Note: English translation is not 100% accurate
لماذا نصوم الستة البيض؟
8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
إذا كان المراد صيام الستة من شوال فإنه مستحب لما يترتب على ذلك من الأجر، حيث إن صيامها يعادل صيام سنة ومن صامها بعد صيام رمضان فكأنه صام الدهر كما ورد في الأحاديث الصحيحة، ففي صحيح مسلم: عن أبي يوب الانصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان ثم اتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر. وفي سنن ابن ماجة عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: من صام ستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها). صححه الألباني، ورواه ابن خزيمة في صححيه عن ثوبان أيضا بلفظ: صيام رمضان بعشرة أشهر، وصيام الستة أيام بشهرين، فذلك صيام السنة يعني رمضان وستة أيام بعده. وهذه الأيام لا تسمى أيام البيض.
وإن كان المراد صيام أيام البيض من كل شهر فقد ورد أيضا أن صيامها كصيام الدهر، ففي البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: الذي يظهر أن المراد بها البيض: انتهى. وفي سنن أبي داود: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا بأن نصوم البيض الثالث عشر والرابع عشر الخامس عشر قال: وهن كهيئة الدهر: صححه الألباني.
وفي سنن النسائي عن جرير بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة الثالثة عشرة والرابعة عشرة والخامسة عشرة» حسنه الألباني.