Note: English translation is not 100% accurate
حذر من تكرار مأساة الفلوجة الإنسانية في المدينة
«الحشد الوطني»: الموصل قد تتحول لولاية فارسية إذا شاركت ميليشيات موالية لإيران في استعادتها
17 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - بغداد - وكالات
حذر رئيس الحشد الوطني ومحافظ نينوى السابق أثيل النجيفي من خطورة مشاركة بعض الفصائل العراقية التي ترتبط بعلاقات مع إيران أو تدين لها بالولاء في معركة تحرير الموصل المرتقبة، مشددا على ان ذلك قد يفتح الباب لأن تكون الموصل ولاية فارسية، وهو ما لن يقبل به أهلها وستكون عواقبه وخيمة.
وشدد النجيفي في مقابلة هاتفية مع وكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) بالقول: «إذا تمكنت إيران من ان يكون لها نفوذ بالموصل، تكون بذلك قد هيمنت على كل العراق، ولن تكون أي منطقة آخرى بالعراق خارج النفوذ الإيراني»، واضاف «لهذا السبب نحن نصر على ان يكون تحرير الموصل بيد أهلها لا بيد فصائل الحشد الشعبي التي يرتبط بعضها بإيران..الجميع بالموصل لديه مخاوف كبيرة من أن وجود أي جهة لها علاقات بإيران، وتحديدا الجهات المرتبطة مع قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني خلال عملية التحرير، قد تعمل على امتداد وبسط النفوذ الإيراني بالمدينة»، وتابع «لن يقبل أحد ان تكون الموصل ولاية فارسية... هذا مرفوض تماما... الموصل منطقة عربية يغلب عليها المذهب السني... ووجود أي طرف قد يهدد هذا الوضع سيثير الكثير من المشاكل مع أهل المدينة وستكون عواقب ذلك وخيمة»، وحذر من ان هذا الوضع قد يدفع بعض الأهالي بالمحافظة لعدم التعاون مجددا مع الجيش العراقي والأجهزة الرسمية مثلما حدث وقت سقوط الموصل بيد داعش. وقدر محافظ نينوى السابق عدد مقاتلي داعش الموجودين بالمدينة بما يتراوح ما بين: 6000 الى 7000 مقاتل أغلبهم من العراقيين ونسبة قليلة جدا من المقاتلين الأجانب.
وفي السياق، أعرب النجيفي من تخوفه من تعرض الاهالي بالموصل لعقاب جماعي كما حدث في الفلوجة، مشيرا ايضا الى ان «الخطة العسكرية التي اتبعت بالفلوجة من نزوح السكان اولا ثم دخول قوات التحرير لا تناسب على الاطلاق مدينة الموصل التي يقطنها قرابة المليونين ونصف المليون نسمة». ولم يعلق النجيفي كثيرا في رده على تساؤل إذا ما كان الحشد الوطني برئاسته سيتصدى عسكريا لمحاربة بعض فصائل الحشد الشعبي المرتبطة بالنفوذ الايراني، واكتفى بالقول: «نأمل الا تصل الأمور لهذا الوضع... ولكن كما قلت أهالي الموصل سيرفضون أي تواجد غريب عنهم».
من جهة اخرى، نفى النجيفي ما ردده البعض عن تفكك شديد وانقسامات عانى منها الحشد الوطني مؤخرا، وان قسما كبيرا من قواته انضم فعليا للحشد العشائري، وقال «غير صحيح، لدينا قوة متماسكة ونحن نختلف عن الحشد العشائري أو بقية الحشود..لدينا قوة نظامية تقارب الـ 4500 عنصر منضبط تشكل لواءين عسكريين متكاملين وجاهزين في معسكرات، من حيث التدريب والتسليح والجاهزية للقتال وعلى أسس عسكرية متقدمة»، كما استنكر ما يطرح من قبل البعض حول ان مشاركة قوات البيشمركة في عملية تحرير الموصل تعد توسعا كرديا بمناطق عربية، وقال «لاحظت نبرة اثارة المخاوف من الجيران من تركيا والأكراد والقوى العربية»، لافتا الى ان الهدف الحقيقي من تلك الاحاديث التي تروج لها جماعات مدعومة من ايران هو التغطية على مطامع ايران بالعراق عبر نزع الثقة وقطع العلاقات مع إخواننا الحقيقيين.