Note: English translation is not 100% accurate
تألق في رمضان مع يسرا ومحمد ياسين
سيد رجب لـ «الأنباء»: النجومية لا تشغلني
20 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


لست متخصصاً في أدوار الشر.. وانتظروني في ثلاثية سينمائية
عشت أياماً صعبة في بداية دخولي مجال الفن لأنني كنت مهموماً بالسياسة والفن معاًالقاهرة ـ محمد صلاح
الوصول للنجومية في عمر كبير تجربة صعبة لأي فنان، ولكن الفنان سيد رجب الذي حارب لمدة ربع قرن حتى يصل للشهرة والبطولة، وبفضل حبسه بالسجن لمدة شهر كامل قرر احتراف الفن، واصبح القاسم المشترك لمعظم الأعمال الفنية، وتألق في الدراما الرمضانية مع يسرا في مسلسل «فوق مستوى الشبهات» ومسلسل «افراح القبة».
«الأنباء» حاورته عن مشواره وأفكاره واعماله.. فماذا قال؟
في البداية قال رجب: عشت اياما صعبة في بداية دخولي مجال الفن لأني كنت مهموما بالسياسة والفن معا وجمعت بينهما لفترة طويلة، حتى تم سجني لمدة شهر اثناء دراستي الجامعية، وخرجت بعدها لأقارن بين الفن والسياسة وقررت التفرغ لأحدهما فقط والانسحاب من الآخر، وبالفعل تغلب حبي للفن وانفصلت عن كل ما يخص السياسة وانشغلت تماما بأحلامي كفنان، وخضعت 25 عاما للتدريب المستمر في ورشة حسن الجريتلي، تعلمت فيها كل شيء يخص المسرح وبرعت في الإلقاء والرواية وقدمت السير والطريف أنني بدأت مشواري من أسطح المنازل والشوارع ومسرح الجامعة ولكن الحظ والأضواء قدر لا أحد يعلم متى يحين موعده.
وتابع سيد رجب: بحمد الله قدمت خلال الدراما الرمضانية هذا العام مسلسلين ناجحين هما «فوق مستوى الشبهات» مع الرائعة يسرا في شخصية «عز» وهو من طبقة اجتماعية متوسطة ولكنه ثري جدا وتزوج من سيدة من طبقة ارستقراطية، وهي علاقة متناقضة، وهذه الشخصية جذبتني جدا بكل تفاصيلها من خلال طريقة الكلام والحوار وعلاقته بعائلته وموظفيه وطليقته، والشخصية كانت تخاطب أكثر من شريحة بنفس شخصيته التي تتميز بالطبقة الاجتماعية الشعبية ولكنها تمتلك المال الكثير، ثم قدمت مسلسل «افراح القبة» مع مخرج بحجم محمد ياسين، وأتمنى أن أتواجد معه في كل عمل يقدمه لأنه مخرج يضيف للفنان بشكل جيد حتى لو هذا الفنان يظهر معه في مشهد واحد.
وعن تجربته مع تقديم الاعلانات التجارية، قال رجب: الإعلان ليس مجرد الترويج لسلعة ولا دعاية للفنان وإنما أصبح فنا يجمع بين الأداء والتمثيل وإخراج وموسيقى وكل شيء، فلو وجدت إعلانا جيدا بالإضافة لشركة قوية ومحترمة تساعد على تقديم الفنان من خلالها بشكل لطيف وجيد وتجربة جديدة ومفيدة فهي سوف تضيف للرصيد الفني.
وحول اعماله السينمائية القادمة، رد: أشارك في فيلم «القرد بيتكلم عربي»، بطولة عمرو واكد وأحمد الفيشاوي وإخراج بيتر ميمي ويتبقى يومان لنستكملهما، وفيلم آخر بعنوان «طلق صناعي»، إخراج خالد دياب وبطولة ماجد الكدواني، ثم فيلم «جواب اعتقال» مع محمد رمضان وإخراج محمد سامي، وأعتبر الثلاثة أدوار مختلفة عن بعضها تماما، فدور إسلامي وآخر كوميدي والأخير رجل أمن عنيف في الداخلية.
ونفى سيد رجب تخصصه في ادوار الاكشن والعنف والبلطجة، وقال: أعمل وأجتهد في أي شخصية اقدمها وكل نوعية الأدوار ارحب بها وأعيش كل الشخصيات التي اجسدها، ولكن ليس مفترضا أن احجم نفسي في إطار شخصية أو نمط واحد من الأدوار، وأتمنى أن ينال إعجاب المشاهدين.
وأبدى رجب دهشته مما ردده البعض بانه امتداد لمدرسة الشر التي يترأسها الراحلون عادل ادهم ومحمود المليجي وزكي رستم، وقال: لا يمكن أن أصل لعبقرية هؤلاء العمالقة، فكل فنان له طابعه وإحساسه وأداؤه الخاص به ورد فعل الجمهور عليه، وكل فنان له اسلوبه وشخصيته الخاصة وتأثيره الخاص به.
وعن عودته للمسرح، اجاب: في أوائل أغسطس المقبل سوف أسافر بعرضي المسرحي «العشاء الأخير» لنقدم عرضا في سنغافورة، وقريبا يجمعني تعاون فني جديد مع المخرج المسرحي ناصر عبدالمنعم ولكن لن أفصح عنه الآن.
اما عن وصوله للشهرة والنجومية متأخرا وفي مرحلة سنية كبيرة، فقال: البطولة أو الشهرة لم تكن ضمن أحلامي او أهدافي يوما ما، ولكن كنت اتمنى ان انال حب الناس وإشادتهم فقط، فإذا كنت احقق شهرة أو نجومية فالحمد لله، ولكن همي أن اقدم أعمالا جيدة ومحترمة وتشبع طاقاتي كفنان.