Note: English translation is not 100% accurate
ضمن برنامج مكثف ويشتمل على واجبات ومهام يومية ومحاضرات
طلاب «بروتيجيز» اطلعوا على تاريخ فن سيد درويش
15 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


شملان البحر: الطلبة سيتوجهون إلى إحدى كليات بوسطن الأيام المقبلة
عبدالله صاهود
أقام برنامج «بروتيجيز» محاضرة عن «فن سيد درويش، ومعنى سيد درويش في الموسيقي» حاضر فيها د.فتحي الخميسى، بمشاركة 25 طالبا من البرنامج بالإضافة إلى المطرب فريد جاد.
وقال المدير العام لبرنامج «بروتيجيز» شملان البحر إن الفعالية تأتي استكمالا لما بدأه الطلاب منذ شهرين، مؤكدا ان «البرنامج تعليمي بحت، يطلع الشباب على تاريخ الأغنية العربية».
وقال ان البرنامج يهدف لاستغلال أوقات الفراغ في الصيف، حيث تم اختيار نخبه من المتقدمين تنافسوا مع 2000 شخص، حتى يتم بعد ذلك اختيار 25 متقدم». ولفت ان البرنامج مكثف ويشتمل على واجبات ومهام يومية، ومحاضرات، وهو ليس لتمضية وقت الفراغ.
25 طالباً من الجيل السادس
وأكد البحر ان برنامج «بروتيجيز» سيحقق فائدة ستساهم في تغيير حياة الطلاب المنتسبين له، حتى يكونوا قادرين على التغلب على الصعاب التي تواجههم في حياتهم، حيث سيكون في نهاية البرنامج اختبار يحدد نجاح المنتسبين مثل السنوات الماضية.
وتمنى البحر أن يكون مشروع المنتسبين نجاحا على غرار مشروع السنة الماضية وهو «رقش»، والذي حقق أصداء واسعة.
وأضاف البحر: «تم اختيار 25 طالبا للجيل السادس»، وتعد هذه المحاضرة هي الرابعة من ضمن الأسابيع الـ 6 الماضية، وهي محاضرة موسيقية تقام كل عام واختير مؤسس الأغنية العربية «الشيخ سيد درويش»، وحاضر فيها د.فتحي الخميسي الذي أعطى ومضات عن أهم المحطات في حياة سيد درويش، وتطور الأغنية العربية.
وأشار البحر الى انه خلال الأيام المقبلة سيسافر الطلبة إلى إحدى الكليات في بوسطن، وسيقضون 10 أيام، وعند رجوعهم الكويت سيكملون الأسابيع الـ 3 المتبقية من البرنامج. وفي الختام شكر البحر الرعاة وهم كيبكو، وشركة اوريدو، تمدين، والخطوط الجوية الكويتية.
من جانبه، قدم د.فتحي الخميسي محاضرة بعنوان «فن سيد درويش، ومعنى سيد درويش في الموسيقي» وقال ان سيد درويش بدأ به تاريخ الموسيقي المعاصرة المصرية، ووضع كل أسس ممارسة الموسيقى الآنية المصرية من حيث الإيقاعات، والمقامات، واختيار الآلات، وأيضا طريقة التأليف أو ما يقال عنه القالب الموسيقي، وأضاف إلى تراثنا قالبين النشيد والحوار وأيضا اختار جانب الآلات الموسيقية الأوركسترا السمفونية إضافة إلى التخت. الخميسي انه الموسيقي العربي الذي استخدم اوركسترا السيمفوني الأوروبي في تقديم مؤلفاته لأول مرة في الساحة العربية، فهو أصلا أوكسترالي أيضا. أما في جانب الإيقاعات فقد خصص إيقاعات مصرية للزفة. وأكد د.الخميسي أن سيد درويش ظاهرة موسيقية عظيمة في التاريخ الموسيقي، وأكبر رجال الفن المصري عامة، فهو قامة ليس لها مثيل. وعن رأيه في الفن في الكويت قال د.الخميسي: «الفن في الكويت جميل ومعبر عن البيئة الكويتية برا وبحرا».
وأشار د.الخميسي الى أن أغاني البحر هي أكثر الأغاني أصالة. وختم د.الخميسي قوله ان كل أركان الموسيقى المصرية المعاصرة وضع خطتها ورتبها لنا جميعا في مصر. وبجانب المحاضرة قدم د.الخميسي مجموعة من الأغاني في سياق المحاضرة عن سيد درويش وقام بالعزف على البيانو.
أما مفاجأة الفعالية فقد أعاد طلبة برنامج «بروتيجيز» من خلال الفقرة الغنائية لسيد درويش الأذهان إلى ذكريات الماضي بغناء أغنية «كان شيطان» وقد تفاعل الجمهور وانسجم مع ما قدم في هذه الأمسية ما جعلها ليلة مختلفة بكل ما تعنيه الكلمة. أما المطرب فريد جاد فغنى «الحلوة دي»، و«إيه العبارة»، «أهو دا اللي صار»، «والنشيد الوطني المصري»، «زوروني كل سنة مرة». وكشف جاد عن قدراته الصوتية الرائعة، وتميز بأدائه ومخارج ألفاظه الواضحة.