Note: English translation is not 100% accurate
على هامش مؤتمر صحافي لمكاتب السياحة والسفر بعنوان «Turkey, Back to normal»
وكلاء السياحة: أبواب تركيا مفتوحة للسائح الكويتي.. والأوضاع مستقرة
28 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


ناجيا: الأمور عادت إلى طبيعتها بنسبة 70%
زنداح: المسافر الكويتي أصبحت لديه مناعة من الأحداث في المنطقة
المليجي: نسبة التأثير على حجوزات السفر لتركيا 10% فقط.
عبدالرحمن خالد
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بودي للطيران منذر ناجيا ان الامور عادت الى نصابها بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، مبينا ان تركيا تعتبر من اهم المناطق المهمة للمسافر الكويتي.
حديث ناجيا جاء على هامش مؤتمر صحافي عقد صباح أمس بعنوان «Turkey, Back to normal» بحضور مديري مكاتب السياحة والسفر بالكويت، حيث دعا خلال المؤتمر المسافر الكويتي للسفر وعدم الغاء اي برامج قد خطط لها مسبقا لهذا الصيف، مشيرا الى ان الامور عادت الى نصابها والسياحة التركية في استقبال المواطن الكويتي والسائح الخليجي للتمتع بسحر تركيا الخلاب.
وذكر ناجيا قائلا: «قبل الانقلاب الفاشل وفي اوج موسم السفر الى تركيا كانت نسبة الحجوازت 100%، وخلال الانقلاب انخفضت نسبة السفر لـ 90% وبعد ثلاثة ايام عاد التنظيم الى الرحلات، وعقب اسبوعين عادت الامور بنسبة 70% للسفر الى تركيا، وتدريجيا ستعود الامور الى طبيعتها ولكن تحتاج لبعض الوقت، لذا أدعو من خطط للسفر الى تركيا للاطمئنان إذ لا يوجد ما يدعو الى القلق فالامور عادت الى نصابها».
وأضاف: «ستطرح الفنادق وشركات الطيران في الفترة المقبلة عروضا على السفر والسياحة في تركيا، وما يبرهن ذلك ان الخطوط التركية بالتعاون مع مجموعة بودي للطيران وتحت رعاية السفير التركي في الكويت ستقوم بعمل نقل مباشر على تلفزيون الراي من ضفاف البوسفور يوم الاثنين المقبل لزيادة الطمأنينة وسيكون هناك تصوير كامل عن الوضع في اسطنبول».
وعن توقعاته لمواسم السفر في الفترة المقبلة، اوضح ناجيا انه من الصعب التوقع للسفر في العام المقبل، لافتا الى انه سيعتمد على الاوضاع الامنية في البلاد والاوضاع الاقتصادية الداخلية والخارجية وحسب ايضا معدلات اسعار العملات والتي تلعب دورا كبيرا، مشيرا الى ان التوقعات تعتبر صعبة في الوقت الحالي، مؤكدا ان مكاتب السفر تعمل بجهد لتقديم الافضل للمسافر الكويتي ودورها ليس تنظيم رحلات فقط، ولكنه توجيهي واستشاري ايضا للمسافر من ناحية التكلفة والاستمتاع والامان.
وبالنسبة لوجهة طرابزون، ذكر ناجيا ان الخطوط التركية شغلت رحلات العام الماضي الى طرابزون ولكن في العام الحالي لم يكن هناك اقبال كبير عليها، والوجهة السياحية الاولى هي اسطنبول وتأتي بعدها انطاليا وبودروم وبورصة حيث ان الكويتيين يفضلون تلك الوجهات.
من جهته، قال المدير العام لشركة عالم الصالحية للسياحة والسفر أيمن زنداح انه لم يتم الغاء اي رحلة كانت متوجهة من الكويت الى اسطنبول خلال محاولة الانقلاب الفاشلة الا في اليومين الاول والثاني، لافتا الى انه كان هناك حذر وترقب ولكن بعد ذلك الامور عادت الى طبيعتها.
وبين ان عدد الحجوزات الملغية لا تشكل اي نسبة تذكر فكانت تصل تلك من 5 الى 10% وذلك كان في الايام الثالث والرابع والخامس ولكن بعد ذلك الامور عادت بشكل طبيعي، وفي الوقت الحالي هناك حجوزات جديدة من الكويتيين والعرب المسافرين من الكويت، متوقعا ان يكون هناك نمو على عدد الرحلات في الفترة المقبلة.
واضاف: «المسافر الكويتي اصبح لديه مناعة من تلك الامور التي تحدث في المنطقة، وبالنسبة لاحداث الانقلاب الفاشلة لم يشعر بها السائحون في المدن الاخرى حيث كانت مقتصرة فقط على انقرة اما المدن الاخرى كانطاليا وطرابزون وبورصة فلم يشعروا بشيء اطلاقا».
وبالنسبة لقلة الاقبال على مدينة طرابزون، ذكر انه بسبب الجدوى الاقتصادية، مشيرا الى ان المسافر الكويتي يفضل ان تكون اسطنبول هي الوجهة الاساسية وبعد ذلك يسافر بطيران داخلي على مدينة طرابزون.
وقال: «شعرنا في مكاتب السفر في الكويت ان هناك هبوطا هذا العام بنسبة 10% في الحجوزات على تركيا مقارنة بالعام الماضي وذلك قبل احداث محاولة الانقلاب الفاشلة، وبعد الاحداث اصبح هناك شعور من قبل السائحين على ان نسبة الاقبال قلت بكثير ولكن يعتبر هذا الشعور غير صحيح، بسبب ان الانخفاض في حركة السفر الى تركيا كانت قبل الاحداث طبقا الى السوق الكويتي، وكانت الاحداث بشكل عام على جميع الوجهات».
وبين قائلا: «تصريح رئيس الوزراء التركي كان واضحا منذ ايام قليلة حين قال ان هناك جانبين لا يتم المس بهما وهما الاستثمار والسياحة، بل بالعكس سيتم توفير جميع الدعم الحكومي للنهوض من جديد. والخصومات التي ستقدمها الفنادق لتنشيط السياحة من جديد ستقلل من تكاليف رحلة المسافر الى 20%، وننتظر من الخطوط التركية طرح عروض على بعض الوجهات خلال الايام المقبلة».
من جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة الشايع الدولية للسياحة والسفر اشرف المليجي: «بشكل عام تأثير أزمة تركيا على مكاتب السفر لم يكن بشكل كبير لان هناك وجهات أخرى، وكان فقط التأثير لايام محدودة وعاد بشكل ملحوظ. وكانت نسبة التأثير على حجوزات السفر لتركيا 10% فقط. وتعتبر الازمات في كل مكان في الوقت الحالي لذا فإن المسافر الكويتي مغامر وواع. وحركة السفر بازياد ملحوظ بأميركا ولندن».
بدوره، قال المدير التجاري لشركة سفريات الغانم منذر كمون ان الوضع الحالي لا يسمح بعمل رحلات اصافية الى تركيا، لافتا الى ان ذلك سيكون مكلفا على شركات الطيران في الوقت الحالي وغير مضمون من ناحية الغاء او تأجيل السفر من قبل المسافرين.