Note: English translation is not 100% accurate
أسعار الخام في طريقها إلى التعافي
«النفط الكويتي» بين 39 و42 دولاراً للبرميل نهاية 2016
19 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - كونا


الشطي: أسعار خام برنت قد تصل إلى 46 دولاراً خلال 2016.. و55 دولاراً في 2017
بهبهاني: ضعف الدولار وتوازن العرض والطلب قادا إلى تماسك سعر النفط فوق 45 دولاراً
توقع محللان نفطيان كويتيان أن يتراوح متوسط أسعار النفط الكويتي بين 39 و42 دولارا للبرميل في نهاية 2016 على أن تبقى أسعار النفط متماسكة فوق مستوى 40 دولارا مع بروز تعافي الأسواق خلال العام المقبل.
ورأى المحللان أن أسعار النفط في طريقها إلى التعافي لكن بعد تجاوز حالة اللايقين والتذبذب التي شهدتها الأسواق أخيرا نتيجة زيادة الفائض وقلة الطلب.
وقال المحلل النفطي محمد الشطي إن تذبذب أوضاع السوق النفطي الحالي كان متوقعا في سوق يتجه إلى التوازن بوتيرة متباطئة يؤثر فيها أي تطور سواء على الطلب أو الإمدادات النفطية.
وأضاف الشطي أن ارتفاع المخزون الأميركي من الغازولين والديزل وتناقص عدد العقود في العقود الآجلة بالنسبة للمضاربين والبيع لتقليل الخسائر عوامل أسهمت في ضعف أسعار النفط خلال الفترة الماضية.
وأوضح أن بداية ضعف أسعار النفط الحالية جاءت بعد نتائج الاستفتاء في بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبي في ظل عدم وضوح تأثيراته سواء على الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا أو الاقتصاد العالمي وبالتالي على الطلب.
وذكر أن التوقعات تشير إلى أن حجم الخفض في إجمالي الطلب العالمي على النفط لا يتجاوز 100 ألف برميل يوميا في أسوأ الأحوال إضافة إلى آفاق تعافي الإنتاج في عدد من البلدان وفي مقدمتها كندا ونيجيريا وليبيا.
وبين الشطي أن إدارة معلومات الطاقة الأميركية تتوقع بلوغ متوسط أسعار نفط خام برنت 44 دولارا للبرميل خلال 2016 ما يعادل 39 دولارا لبرميل النفط الكويتي بينما يصل المتوسط إلى 52 دولارا للبرميل خلال 2017 ما يعادل 47 دولارا للبرميل للخام الكويتي ويعني ذلك أن يبلغ متوسط النفط الخام الكويتي 41 دولارا للبرميل في السنة المالية 2016 /2017.
وأشار إلى توقعات تفيد بوصول متوسط أسعار نفط خام برنت إلى 46 دولارا للبرميل خلال عام 2016 بينما يرتفع إلى 55 دولارا للبرميل خلال عام 2017، مبينا أن سعر 50 دولارا لبرميل النفط هو ما يحتاجه السوق من أجل دعم الاستثمارات في قطاع الاستكشاف والإنتاج ومنع حدوث أي تقلبات مستقبلية.
من جانبه، قال المحلل النفطي رئيس شركة الشرق للاستشارات البترولية د.عبدالسميع بهبهاني إن أسعار النفط أظهرت انخفاضا حادا في خام برنت يقدر بـ 1.4 دولار للبرميل يوم الأربعاء الماضي فهبط من 48 دولارا إلى 46.6 دولارا للبرميل بتذبذبات عالية بين الدولار والدولارين بسبب تضارب مؤثرات الضعف والقوة على سعر البرميل.
وعزا بهبهاني تذبذب أسعار النفط إلى تخمة السوق بتراكمات زيادة الإنتاج وخصوصا من بحر الشمال التي بلغت تسعة ملايين برميل إضافة إلى 95 مليون برميل تراكمي منذ بداية عام 2015 من فائض زيادة العرض على الطلب.
وأضاف أن الأثر ازداد سلبا على التعاملات الفورية مع إعلان تقديرات المخزون التجاري الأميركي التي أظهرت انخفاضا أقل مما هو متوقع بحوالي نصف مليون برميل وتزامن ذلك مع تكدس غير متوقع لوقود السيارات في موسم السفر مما أعطى انطباعا على قلة الطلب.
وأوضح أن هناك عوامل أدت إلى تماسك سعر النفط فوق قاع الـ 45 دولارا ومنها ضعف الدولار أمام العملات الأساسية وكذلك توازن نسبي بين العرض والطلب.
وأضاف بهبهاني أن النظرة المستقبلية لعام 2017 متفائلة ضمن توقعات زيادة الطلب على نفط «أوپيك» بـ 33 مليون برميل يوميا مما سيجعل الفارق بين العرض والطلب متقاربا في ظل استخدام المخزون المتراكم، متوقعا أن يبلغ خام برنت 55 دولارا للبرميل في 2017 وأن ينهي العام الحالي عند مستوى 47 دولارا للبرميل.
وذكر بهبهاني أن تقديرات نفط الكويت في أبريل ومايو الماضيين تشير إلى إنتاج يومي يقدر بـ 2.95 مليون برميل رغم الحاجة إلى زيادة الإنتاج لتعويض نزول الأسعار.
وبين أنه مع افتتاح معمل تكرير النفط المشترك في فيتنام تحتاج الكويت لتوفير 200 ألف برميل إضافة إلى بعض العقود الملزمة التي أبرمتها البلاد مع بعض دول آسيا.
وأشار إلى ضرورة الإسراع في عمليات التطوير والإنتاج لمواكبة حاجة السوق متوقعا أن ينهي النفط الكويتي سنة 2016 بسعر برميل يقدر بـ 42 دولارا.