطن جميل بن سالم منير الزيادي الذين أصيبوا في حادثة التفجير الإرهابي الذي قام به الهالك المقيم عبدالله قلزار خان باكستاني الجنسية، داخل مواقف مستشفى الدكتور سليمان فقيه بمحافظة جدة» أمس الأول، وقال خلال الزيارة: «إن الأعمال البطولية التي قام بها رجال الأمن في التصدي والمواجهة خلال العمليات الإرهابية التي باءت بالفشل ليست بمستغربة، لأن الوطن ومقدساته وأهله يستحقون ذلك، وهذا ما عهدناه من جميع المواطنين، الذين ساروا على نهج آبائهم وأجدادهم».
ونقل ولي العهد الى المصابين تحيات ودعوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل.
وأضاف: «أتشرف بزيارتكم والاطمئنان عليكم، وأحمد الله عز وجل أنكم بخير، وهذا هو ما يهمنا، وأعلم أن مواجهة العمليات الإرهابية ليست بالأمر البسيط وما تشعرون به من آثار بسيطة عقب التفجير ستزول بإذن الله حيث مررت بهذه التجربة مسبقا وأشعر بما تشعرون به».
فيما أكد المصابون تطلعهم للعودة إلى أداء واجباتهم مع زملائهم في ميادين الشرف، سائلين المولى سبحانه أن يديم على المملكة وشعبها الأمن والاستقرار بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
وأعرب الأمير محمد بن نايف عن شكره للمصابين على قيامهم بواجبهم على أكمل وجه ودحر هذه الفئة الضالة ومنعهم من تحقيق أهدافهم.
وقال: «نعزي شهداءنا رجال الأمن في المدينة المنورة الذين توفاهم الله وهم يؤدون واجبهم لخدمة زوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وأشكر الله عز وجل الذي رد كيد من أراد المملكة بالسوء، داعيا الله أن يرحم ويغفر لرجال الأمن».
وأردف قائلا: «ان الأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة وجدة والقطيف لن تزيدنا إلا تماسكا وقوة».
وقد تلقى الأمير محمد اتصالات هاتفية من كل من جلالة الملك حمد بن عيسى ملك مملكة البحرين، والفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله وزير الداخلية بمملكة البحرين، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالكويت الشيخ محمد الخالد، عبروا فيها عن إدانتهم للعمليات الإرهابية الدنيئة التي وقعت بالمملكة، بحسب «واس».
كما شددوا على أن هؤلاء الإرهابيين لم ولن يحققوا أهدافهم، مؤكدين وقوفهم بجانب المملكة، وقدموا تعازيهم لذوي المتوفين وتمنياتهم للمصابين بالشفاء العاجل.
بعث ببرقية إلى رئيس مجلس الشورى السعودي
الغانم: استهداف الأماكن المقدسة يثبت أن الإرهاب لا دين له ونثق في قدرة السعودية
مرزوق الغانم
أدان رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم التفجير الانتحاري الذي وقع قرب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وأعرب في برقية تعزية لرئيس مجلس الشورى السعودي عبدالله بن محمد بن إبراهيم عن خالص التعازي بالضحايا، سائلا المولى ان يتقبلهم شهداء ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وقال الغانم: إن استهداف الأماكن المقدسة يثبت أن الإرهاب لا دين له وان الإرهابيين بعيدون كل البعد عن تعاليم الشريعة الإسلامية.
وأكد رئيس مجلس الأمة وقوف وتضامن الشعب الكويتي مع الأشقاء السعوديين في كل الظروف والمحن، معتبرا استهداف الأماكن المقدسة استهدافا للإسلام والمسلمين.
ولفت إلى انه في الوقت الذي تقدم فيه المملكة العربية السعودية الشقيقة خدمات غير مسبوقة من أجل راحة الحجاج والمعتمرين وزوار البيت الحرام فإن الإرهابيين يعيثون في الأرض قتلا ويستهدفون دماء المسلمين.
وأضاف الغانم ان المملكة تدفع ثمن مواقفها المناهضة للإرهاب والإرهابيين، مؤكدا ان مثل تلك الأعمال لن تنجح في النيل من المملكة التي تجاوزت محطات صعبة كثيرة بفضل حكمة قياداتها.
وأعرب عن الثقة في قدرة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على إدارة ملف الحج وحماية المقدسات بنجاح كما كانت على الدوام.
أكد مساندة المملكة تجاه كل من يحاول المساس بأمنها
الخالد لولي العهد السعودي: أمن الكويت والسعودية لا يتجزأ
الشيخ محمد الخالد
أدان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد التفجيرات الإرهابية الإجرامية التي وقعت قرب الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة وقرب احد المساجد في منطقة القطيف بالمملكة العربية السعودية.
وقالت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في بيان صحافي ان الشيخ محمد الخالد أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، حيث أكد مساندة الكويت الكاملة للمملكة العربية السعودية الشقيقة تجاه كل من يحاول المساس بأمنها واستقرارها.
وقال: ان أمن الكويت والسعودية لا يتجزأ، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء الأشقاء بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل ويحفظ المملكة ملكا وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه.
نواب يستنكرون الحوادث الإرهابية الجبانة: نحض علماء المسلمين على التصدي لفكر الجماعات الإرهابية
استنكر نائب رئيس مجلس الامة مبارك بنيه الخرينج الحادث الارهابي الجبان الذي تعرض له الحاجز الأمني لقوات الطوارئ في المدينة المنورة قرب الحرم النبوي الشريف، وأدان الخرينج هذا الحادث الارهابي الأسود، مشيرا الى أنه لم يتوقع احد من المسلمين ان يقع تدمير وقتل للمسلمين قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مدينته المقدسة التي يحرص المسلمون على حمايتها وحماية زائريها.
وأكد الخرينج ان هذا الحادث الإرهابي مبعثه بث الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة وبث الرعب في نفوس المسلمين الآمنين في اوطانهم وخاصة في ارض المملكة العربية السعودية التي حققت الكثير من النجاحات في محاربة هذا الفكر الضال المنحرف والبعيد عن تعاليم الإسلام السمحة التي تحرم قتل النفس الا بالحق.
وشدد الخرينج على ان المملكة العربية السعودية ستتجاوز هذا الحادث الجبان بسرعة كعادتها في تجاوز هذه الاحداث بفضل الله عز وجل وحسن القيادة والإدارة في بلاد الحرمين الشريفين والتفاف الشعب السعودي حول قيادته الحكيمة.
وعبر الخرينج عن تعازيه الحارة للمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا ولذوي الشهداء الأبطال، معبرا عن تضامن الكويت قيادة وشعبا مع المملكة العربية السعودية ضد هذا الفكر المنحرف والإرهاب الأسود الجبان.
وتوجه الخرينج الى الله العلي القدير ان يحفظ الاسلام والمسلمين من خطر الارهاب والفكر المنحرف وأن يحفظ المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ووزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد ووزير الدفاع، ووعي الشعب السعودي.
و قال النائب عسكر العنزي ندين ونشجب بأشد العبارات محاولات النيل من أمن السعودية، مشددا على ان التفجيرات التي تعرضت لها المقدسات في المسجد النبوي الشريف لا تمت للدين الإسلامي بصلة، وتؤكد مجددا ان الإرهاب لا دين له.
وأعرب عسكر عن خالص تعازيه إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والشعب السعودي بضحايا التفجيرات الإرهابية، مؤكدا وقوف الكويت قيادة وحكومة وشعبا مع المملكة في حربها ضد الإرهاب.
وقال عسكر: الإرهاب لا دين له ويجب العمل دوليا للقضاء عليه، مضيفا: «خاب وخسر من ظن أنه نال الشهادة بقتل نفسه كي يلحق الضرر بدور العبادة أو السفراء أو زوار المساجد، فكل هؤلاء لا يجوز استهدافهم».
وأكد النائب عسكر ان التفجير قرب الحرم النبوي جريمة خسيسة لا يمكن تصورها.
وشدد عسكر على ضرورة تضافر الجهود والتصدي لهذا الفكر الإرهابي الضال وإنقاذ الناس من موجة العنف والكراهية التي تتعرض لها الأمة الإسلامية على يد المتطرفين الذين يحاولون تشويه ديننا الإسلامي العظيم.
ودعا النائب عسكر العنزي: اللهم إني استودعتك بلاد الحرمين وأهلها وأمانها وليلها ونهارها أرضها وسماءها فاحفظها يا الله».
وفي هذا الاطار، استنكر النائب د.منصور الظفيري بشدة التفجيرات التي استهدفت المقدسات في المسجد النبوي الشريف، مستغربا أن تصل الافعال الاجرامية التي تتنافي مع سماحة الدين الاسلامي الحنيف إلى الأماكن المقدسة.
وقال الظفيري في تصريح صحافي: لم يعد خافيا أن هذِه الخلايا الإرهابية التي تتدثر بهتانا بالدِّين صاحبة أجندات خارجية تسعى إلى تشويه الدين الاسلامي وزعزعة الأمن في دول المنطقة وتحديداً دول الخليج العربي.
وحض الظفيري علماء المسلمين على التصدي لفكر الجماعات الارهابية وتبيان حقيقته للناس منعا لتفاقم موجة العنف والكراهية والفتنة التي تتعرض لها الأمة الإسلامية.
وقدم الظفيري تعازيه إلى خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي بضحايا الانفجارات الارهابية، متمنياً الشفاء العاجل لجميع المصابين. حفظ الله ارض الحرمين الشريفين وشعبها من كل مكروه.
من جانبه قال النائب ماضي العايد الهاجري: الهذا الحد بلغ بالإرهابين المجرمين الوقاحة والجرأة باستباحة الأماكن الاسلامية المقدسة وبيوت الله وحرماتها ؟ ألهذا الحد بلغ بهم عدم الاكتراث بالمؤمنين وهم يتعبدون لله قياما وركوعا وسجودا يذكرون اسم الله ويتضرعون إليه ؟ متسائلا: أي دين يدين به هؤلاء المجرمون القتلة؟ وأي إسلام ينتمون إليه؟ فإن الإسلام بريء منهم ومما يفعلون من ترويع الآمنين وقتل الأبرياء؟.
وأكد الهاجري في تصريح صحافي أن الأرهاب لا دين ولا ملة له وأن كثرة استهداف المملكة العربية السعودية بالتفجيرات الإرهابية دليل على أنها نجحت في ضرب الإرهاب في مقتل وأنها قد أوجعته وأن ما يحدث هو انتقام أهوج من المملكة لقيادتها تحالفا عربيا اسلاميا ضد الإرهاب الجبان وتصديها لمن يريد بالعرب والمسلمين الشر والسوء في ظل قيادتها الحكيمة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
أدان التفجيرات الإرهابية في السعودية
الصانع: الإرهاب يلفظ أنفاسه الأخيرة
يعقوب الصانع
استنكر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع، التفجيرات التي استهدفت المملكة العربية السعودية والتي تنقلت خلالها يد الإرهاب والضلال بين مسجد الطوارئ في منطقة عسير وفي أحد المساجد في منطقة القطيف والمسجد النبوي الشريف ومدينة جدة.
وقال الصانع في تصريح صحافي: «ان تكرار حوادث الإرهاب في أوقات متقاربة يدل على محاولاته البائسة اليائسة في زعزعة الأمن وتقويض السلام الذي تنعم به دولنا الخليجية التي تقف صفا واحدا ضد هذا الخطر الذي يتربص بنا»، لافتا إلى أنه وبتكرار محاولاته يكشف لنا عن عجزه ولفظ آخر أنفاسه التي انقطعت بسبب تماسك وحدتنا وتكاتف شعوبنا فيما بينها.
وأضاف الصانع «ان يد الإرهاب الغادر التي أطلت علينا هذه المرة في المسجد النبوي الشريف كشفت لنا دناءة وغباء تفكير هذه التنظيمات الضالة التي نسيت قدسية هذا المكان وأهميته بالنسبة للمسلمين لأن أصحاب هذا الفكر الضال لا يمتون للإسلام بأي صلة لأنهم وبفعلتهم هذي كشفوا زيف ادعاءاتهم بعدما وقعوا في شر أعمالهم». وأكد أن المرحلة التي تعيشها منطقتنا حرجة جدا بسبب الأوضاع الإقليمية التي تحيط بنا وارتفاع وتيرة تنامي الفكر المتطرف في وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يدع المسؤولية كبيرة أمام الجهات المسؤولة في جميع دول مجلس التعاون الخليجي لوأد الفكر الشاذ والمنحرف الذي لا يريد الخير لنا ولا لأوطاننا.
ولفت الصانع إلى أن مجتمعاتنا تحتاج إلى تحرك جميع المشايخ الفضلاء أصحاب العقل والحكمة ودعاة الوسطية والفكر المعتدل حتى نوقف هذا الفكر الخطر من الاقتراب من شباب الأمة ونحاصره في سراديبه وجحوره المظلمة لتعرف مجتمعاتنا الخليجية مستوى هذا الفكر ودعاته. واعتبر أن أمن المملكة العربية السعودية جزءا لا يتجزأ من أمننا في دول مجلس التعاون الخليجي لأننا أبناء الخليج العربي وأصحاب دين ومصير واحد لا يمكن لنا إلا الوقوف صفا واحدا ضد هذا الخطر المتربص بنا. وطالب الصانع جميع وزارات ومؤسسات وهيئات المجتمع الخليجي سواء كانت الرسمية أو الشعبية بالعمل مع بعضها البعض ووضع رسائل توعوية وإرشادية تنصح الشباب وتكشف الغمة وتنشر الوسطية والاعتدال.
عبد الله بن زايد: استقرار السعودية هو الركن الأساسي في استقرار الإمارات والخليج
مجلس التعاون الخليجي يستنكر التفجيرات الانتحارية «الخسيسة»
عواصم - وكالات
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة حوادث التفجيرات الانتحارية التي وقعت بالمملكة العربية السعودية قرب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة ومحافظة القطيف ومدينة جدة.
ووصف الأمين العام للمجلس د.عبداللطيف الزياني في بيان مساء اول من امس التفجيرات الارهابية بأنها «جرائم مروعة تتنافى مع كل القيم والمبادئ الانسانية والأخلاقية».
وقال د.الزياني ان هذه التفجيرات «تبرهن على أن الارهاب آفة خطيرة ينبغي أن تتضافر كل الجهود من أجل القضاء عليها وتخليص المجتمعات من شرورها».
وأكد وقوف دول مجلس التعاون ومساندتها لكل ما تتخذه المملكة العربية السعودية من اجراءات لحماية أمنها واستقرارها والحفاظ على أمن زوار الأماكن المقدسة وسلامتهم.
كما اكد الأمين العام لمجلس التعاون ثقته بكفاءة الأجهزة الأمنية المختصة في المملكة وقدرتها على كشف ملابسات «هذه الجرائم الارهابية النكراء التي ارتكبتها قوى الشر والارهاب والتطرف التي لم تتورع عن استهداف الأماكن المقدسة في الشهر الحرام».
كذلك، دانت الامارات بشدة الهجمات الارهابية التي وصفتها بـ «الخسيسة».
ونقلت وكالة انباء الامارات عن وزير الخارجية والتعاون الدولي الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان القول «اننا نقف صفا واحدا مع اشقائنا في المملكة العربية السعودية في تصديهم للارهاب المجرم الذي يستهدف الترويع والتكفير والفتنة».
واضاف ان الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «اكد وقوف دولة الامارات وتضامنها التام مع قيادة وشعب السعودية في اتخاذ كل الاجراءات لاستئصال خطر الارهاب الذي يهدف لزعزعة الامن والامان في السعودية ولا يراعي حرمة هذا الشهر الفضيل وقدسية المسجد النبوي الشريف واماكن العبادة الاخرى التي يستهدفها بجرائمه».
وأوضح ان «استقرار السعودية هو الركن الاساسي في استقرار الامارات ومنطقة الخليج العربية»، مضيفا «اننا نرى في هذه الجرائم استهدافا للامارات ومدنها وشعبها».
وقال «اننا على ثقة بأن القيادة السعودية ستتمكن من القضاء على تهديد الارهاب بكل ابعاده واشكاله وان هذه الفئة الضالة لن تنجح في مساعيها الاجرامية امام التكاتف والتلاحم الوطني الذي يدرك عبث مقصدها ودموية جرائمها وضلال دعوتها».
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان «ان ملف الارهاب الذي نواجهه جميعا يتطلب منا التعاون والتنسيق والمثابرة وان هذه الجرائم التي تستهدف السعودية وغيرها من دولنا لن تزيدنا الا عزما واصرارا على التصدي الحازم لها بكل قوة ولمن يسعى للعبث بديننا الحنيف وقيمه الانسانية الحضارية وامننا واستقرارنا».
بدورها، دانت مملكة البحرين الهجمات، واصفة إياها بأنها عمل ارهابي دنيء طال الاراضي المقدسة.
وقالت الحكومة البحرينية في بيان صحافي اوردته وكالة أنباء البحرين أمس ان هذه الاعمال الارهابية تمثل تعديا على المكانة الجليلة التي تحظى بها هذه البقعة المباركة لدى جميع المسلمين.
وأعربت عن تقديرها البالغ للجهود الضخمة التي تبذلها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتعزيز أمن واستقرار الدول العربية والإسلامية وإسهاماتها الفاعلة في مواجهة مختلف الأزمات التي تواجه المجتمع الدولي.
كما اعربت عن تأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لردع كل من يحاول العبث بأمن المملكة أو إثارة الفرقة والفتنة بين أبنائها ودعم جهودها الرامية إلى ترسيخ الأمن وبسط الاستقرار في جميع أنحائها باعتبار أن ذلك ضمانة مهمة ولازمة لكي يسود الأمن مختلف أرجاء المنطقة والعالم.
من جهتها، دانت سلطنة عمان وبشدة الهجمات الانتحارية «الآثمة». وذكرت وزارة الخارجية العمانية في بيان ان هذه الاعمال الاجرامية الشريرة التي استهدفت الابرياء في هذا الشهر الفضيل تؤكد أن الارهاب لا دين ولا هدف له غير قتل الابرياء والحاق الاذى بالآخرين، الامر الذي يتنافى مع كل الشرائع والاعراف الانسانية.
وأكدت سلطنة عمان وقوفها مع المملكة العربية السعودية في التصدي لهذه الافعال الاجرامية لحماية امنها واستقرارها ومقدساتها بكل الوسائل والسبل الممكنة.
إدانات دولية .. وعبدالله الثاني «غاضب» والبشير يدعو لـ« التحصين الفكري»
أردوغان يهاتف خادم الحرمين معزياً بضحايا الأعمال الإرهابية
عواصم - وكالات
أشلاء منفذ التفجير الانتحاري في المدينة المنورة
نددت دول العالم والمنظمات الدولية وكبار الشخصيات، الهجمات الارهابية التي ضربت المملكة العربية السعودية في اليوم ما قبل الاخير من شهر رمضان المبارك وطالت احداها المسجد النبوي الشريف. فقد أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اتصالا هاتفيا مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أكد خلاله وقوف الأردن التام إلى جانب السعودية في التصدي لخطر الإرهاب وعصاباته الإرهابية الجبانة.
وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي خلال الساعات الأولى من فجر أمس بأن الملك عبدالله الثاني أدان خلال الاتصال التفجيرات الإرهابية، معربا عن تعازيه ومواساته بضحايا هذه الأعمال الإجرامية البشعة وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل. وأعرب العاهل الأردني عن غضبه من التفجيرات «الإرهابية».
وذكر الديوان أن الملك الأردني «أعرب عن غضبه وإدانته الشديدين لمثل هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية الجبانة»، مؤكدا «تضامن الأردن الكامل مع المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها الشقيق في التصدي لجميع أشكال الإرهاب، وسائلا الله العلي القدير أن يحفظ السعودية، ويديم عليها الأمن والاستقرار، ويجنبها وشعبها كل مكروه».
من جهته، أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الهجمات الإرهابية. وقال المركز الاعلامي لرئاسة الجمهورية التركية في بيان إن إردوغان دعا في اتصال هاتفي مع العاهل السعودي بالرحمة لمن قضوا في الهجمات، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى.
تحصين فكري
كما بعث الرئيس السوداني عمر البشير ببرقية تعزية لخادم الحرمين في ضحايا التفجير الذي حدث في المدينة المنورة.
ووفقا لما نقلته وكالة السودان للأنباء (سونا)، فقد أكد البشير في البرقية أن «كل ما يمس المملكة العربية السعودية وشعبها يمس السودان»، واستنكر البشير «الأعمال الإرهابية التي ضربت المملكة في أيام العبادة والذكر والطمأنينة»، ودعا إلى «ضرورة اهتمام دول المنطقة بالتحصين الفكري من أجل حقن الدماء وتعظيم حرمتها، وحفظ الأمن والسلام الدوليين».
في غضون ذلك، أدان المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي تفجيرات السعودية، وقدم مواساته لأسر الضحايا، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، وقال إنه «مثلما جرى الإعلان مرارا من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فإن الإرهاب مدان بشدة بأي شكل كان، وفي أي نقطة من العالم، ويجب التصدي الحازم والجاد من قبل جميع الدول لمصادره وأسبابه والضالعين فيه».
وأضاف «الإرهاب منفلت الزمام الذي نشهده اليوم خاصة في المنطقة، أثبت أن هذه الظاهرة البغيضة لا تعرف حدودا ولا جنسية، ولا حل لها سوى إيجاد إجماع وتضامن دولي وإقليمي ضدها».
جرائم نكراء
وفي بغداد، أدانت وزارة الخارجية العراقية تفجيرات السعودية. وقال أحمد جمال، المتحدث باسم الخارجية في بيان: إن «العراق يدين وبشدة الاعتداءات الإرهابية التي تعرض لها المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، ومسجد محلي في مدينة القطيف السعودية، ويشير إلى أن مثل هذه الجرائم النكراء، التي تستهدف الاماكن المقدسة ودور العبادة والمساجد، تبين انحراف وشذوذ الفكر الذي تحمله العصابات التكفيرية كداعش وغيرها من التنظيمات المتطرفة».
وفي فلسطين، دانت حركة «حماس» تفجيرات السعودية، ووصفتها بـ«الإجرامية».
وقالت الحركة في بيان: إن «استهداف المسجد النبوي هو تحد لكافة المسلمين في بقاع الأرض، واستفزاز لمشاعرهم، لما تمثله هذه البقعة الطاهرة من رمزية دينية كبيرة لكل المسلمين».
ووصفت «حماس» التفجيرات بـ «الإجرامية»، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في مواجهة هذا الإجرام والاستهداف لعقيدة الأمة، وتقدمت الحركة بالتعزية للمملكة والشعب السعودي وأسر الضحايا.
السفير الأميركي في الرياض يستنكر تفجيرات المدينة المنورة والقطيف وجدة
الرياض - واس
أعرب سفير الولايات المتحدة الأميركيــة لدى السعودية جوزيف ويستفول عن استنكاره للهجمــات الإرهابية التي وقعت في جدة، والقطيف، والمدينة المنورة.
وقال ويستفول في بيان صحافي «بينما يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم للاحتفال بحلول عيد الفطر المبارك، نشعر بالكثير من الحزن، تجاه هذه الهجمات الإرهابية، ولمن أصيبوا أو قتلوا في فيها في جدة والقطيف والمدينة المنورة».
وأكد أن الذين يسعون لتحويل هذا الوقت المقدس إلى مناسبة للكراهية وسفك الدماء يستحقون من الجميع أشد عبارات الشجب والاستنكار.
عمادي: المعتدون على الآمنين في المدينة استوجبوا لعنة الله
وصف وكيل وزارة الأوقاف فريد اسد عمادي الاعتداء على الآمنين في الحرم المدني في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجريمة النكراء التي لا يقبل عليها إلا المجرمون المارقون من دين الله، مؤكدا ان اقدام من يعرفون بالدواعش على ارتكاب مثل هذه الجرائم الآثمة يكشف عن وجوههم الحقيقية وانهم ثلة مرقت من دين الله لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة.
وقال عمادي في تصريح صحافي إن مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها قدسيتها وشرفها ولا يتعمد إيذاء أهلها أو تبديد امنها وترويع ساكنيها أو إراقة الدماء المعصومة فيها إلا الأشقياء.
وأضاف: إنني على يقين أن أمثال هؤلاء ليسوا من الإسلام في شيء بل هم خوارج مجرمون مارقون من دين خير البرية قد بشرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يسوؤهم وكما جاء في الحديث الصحيح قوله صلى الله عليه وسلم «لا يكيد أهل المدينة أحد، إلا انماع كما ينماع الملح في الماء» - رواه البخاري ولقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل من تسول له نفسه ويريد المدينة بسوء فقال: «اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل».
واكد عمادي اننا في الكويت نقف مع أشقائنا في المملكة قلبا وقالبا لان ما يسوءهم يسوء الكويت وأهلها.
وحذر وكيل الأوقاف شباب الأمة من هذه الفئة الضالة التي باعت نفسها للشيطان وكرست حياتها لإيذاء المسلمين بإعلانهم الحرب على الموحدين.
وقال: ان علينا جميعا ان نعتصم بحبل الله تعالى وان نلتف حول ولاة الأمور ونسترشد بالعلماء الربانيين لنفوت الفرصة على الأشقياء والمجرمين الذين بدت نواياهم الخبيثة باستهداف بلاد الحرمين الشريفين، مثمنا دور رجال وزارة الداخلية بالكويت والذين تمكنوا بتوفيق الله تعالى من تفويت الفرصة على من كان يريد أن يعبث بأمن الكويت شاكرا جهودهم ويقظتهم متمنيا لهم المزيد من التوفيق والرشاد داعيا الله عز وجل ان يديم على بلادنا وبلاد الحرمين نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادتهما الرشيدة.
تقدمهم أمير المدينة المنورة بعد اطمئنانه على مصابي رجال الأمن
زوار المسجد النبوي يتحدون الإرهاب ويصلون التراويح به
الرياض - وكالات
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير المدينة المنورة مؤدياً صلاة التراويح بالمسجد النبوي عقب التفجير الانتحاري امس الاول ( واس)
واصل الحرم النبوي الشريف في المدينة المنورة استقبال الزوار والمعتمرين الذين توافدوا عليه للصلاة والعبادة، والذين تحدوا الإرهاب الأسود أن يمنعهم من أداء مناسكهم وزيارة روضة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.
وغداة التفجير الإرهابي الذي وقع بالقرب من ثاني الحرمين الشريفين، أدى المسجد النبوي صلاة التراويح في آخر ليالي شهر رمضان المبارك، مستقبلين عيد الفطر السعيد.
وقد أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير المدينة المنورة مع جموع المصلين صلاة التراويح وسط أجواء روحانية لم يعكر صفوها الحادث الإجرامي.
جاء ذلك بعدما زار الأمير فيصل بن سلمان موقع التفجير الإرهابي، واستمع إلى شرح مفصل من قوات الأمن حول الانفجار.
وقام أمير المدينة بزيارة المصابين بالمستشفى من رجال الأمن وتفقد أحوالهم واطمأن عليهم، حاثا إدارة الشؤون الصحية على تقديم أفضل الرعاية الطبية لهم.
وأكد الأمير فيصل بن سلمان أن حادث التفجير الإرهابي الذي وقع في المدينة المنورة، فعل إجرامي تسبب في قتل الأنفس المعصومة التي حرم الله قتلها، في أطهر البقاع في شهر رمضان المبارك، مبينا ان مثل هذه الأفعال النكراء لا تخدم إلا أعداء الإسلام، وفي الوقت نفسه لن تحقق مآرب الأعداء والفئة الإجرامية في زعزعة أمن واستقرار المملكة.
وأضاف ان مثل هذا الحادث الإجرامي يعزز الإصرار على مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن واستهداف مقدساته، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتابع: «إننا سنمضي جميعا بتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحزم وقوة لمحاربة الإرهاب ونبذه واجتثاثه، ولن تنال أيادي الغدر الآثمة من أمن المملكة ووحدتها، مشيدا ببسالة رجال الأمن في التصدي لتلك المخططات الإرهابية».
ورفع أمير المدينة المنورة أحر التعازي والمواساة لأسر وذوي الشهداء، سائلا الله ان يتغمدهم برحمته وغفرانه، وأن يمن على المصابين بالشفاء، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم.
«الداخلية السعودية»: انتحاري جدة باكستاني مقيم في المملكة
الرياض - واس
انتحاري جدة ( واس)
كشفت وزارة الداخلية السعودية أن منفذ التفجير الانتحاري الذي تم إحباطه قرب القنصلية الأميركية في مدينة جدة، امس الأول، هو باكستاني الجنسية كان مقيما في المملكة. وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» بأنه إلحاقا للبيان المعلن عن قيام انتحاري، بعد منتصف ليل يوم الأحد الموافق 28 - 29/9/1437هـ، بتفجير نفسه بحزام ناسف داخل مواقف مستشفى د.سليمان فقيه بمحافظة جدة، وذلك بعد اشتباه رجال الأمن في وضعه وتحركاته المريبة ومبادراتهم باعتراضه للتحقق منه والتعامل معه بما يقتضيه الموقف، فقد توصلت التحقيقات القائمة إلى ما يلي:
أولا: اتضح من إجراءات التثبت من هوية الانتحاري أنه المقيم عبدالله قلزار خان باكستاني الجنسية، من مواليد باكستان 15/9/1981م، ويقيم في مدينة جدة مع زوجته ووالديها بعد أن قدم إليها قبل 12 عاما للعمل كسائق خاص.
ثانيا: تبين من معاينة مسرح الحادث من قبل المختصين في إزالة وإبطال المتفجرات أن العملية الإرهابية نتجت عن انفجار جزئي لحزام ناسف مشرك بواسطة مفتاحين كهربائيين تعمل بتحكم مباشر من الإرهابي، مما أدى إلى مقتله وإصابة رجلي أمن بسبب تطاير شظايا الحزام حول مركز الانفجار التي وجد من بين مكوناتها أجسام معدنية. واشار المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية إلى أن الجهات الأمنية مازالت تجري أعمال الضبط الجنائي وتحليلها والتحقيق فيها.
البرلمان العربي يؤكد تضامنه مع السعودية
القاهرة ـ هناء السيد
استنكر أحمد بن محمد الجروان رئيس البرلمان العربي بشدة الهجمات الإرهابية التي وقعت في جدة والقطيف ومحيط المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، بالمملكة العربية السعودية.
وقال رئيس البرلمان العربي في بيان له ان هذه العمليات والمحاولات اليائسة للعبث بأمن بلاد الحرمين جرائم لا تمت لأي دين بصلة، بل تخالف صريح الدين بضرورة الحفاظ على أمن وسلامة الأراضي المقدسة، وهو ما يثبت لنا مدى ضلال وجاهلية هذه الجهات المارقة.
وأكد الجروان أن الشعب العربي الكبير كافة يقف خلف قيادة وشعب المملكة العربية السعودية في اتخاذ كل الإجراءات لمحاربة الإرهاب وحماية أراضيها ومواطنيها والحفاظ على أمنها واستقرارها.
«رابطة الشريعة»: لابد من مجابهة لتصحيح الفكر المتطرف
قالت رابطة علماء الشريعة بدول مجلس «التعاون» في بيان لها إنها وهي تتابع مجريات العالم الإسلامي، والويلات النازلة بديار المسلمين في مشرقها ومغربها لتعي وعيا عميقا حساسية المرحلة التاريخية وخطورتها التي تمر بها الأمة. واضافت الرابطة، لقد تكالبت الأمم على قصعتنا كما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها...»، والحديث يشير إلى سلاح المجابهة الأول، وهو التخلص من الوهن والتعلق بالآخرة.
يا قادة الأمة حكاما وعلماء ورجال فكر وثقافة وقلم، أنتم أمام مفرق تاريخي يكون بعده ما بعده، فأعدوا للمجابهة عدتها، وعدتها هي مجابهة فكرية لتصحيح هذا الفكر المتطرف، ومواجهة أمنية حازمة، فإن الأمر جلل، ويل للعرب من شر قد اقترب إن لم يفروا إلى الله.
هشتاق غاضب للنبي صلى الله عليه وسلم: #داعش_تنتهك_مسجد_الرسول_وقبره
العربية.نت
ضمن ردود الافعال الغاضبة والمستنكرة للتفجير الانتحاري الذي وقع قرب الحرم النبوي الشريف، انتشر على موقع التواصل الاجتماعي «توتير» هشتاق #داعش_تنتهك_مسجد_الرسول_وقبره حيث لقي تفاعلا كبيرا خلال ساعات.
وبدت أغلب التغريدات تتحدث عن مفهوم الجهاد المزعوم لدى التنظيمات المتطرفة، وضرب الأماكن المقدسة، وقدرة رجال الأمن على ردع الإرهاب والارهابيين.
وجاء في تغريدة «سيسجل التاريخ ان المدينة المنورة هذا اليوم حزينة لأول مرة، وسنسجل بأن الدواعش يفجرون مسجد النبي!».
وحقق الهشتاق نسبة وصول بلغت 7 ملايين و900 ألف تغريدة خلال ساعات قليلة، فيما بلغت نسبة إعادة التغريدة 70% بين السعوديين.