Note: English translation is not 100% accurate
شكراً علي اليوحة.. و«الزين يفرض نفسه»
10 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

21 عرضاً مسرحياً في عيد الفطر بمختلف محافظات الكويت
مفرح الشمري Mefrehs@
في الوقت الذي يروج البعض أخبارا عن وجود عرقلة للحركة المسرحية في الكويت بسبب اللجان المختصة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في عهد أمينه العام م.علي اليوحة في مواقع التواصل الاجتماعي، نجد ان انجازات المجلس للثقافة والفنون والآداب على أرض الواقع وخصوصا في مجال دعمه للحركة المسرحية تنفي هذه الاتهامات التي لم ينزل الله بها من سلطان، والتي لا تعدو كونها محاولة يائسة من الذين يصطادون بالماء العكر لتشويه مسيرة أمين عام المجلس وزملائه في هذا الصرح الثقافي.
المطلوب من «المنتقدين» نظرة سريعة يتعرفون فيها على انجازات المجلس الوطني للثقافة والفنون حاليا ونحن نعيش فرحة عيد الفطر المبارك ليتعرفوا على الجهد الذي بذلته لجان المجلس المختصة بإجازة النصوص وحجز المسارح ومراقبة العروض خلال هذه الفترة ايمانا منهم بأن الكويت بلد الفنون والمسرح ولا يمكن الاستغناء عن هذا المسمى مهما كانت الظروف، والدليل على ذلك أن عدد المسرحيات في الكويت خلال فترة عيد الفطر المبارك وصل الى 21 عرضا مسرحيا للكبار والصغار، وهذا يدل على التسهيلات التي وفرتها لجان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بمتابعة دقيقة من الأمين العام م.علي اليوحة لجميع المنتجين من دون استثناء حتى يستمتع بها جمهور المسرح في العطلة بعد ان تمت اجازة نصوصها وفق اللوائح المعمول بها بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، والمسرحيات المعروضة بمختلف محافظات الكويت هي «عايلة ادم»، «جوزه والشريرة زوزه»، «مصنع الكاكاو»، «فندق المشاهير»، «كوكينج شوو»، «بيت الحلاو»، «الفئران»، «ساعه موريس»، «زين الأدغال»، «المدينة الثلجية»، «سنو وايت»، «رحلة كروز»، «طرزان»، «الفريج»، «سكة سفر»، «الحكم لكم»، «البيت المسكون3»، «قلب للبيع»، «البيدار»، «جزيرة الديناصور» ومسرحية «ليلى وفتى الأدغال» التي لم تعرض بسبب عدم موافقة ادارة الإطفاء.
إجازة 21 مسرحية في موسم عيد الفطر المبارك دليل واضح على أن الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يساهم في انعاش الحركة المسرحية وبابه مفتوح للكبار والصغار من المنتجين خصوصا ان هذا العدد الكبير من المسرحيات المجازة والمعروضة حاليا لم يحدث سابقا وهو انجاز يحسب للقائمين على المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي فتح الباب للجميع وعامل الجميع بالمثل وسهل أمورهم الإدارية بالحصول على الموافقات اللازمة للعروض و«الزين يفرض نفسه» في هذا التنافس المسرحي.
أخيرا.. نقول للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وأمينه العام م.علي اليوحة شكرا على هذه الجهود الواضحة في دعم الحركة المسرحية من خلال هذا العدد الكبير في المسرحيات الذي لم يحصل حتى في دول عربية سبقتنا في المسرح، وهذا رد واضح للمشككين الذين يروجون حاليا في مواقع التواصل الاجتماعي بأن العهد الحالي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب قتل المسرح والمسرحيين..ارتقوا وحدثوا العاقل بما يُعقل!!