Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المملكة ملتزمة وعازمة على تسخير كل مواردها لملاحقة الإرهابيين
الجبير: نتعاون مع أميركا ضد الإرهاب.. والحقيقة اتضحت بشأن 11 سبتمبر
17 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - عواصم - وكالات

أعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن ترحيب المملكة بنشر الصفحات السرية من تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، التي نشرها الكونغرس الأميركي مؤخرا، معتبرا انه «حان الوقت لطي التكهنات وتجاوز نظريات المؤامرة».
وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي في مقر السفارة السعودية بواشنطن امس الأول إن «المسألة انتهت»، وعندما سئل هل برأ التقرير السعودية قال «بكل تأكيد».
وأوضح ان وكالات المخابرات الأميركية راجعت الوثائق المعنية، مشيرة إلى ان «الحقيقة واضحة وهي أنه ليس للحكومة السعودية أي دور في أحداث 11 سبتمبر».
وأكد وزير الخارجية السعودي بالقول: «الآن وبعد رفع السرية عن تلك الصفحات، نتمنى أن نواصل تعاوننا مع الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب»، مضيفا: «منذ هجمات 11 سبتمبر، قامت المملكة بخطوات أساسية لمواجهة الإرهابيين والفكر الذي يغذي الإرهاب ومصادر تمويله، إذ فعلت المملكة نظام رقابة مالية غير مسبوق، لوقف تمويل مسببات التطرف والإرهاب».
وتابع الجبير: «احتجزنا عددا كبيرا من الناس في أعقاب الهجمات، وحاكمنا العديد من الأشخاص، وسجنا الكثير من الأفراد،» مؤكدا ان «السعودية تتصدر الدول في مجال مكافحة الإرهاب.. وأنها ملتزمة وعازمة على تسخير كافة مواردها لملاحقة الإرهابيين وللعمل مع غيرها من الدول لتحقيق هذه الغاية»، مضيفا ان «الإرهاب لا دين له ولا جنسية ولا عرق ولا إنسانية».
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست قال مساء امس الاول إن مسؤولي المخابرات الأميركية انتهوا من فحص 29 ورقة سرية من التقرير الرسمي الخاص بهجمات 11 سبتمبر عام 2001 وإنها لا تظهر أي دليل على تواطؤ سعودي.
وقال إيرنست للصحافيين في البيت الأبيض «ستؤكد هذه الصفحات ما نقوله منذ بعض الوقت».
وأضاف ان الصفحات الـ 28 التي سيتم إرسالها إلى الكونغرس لا تحتوي على أي دليل جديد على أن السعودية لعبت دورا في هجمات 11 سبتمبر.
هذا وأفادت الصفحات السرية من تقرير لجنة التحقيق في هجمات 11 سبتمبر، التي نشرها الكونغرس الأميركي امس الاول، بأن المعلومات التي راجعتها لجنة التحقيق وضمنها شهادات من عناصر في مكتب التحقيقات الفدرالي (F.B.I) ووكالة الاستخبارات المركزية (C.I.A) ووثائق من وكالات الأمن الأميركية، تظل «عرضة للشك ولم يتم التأكد منها بشكل مستقل».
وتعد هذه الصفحات جزءا من تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الكونغرس عام 2002، وفرضت الولايات المتحدة السرية على هذه الصفحات منذ عام 2003، واتضح أن عددها الفعلي 29 صفحة بعد سنوات اشتهرت فيها بأنها 28 صفحة. وكان الرئيس باراك أوباما أعلن في أبريل الماضي، أن إدارته ستكشف عن هذه الصفحات بعد ضغط من عائلات ضحايا الهجمات والمشرعين الأميركيين.
وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الإخبارية الأميركية أنه جاء في تقرير لجنة التحقيق في صفحة 420 أنه «حينما كان بعض منفذي هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، كانوا على اتصال مع أو تلقوا دعما من أشخاص يحتمل اتصالهم بالحكومة السعودية، وهناك معلومات من مصادر لمكتب التحقيقات الفدرالي أن اثنين على الأقل من هؤلاء الأشخاص تزعم أنهم عناصر في المخابرات السعودية».
وأضاف التقرير في نفس الصفحة أن وكالات المخابرات المختلفة لديها معلومات تشير إلى «احتمال وجود صلات لمسؤولين سعوديين في أميركا بتنظيم القاعدة وجماعات إرهابية أخرى، ولكنها تظل عرضة للشك ولم يتم التأكد منها بشكل مستقل».
وأوضحت لجنة التحقيق في صفحة 421 أنها «لم تصل إلى أي استنتاجات نهائية عن الموثوقية والقدرة على الاكتفاء بالمعلومات حول القضايا التي ذكرتها وثائق مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية، ولم تكن مهمة اللجنة إجراء تحقيق مكثف الذي سيكون مطلوبا للتحقق من صحة أي علاقات مزعومة للسعودية».