Note: English translation is not 100% accurate
نادين الراسي: ممنوع رفض الألم!
15 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ بولين فاضل
نفت الممثلة نادين الراسي بشدة خشيتها من خسارة حضانة أطفالها، حيث تواجه وطليقها نزاعا قضائيا على خلفية حصول كل منهما على حق الحضانة. وتعزو نادين ارتياحها إلى كونها أما مخلصة لأمومتها وما من قانون يحرم أما حقيقية من أولادها. وتنظر الراسي إلى النزاع القضائي الدائر إلى كونه أمرا طبيعيا جدا، لأنها مثلما تحب أولادها كثيرا كذلك والدهم يحبهم وبالقدر نفسه، لافتة إلى ان النزاع لايزال في بداياته وعندما يهدأ كل شيء سيضحكان على نفسيهما.وقالت نادين الراسي، في حديث لها عبر إذاعة «البلد» ضمن برنامج «The Gala Show»، انه رغم كل ما تقاسيه راهنا في رحلة الانفصال، يظل زوجها السابق أبا أولادها، وهي تتفهم مواقف الكثير من محبيها وغضبهم في مكان ما، لكنها تتمنى أن يكون التعبير عن الرأي بعيدا عن أي تجريح في حق والد أطفالها لأن العمر أمامهما، كما قالت، وهي على ثقة بأن الحياة مستقبلا ستكون أفضل.وتابعت نادين، التي تحدثت عن الألم الذي يحاصرها راهنا، أنه ممنوع رفض الألم، وفي بعض الأحيان يجب التلذذ بالعذاب الذي هو أقرب إلى القدر وإذا لم يعشه الإنسان للآخر لا يتعلم من التجربة. وأضافت: «أنا من الأشخاص الذين إذا تألموا ضموا الوجع إلى صدورهم».
وأقرت بأنها فشلت في تجارب عدة من حياتها وكانت تعتقد في البداية أن مشاكلها تعنيها وحدها ويفترض أن تواجهها بمفردها لأن بيتها مملكتها وهي مسؤولة عنه، غير أنها سلمت لاحقا بحقيقة ان الله خلق الإنسان من جذور وهو يحتاج بالتالي إلى تدخل الأهل لأن الكل معرض للضعف البشري، مؤكدة انها محاطة جدا من والديها وإخوتها وأخواتها وصديقاتها وهذه الإحاطة تحتاج اليها لتشعر بأن ثمة من يساندها ويؤازرها ويتحمل معها.وأردفت الراسي: «يجب أن نصرخ كي تأتينا الأشياء الجميلة وفي مرحلة معينة، يجب أن نلملم أطرافنا ونعود ونقف على رجلينا مهما كان مقدار الألم».
وعن رسالة لأولادها نشرتها أخيرا عبر حسابها الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي وقولها انها حتى لو غادرت الحياة باكرا تعرف أنها تركت قلوبا 3 جمعتها بحب وإيمان، أوضحت نادين انها من النوع الذي يكتب كثيرا وفي مرحلة من المراحل شعرت بأن أولادها مهددون وفي خطر في مكان ما من أحد ما، فكتبت ما كتبت وكانت حينها في حالة صحية غير جيدة، حيث أرادت لأولادها أن يعلموا أن كل هدفها أن يبقوا ثلاثا معا لا اثنين ولا واحدا. وردا على سؤال عما إذا كان لايزال للحب مكان في حياتها، أجابت نادين: «لا أستطيع أن أجزم ولكن ربما الأمور باتت أصعب كوني أما لـ 3 أولاد ولدي بيتي وعملي»، معربة عن قناعتها بأن الحب يأتي مرة واحدة في الحياة وهو ليس فقط عبارة عن كيمياء بين شخصين وإنما هو معاملة، وتساءلت ما إذا كانت ستلتقي يوما الرجل الذي يحبها كما هي ويخرج الطفل الذي في داخلها ويفرح لضحكتها ونجاحها ويصفق لها وحتى عندما تخطئ يحاسبها بمحبة؟ وردا على سؤال عن الغيرة، رأت نادين أن الأصعب هو غيرة الزوج من امرأته ونجاحها، معتبرة ان المرأة يجب ان تقدر على دورها كمربية للأطفال وكامرأة عاملة لا أن يشعر الرجل تجاهها بعقدة نقص وبنوع من الدونية.