Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 27 من الحجة 1447 - 13 يونيو 2026 - العدد: 17713
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزيرة الشؤون تحيل عدداً من المسؤولين إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة لمركز رعاية وتأهيل المعاقين في الصباحية
  • رئيس وزراء باكستان : نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.. ومن المرجح إتمامه خلال 24 ساعة
  • «التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية
  • وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
  • بالفيديو.. ضبط 5 بنغلاديشيين تخصصوا في تزوير طوابع حكومية مزورة وبيعها بأسعار أقل من قيمتها الرسمية
  • عطل عالمي في منصتي «فيسبوك» و«إنستغرام»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

طقوس الاحتفال بالمناسبة اختلفت وتعقدت وخلت من طعمها التقليدي

«عيد المسچات».. وين أيام أول؟!

8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
محمد حسين 
حميد الاطرم 
محمود مختار 
لقطة قديمة لاطفال يلعبون الديروفة احتفالا بعيد الفطر 
مختار: ذكرياتنا عن العيد في الماضي لاتزال محفورة بالذاكرة حسين: طرأت أمور كثيرة غيرت شكل العيد وطرق الاحتفال به الأطرم: كنا نتأهب للعيد وننتظره بشوق واليوم الشباب ينامون نهاره العنزي: اعتدنا أن نستمتع ونستلذ بالاحتفال بعد أن ننعم بأيام رمضان أيام العيد لها نكهة خاصة لدى مختلف الفئات العمرية كل حسب منظوره الخاص، غير أن هذه النظرة اختلفت في الحاضر عنها في الماضي وطرق استقبال العيد وتعايشه تغيرت طقوسها على مر الزمان. من أجل ذلك، التقت «الأنباء» عددا من المواطنين الذين عايشوا الزمن الماضي ببساطته والزمن الحديث بتطوره ودخول التكنولوجيا عليه لمعرفة ما الفرق بين أجواء العيد وطقوسه وعاداته وتقاليده في الماضي والحاضر. عادل الشنان في البداية، قال محمود مختار ان ذكريات العيد في الماضي لاتزال محفورة في الذاكرة في كل تفاصيلها لأن البيئة في الزمن القديم كانت تفرض عادات وتقاليد خاصة بالعيد لابد ان يقوم بها الفرد ويمارسها بطبيعته من خلال الاستعداد لقدوم العيد بشراء الملبس وتجهيز الدواوين لاستقبال الضيوف وإعداد المشروبات مثل الشاي والقهوة والعصائر والحرص على تواجد كل أفراد الأسرة الواحدة في بيت واحد منذ ساعات الصباح الأولى وتوزيع العيادي على الصغار وعمل الزيارات الى جميع الجيران والأقارب والاصدقاء والالتقاء بهم وتهنئتهم شخصيا بهذه الأيام المباركة والسعيدة، حتى نجد ان عدد ايام العيد لا تكفي لإنهاء واجبات العيد كلها ونحاول ان نسابق الوقت لإنجازها. واضاف: لكن اليوم اصبح العيد لبضع سويعات ومن ثم ينتهي دون لون او طعم ودون ان نشعر بوجوده بسبب التكنولوجيا التي طغت على العادات الاجتماعية الجميلة والحميدة وبات العيد «عيد المسچات»، حيث اصبح السواد الأعظم من المجتمع يعتمد على عمل رسالة جماعية لقائمة الاسماء في هاتفه النقال ومن ثم يضغط زر الإرسال لمعايدة الجميع برسالة والأدهى من ذلك ان معظم من تصلهم رسائل التهنئة بمناسبة العيد لا يكلفون نفسهم حتى قراءتها او فتحها من الأساس بل يعمل لها «حذف» مباشرة حتى لا تأخذ حيزا في ذاكرة الهاتف. وتابع مختار: في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها عالمنا الاسلامي والعربي وكمية سفك الدماء الفظيعة التي تحدث وآخرها ما حدث عند بعض الدول الشقيقة والمجاورة وراح ضحيتها آلاف الابرياء من مختلف الفئات العمرية نتيجة الارهاب وأعماله أطفئت فرحة العيد في نفوس المسلمين في شتى بقاع الأرض، متمنيا ان يعم السلام على ارجاء الوطن العربي والإسلامي قاطبة ويفرح المسلمون في أعيادهم وهم يصلون صلاة العيد في المسجد الأقصى بعد دحر الصهاينة وإعادة فلسطين الى اهلها واستعادة أولى القبلتين وثالث الحرمين للمسلمين. واشار مختار إلى ان العيد في السابق كان أكثر بساطة من الوقت الحالي حيث كانت الفرحة باللقاء والاجتماعات والزيارات لا بالمناظر وعرض الملبوسات والاكسسوارات او الكماليات كما هو الحال لدى البعض الآن وكانت الفرحة عارمة في الصدور تخرج من قلوب صافية وكان المجتمع يستشعر بالسعادة والفرح ويحرص على بعض العادات الحميدة والقيم والاحترام والتواصل الأخوي ومراعاة الآخرين والفرح لفرح الأطفال بهذه الأيام وطرق ألعابهم وبهجتهم وتنقلهم بين المنازل للزيارات والتهنئة لبعضهم. من جهته، قال محمد حسين طرأ الكثير من التطورات التي غيرت شكل العيد وطرق الاحتفال به عن الماضي، وفي كل عام تظهر فروقات جديدة أدت الى اندثار العديد من العادات القيمة والحميدة التي كانت بالسابق من ركائز العيد وأساسياته وكان الناس في الماضي ينتظرون العيد بفارغ الصبر وبلهفة الشوق، ونجد ان البسمة ارتسمت على وجوه الجميع والأهازيج المعتادة تعلو من كل بيت والزيارات لا تقف حتى بعد انتهاء ايام العيد الاساسية وأواصر التكافل الاجتماعي والتواصل الأسري كانت حاضرة بشكل قوي جدا، قوية في اجواء يسودها الحب والوئام والمحبة وحب الخير للجميع، اما الآن الوضع عكس ذلك تماما وأصبحنا كالغرباء في ظل معالم الأجيال الحالية للعيد وطرق معايدتهم به حيث أثقلتهم الحياة الحديثة وأبعدتهم عن بعضهم البعض. وزاد حسين: لكل جيل طرقه وأساليبه في التعامل مع الحياة وتطورها واختلافها عن الماضي، وانا ارى ان كل شيء قديم كان اجمل وأفضل مما أراه الآن رغم الحداثة والتكنولوجيا والتقدم والتطور وتوفير سبل الراحة المختلفة لأن ما كان في السابق كنا نستشعره بالقلوب ونعيش به الروح، اما اليوم فكل شيء لا روح له ولا اشعر بفرحة العيد الا لدى الصغار حين يأخذون العيدية ويفرحون بها وأتحدث معهم عن خططهم ومشاريعهم التي سيستثمرون بها العيدية التي سيجمعونها لأجد لديهم الحماس للقيام ببعض الأمور او شراء بعض الألعاب. السهر والنوم بدوره، قال حميد الأطرم: كنا في السابق نتأهب لقرب العيد ونحضر لهذه المناسبة الحلوى ونقوم بذبح الذبائح وتجهيز أماكن الاجتماعات واللقاءات والزيارات والتنسيق فيما بيننا لإقامة الولائم بهذه المناسبة السعيدة وتبادل أطراف الحديث في الزيارات وسرد الحكايات، وحينما كنا شبابا صغار كنا نأتي لمجالس الكبار ونستغل فرصة اجتماعهم بالعيد لنستمع اليهم ونتعلم منهم وليس كشباب اليوم الذين باتوا يرون فرحة العيد فقط في السهر ليلة العيد والنوم نهار يوم العيد لبدء يومهم بعد مغيب الشمس ومعاودة السهر مرة أخرى دون ان يشعروا بفرحة هذا اليوم وعظمته. وزاد الأطرم: ان الفاجعة التي ألمت بالكويت واهلها في شهر رمضان من العام الماضي نتيجة العمل الإرهابي القذر في مسجد الصادق عليه السلام والفواجع التي شهدها الوطن العربي والإسلامي في رمضان من هذا العام جعلت الكثير من العوائل تتمنى الا يأتي العيد لشدة ما يحملونه من حزن وحسرة. وهذا ايضا من المظاهر الجديدة التي افقدت للعيد خاصيته الجميلة في قلوب الكثيرين من الذين فجعوا في أعزائهم في الأيام القريبة من قدوم العيد. من جانبه، قال فهد العنزي: كنا بالسابق نستلذ بفرحة العيد حيث كنا ننعم في شهر رمضان بضيافة الرحمن جل جلاله ومن ثم تأتي ايام عيد الفطر السعيد لتأخذنا بأجواء مليئة بالفرح والسرور والمحبة والإخاء وكان ان وجد من نعرفهم بينهم خصام لا يمكن ان نتركهم دون ان نستغل يوم العيد لإذابة الخلاف بينهم وإصلاحهم على بعضهم البعض، وكنا نحرص كل الحرص على زيارة من هم اكبر منا سنا ومباركتهم بيوم العيد ونجتمع في بيت العائلة نوزع العيادي على الأطفال ونأكل الوجبات الثلاث جميعا ونجلب الحلويات والمكسرات ونسهر في تبادل الأحاديث وكانت الضحكات تتعالى طوال ايام العيد أما في الوقت الحالي فبات أغلب الناس يهنئون بعضهم البعض عن طريق «الواتساب» دون ان يتزاوروا او يجتمعوا منذ زمن طويل واذا قدمنا الي بيت احد في اليوم العيد عند سؤالنا عن الأبناء نجدهم نائمين لا يعلمون عن العيد سوى انه يوم اجازة، هذا ان تواجدوا في البلاد ما لم يكونوا قد استغلوا فترة اجازة العيد للسفر. واستذكر العنزي انه في احد ايام العيد في الماضي كان قد سها عند إشارة المرور قليلا فتحركت سيارته وصدمت السيارة التي أمامه وما كان من صاحبها الا ونزل من سيارته والابتسامة تعلو وجهه وبادر بالتحية والمعايدة وقول «اليوم عيد وما أزعل منك ولا انت تتضايق والله يعوده علينا بسلامة»، وفي عيد الأضحى الماضي ذهبت لزيارة احد الأقارب ولم اجد موقفا لسيارتي الا عند جيرانهم وعند وقوفي خرج شاب صغير بالعمر قائلا «لو سمحت شيل سيارتك من هني هذا بيت مو باركنج»، وهنا أيقنت ان هذا الشاب قد حرم من اللقاءات الاجتماعية التي اعتدنا عليها ونحن صغار وتعلمنا منها اللباقة بالحديث مع الكبار وابداء الاحترام لهم حتى وان أخطأوا وعدم التقليل من شأنهم بتاتا وهي من العادات التي كانت تحدث بالعيد وتجمع الصغار بالكبار ليستمعوا اليهم ويتعلموا منهم.
مواضيع ذات صلة

إيقاف مؤقت لبعض حالات المساعدات الاجتماعية وإحالة المخالفين إلى النيابة

  • 7/8/2016

«المحاسبة» يطالب «السكنية» بـ 3 ملايين دينار قيمة الاتفاق الرضائي لتصميم الخيران

  • 7/8/2016

احترازات أمنية استثنائية لمواجهة الأخطار المهددة لأمن الوطن

  • 7/8/2016

حديقة الحيوان: معلم سياحي وترفيهي يحتوي على 1606 من الحيوانات والطيور النادرة

  • 7/8/2016

«الصفافير».. قبلة الكويتيين قديماً لاقتناء الأواني المنزلية

  • 7/8/2016

«المباركية».. مقصد المعيّدين والزائرين

  • 7/8/2016

المطاوعة يصل إلى مصر في زيارة تستغرق أسبوعاً

  • 7/8/2016

العيسى: الإرهاب عمّ العالم وعلينا معالجة الأفكار الضالة بالطرق الشرعية

  • 7/8/2016

«حديقة الشهيد».. توثيق لمعلم كويتي متميز

  • 7/8/2016
  • 1

في صفحة "أبنائي الصغار" نقرأ قصة من التاريخ الاسلامي بعنوان "عامر بن فهيرة".. وقصة "القمر المغرور وأشعة الشمس".. وبعض الطرائف عن جحا .. الى جانب الابواب الاخرى مثل المتاهة والاختلافات.

  • 7/8/2016
  • 1

«النجاة الخيرية»: إذاعات علوم وترجمات القرآن أفضل موقع إلكتروني في مبادرة «نون»

  • 7/8/2016

«البنيان» تبارك للمسلمين العيد وتثمن عطاء المحسنين

  • 7/8/2016

رئيس مجلس الأمة هنأ نظيره في جزر سليمان بالعيد الوطني

  • 7/8/2016

الجيران: الانغماس في العدو غير جائز

  • 7/8/2016
BBC header category

دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة

علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم

ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا

أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها

هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
  • أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
    هل يرقى كأس العالم 2026 لكرة القدم لتطلعات المشجعين؟
    العلاج النفسي لكبار السن، هل فات الأوان؟
  • غزيون رغم إعادة فتح المعابر: "نسمع عن الشاحنات ولا نرى منها شيئاً"
    كيف تبدو الحياة في أكثر دول العالم أمناً واستقراراً؟
    كأس العالم: أرقام خالدة تروي حكاية 92 سنة من المونديال
    سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
    مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:33 موزيرة الشؤون تحيل عدداً من المسؤولين إلى التحقيق خلال زيارة مفاجئة لمركز رعاية وتأهيل المعاقين في الصباحية جديد
    • السبت2026/06/13
    02:33 مرئيس وزراء باكستان : نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام.. ومن المرجح إتمامه خلال 24 ساعة جديد
    • السبت2026/06/13
    01:39 م«التربية» تستعد لإطلاق المرحلة الرابعة من برنامج الترقي للوظائف الإشرافية التعليمية جديد
    • السبت2026/06/13
من
  • «الديوان»: تعميم بمناسبة عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448
    • الجمعة2026/6/12
    رئيس الوزراء الباكستاني يُعلن الاتفاق على النص النهائي لاتفاق السلام الأميركي ـ الإيراني
    • الجمعة2026/6/12
    وزارة الخارجية السورية تفتح تحقيقاً في تسريب وثائق
    • الجمعة2026/6/12
    عزل 8 أعضاء من مجلس إدارة جمعية الفردوس
    • الجمعة2026/6/12
    الأمم المتحدة: 1.3 مليون سوري عادوا إلى بلدهم في 2025
    • الجمعة2026/6/12
  • الذهب تحت ضغط ثلاثي.. الفائدة والحروب والسيولة تضرب «الملاذ الآمن»
    • الجمعة2026/6/12
    «التربية»: حسابات إلكترونية تروّج لإجابات الامتحانات بمقابل مالي
    • الجمعة2026/6/12
    فقدان الجنسية من 51 شخصاً
    • الجمعة2026/6/12
    من الكويت إلى قلب سويسرا.. "الكويتية" تحلّق إلى زيورخ
    • الجمعة2026/6/12
    وزيرة الشؤون: حل جمعيتين من جمعيات النفع العام وإحالة مجلسي إدارتهما للتصفية
    • السبت2026/6/13
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026