Note: English translation is not 100% accurate
رؤيتهم تقوم على جعل أميركا قوية وموحدة
الديمقراطيون «متفائلون» بحظوظ كلينتون في السباق الرئاسي
26 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
الحزب يقدم رؤية موحدة تستهدف بناء اقتصاد أميركي أفضل
المؤتمر سيعدد مناقب هيلاري وسلبيات ترامب
أوباما: ترامب يفتقر للخبرة في السياسة الخارجيةفيلادلفيا- وكالات: بدأ الحزب الديموقراطي في الولايات المتحدة أمس مؤتمره العام الذي سيستمر أربعة أيام في فيلادلفيا لترشيح هيلاري كلينتون رسميا للانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في نوفمبر المقبل وذلك بعد أن اختار الحزب الجمهوري مرشحه دونالد ترامب ليمثله رسميا في السباق إلى البيت الأبيض.
وستكون كلينتون السيدة الأولى وعضو مجلس الشيوخ ووزيرة الخارجية سابقا أول امرأة يرشحها أحد الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة للرئاسة.
وستعلن هيلاري رسميا خلال المؤتمر اختيار السيناتور تيم كين من ولاية فرجينيا نائبا لها لخوض انتخابات الرئاسة الى جوارها.
ويعتزم الديموقراطيون الافادة من المؤتمر لاعطاء صورة حزب موحد ومستعد لخوض الانتخابات الرئاسية خلافا للمؤتمر الجمهوري الذي انعقد الأسبوع الماضي.
وفي هذا الصدد، قالت اللجنة الوطنية في الحزب الديموقراطي في بيان صحافي قبيل انعقاد المؤتمر العام إن الديمقراطيين يسعون الى الاتفاق على رؤية موحدة تفاؤلية لتعزيز حظوظهم في الانتخابات المقبلة وبناء مستقبل أفضل للحزب.
واضافت ان «قادة الحزب في جميع الولايات الأميركية سيعلنون خلال المؤتمر العام دعمهم لكلينتون لاسيما فيما يتعلق برؤيتها بجعل أميركا قوية وموحدة وبناء اقتصاد قوي يعود المنفعة على الشعب».
وستلقي شخصيات نافذة في الحزب الديموقراطي خصوصا الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الأسبق بيل كلينتون كلمات خلال الايام الاربعة التي يستمر فيها المؤتمر الذي سيعقد في قاعة «ويلز فارغو سنتر».
وسيشيد الخطباء بخبرة وكفاءة كلينتون وفي المقابل سينتقدون خطاب ترامب الذي يدعو إلى الانقسامات.
ومن جهتها، وعدت كلينتون (68 عاما) خلال تجمع انتخابي في ميامي مع المرشح لمنصب نائب الرئيس تيم كين (58 عاما) بـ«تقديم رؤية مختلفة جدا عن بلدنا الاسبوع المقبل في فيلادلفيا»، مضيفة «سنبني جسورا وليس جدرانا وسنعتمد التنوع الذي صنع عظمة بلدنا».
بينما القى كين كلمة حماسية خلال التجمع الانتخابي ذاته، سلط فيها الضوء على الاختلافات بين كلينتون وترامب، وقال «انها لا تهين الناس بل تستمع اليهم (..) ولا تهين حلفاءنا بل تحترمهم. وستدعمنا دائما».
على صعيد أخر، ندد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بافتقار المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب إلى الخبرة على صعيد السياسة الخارجية، مشيرا إلى تصريحاته الأخيرة حول حلف شمال الأطلسي.
وكان ترامب قد قال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» إنه إذا تعرضت دول البلطيق الأعضاء في الأطلسي لهجوم من روسيا، فهو لن يقرر تدخلا للولايات المتحدة إلا بعد أن يتأكد أن هذه الدول «وفت فعلا بالتزاماتها».
وعلق أوباما في مقابلة بثت ضمن برنامج «فيس ذي نيشن» عبر شبكة سي بي أس «ثمة فرق هائل بين دفع حلفائنا الأوروبيين إلى الوفاء بالتزاماتهم على صعيد نفقات الدفاع والقول لهم تعلمون؟ يمكننا ألا نحترم الالتزام المركزي للحلف الأكثر أهمية في التاريخ».
وينص أحد المبادئ الأساسية للحلف الأطلسي على أن تعرض أحد أعضائه لهجوم هو هجوم على جميع الحلفاء، وهي نقطة أثارتها واشنطن بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2011 وبررت تدخل الحلف الأطلسي في أفغانستان.
وإذ ذكر اوباما بأن هذا المبدأ هو «حجر الزاوية» في السياسة الخارجية الأميركية منذ الحرب العالمية الثانية مهما تبدل الرؤساء، اعتبر أن تصريحات المرشح الجمهوري تثبت جهله بهذا الموضوع.
وأشار الى أن «عدم امتلاك فهم أو معرفة كافيين للقول إن أميركا يمكن ألا تفي بالتزامها المعروف بحماية الحلفاء الذين كانوا إلى جانبنا بعد 11 سبتمبر يثبت قلة الخبرة التي أظهرها في موضوع السياسة الخارجية».
من جهته، شدد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ على أن «التضامن» هو قيمة أساسية للحلف، غامزا من قناة المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية.