Note: English translation is not 100% accurate
عاقبوه بأشغال منزلية للمنفعة العامة طوال 100 ساعة وعدم حيازة أي حيوان مدة 3 سنوات
بالفيديو.. أسترالي يقتلع رأس فأر بأسنانه ويبتلعه
16 يوليو 2016
المصدر : العربية.نت

عاقب القضاء الأسترالي شاباً غرز أسنانه في عنق فأر حمله بيده أمام كاميرا صوّرته في يناير الماضي، ثم راح يقتلعه ويفصله عن جسمه، وانتهى بأن ابتلعه كما اللقمة أمام آلاف عاينوا فيما بعد ما فعل، عبر مشاهدتهم لفيديو وضعه في حسابه "الفيسبوكي" ومنه وصل إلى "يوتيوب" وهو يظن أنه محصّن ضد العقاب ومن يعاقبون، حتى اكتشف العكس حين أنزلوا به عقاباً استحقه أمس الاثنين.
الأسترالي Matt Maloney المولود قبل 25 سنة في مدينة "بريزبن" عاصمة ولاية "كوينزلاند" في الشمال الشرقي الأسترالي، معروف لأصدقائه بلقب Matt Mad الذي أطلقه على نفسه، ومعناه "ماتّ المجنون" بحسب ما قرأت عنه "العربية.نت" في الإعلام الأسترالي، مع أنه ليس مجنوناً، بل غير موزون وكهربائي الأعصاب والتصرفات، والدليل أنه أكل رأس الفأر من دون سبب وجيه على الإطلاق، بل كتحد عشوائي فقط.
ووصفته القاضية بنرجسي الأعصاب والتصرفات
بسرعة وصل صدى ما فعله بالفأر الأبيض الصغير إلى جمعية محلية للرفق بالحيوان، فتقدمت بشكوى ضده، مدعومة بالفيديو الذي ظهر فيه، كما "داعشي" يقطع الرؤوس، فاعترف أمام محكمة "بريزبن" بما فعل، لذلك وصفته قاضيتها بنرجسي العقلية والتصرفات، وألزمته القيام بأشغال منزلية للمنفعة العامة طوال 100 ساعة، ومعها منعته من حيازة أي حيوان مدة 3 أعوام.
قبل إصدار الحكم عليه بتهمة "ارتكاب عمل وحشي ضد حيوان" سألته القاضية Suzette Coates إذا ما شعر بالسوء من التسبب بألم كبير للفأر حين غرز أسنانه فيه واقتلع رأسه، فأجابها بأنه لا يعتقد أن الفأر شعر بألم كبير أصلاً، إلا أن ممثلي الجمعية المعروفة بأحرف RSPCA اختصاراً، أكدوا أن الفأر الذي نراه في الفيديو الذي تعرضه "العربية.نت" مسحوباً منه مشهد اقتلاع الرأس "تألم طوال 29 ثانية" طبقاً لما نقل موقع ABC الإخباري الأسترالي، وهي كافية برأيهم لاعتبار مسبب الألم وحشي التصرف نحو الحيوان، بل عدواني وسادي أيضاً، لذلك لم ترأف به القاضية سوزيتّ، فجعلته أول أسترالي يعاقبه القانون بسبب فأر من الفئران.
نرى مات في الفيديو، يدخل إلى غرفة فيها صندوق كرتوني، ويسحب منه الفأر الذي وضعه فيه مسبقاً، معداً للنتش بالأسنان، وبها نراه ينتش رأسه ويفصله ويلوكه بفمه ويبتلعه، إذا ما تخيلنا اللقطة المقززة التي تم محوها، ويبدو أن ما شربه بعدها بسرعة هو ماء تلاه بدواء مضاد للتسمم أو ما شابه، ثم ينتهي كل شيء بعد 38 ثانية بغريب آخر: اثنان من زملائه ينقضان عليه فجأة، وأحدهما ملثم يسدد إليه لكمة على وجهه، والثاني ينهال عليه بكرسي يتكسر بعضه على ظهره، فقط ليضفي على ما فعل مزيداً من الجنون والتحدي، وهكذا كان.