Note: English translation is not 100% accurate
السعودية وإيران والعراق سيعوضون النقص في حقول النفط
«أوف أميركا»: أسعار النفط ستقفز إلى 60 دولاراً في 2017
31 يوليو 2016
المصدر : الأنباء

إنتاج ڤنزويلا الأكثر خطراً لأسباب استثمارية والجزائر وأنغولا ستواجهان تراجعاً حاداً
41% تراجع الإنفاق الرأسمالي العالمي على النفط والغاز بـ 285 مليار دولار
قال «بنك أوف أميركا ميريل لينش» في تقرير عن الطاقة، إن انهيار الإنفاق الرأسمالي العالمي، أدى إلى تسارع تراجع حقول النفط في الدول غير الأعضاء في منظمة «أوپيك» إلى 5%، والتي اعتبرها المصرف الأميركي الأعلى من مستويات عام 2009، مشيرا إلى قدرة السعودية على تعويض الطلب، وفقا لـ «العربية».ولفت المصرف الأميركي إلى أن بعض اللاعبين في «أوپيك» مثل ڤنزويلا، وأنغولا، والجزائر تضررت، الأمر الذي يتيح الفرصة للسعودية، وإيران، والعراق لملء الفراغ، مشيرا إلى أن السعودية لم تبدأ بعد في زيادة معدلات الحفر، لتعويض النقص في الدول الأخرى، ولذا فالمصرف يحافظ على توقعاته بأن يصل سعر البرميل من الخام 61 دولارا في العام المقبل.وأشار البنك إلى أن آخر الأرقام لديه تشير إلى تراجع الإنفاق الرأسمالي العالمي على النفط والغاز 41%، أي 285 مليار دولار عن ذروتها عام 2014، وهذا الانهيار في الإنفاق بدأ يؤثر في الإنتاج، فقد وصلت معدلات الانخفاض خارج «أوپيك» إلى 5%، ويتجاوز معدل التراجع الذي سجله في عام 2009، 4.87%.ويرى المصرف الأميركي أن الإنتاج في ڤنزويلا هو الأكثر خطرا، نظرا لمناخ الاستثمار، ولكن هنالك دولا أخرى مثل الجزائر، وأنغولا قد تواجه تراجعا حادا، في الإنتاج، وتساءل المصرف عن الدول التي يمكن أن تملأ هذه الفجوة، معتبرا أن دول الخليج الأخرى إلى جانب العراق وإيران ستحاول الاستفادة من هذه الظروف للحصول على حصة أكبر في السوق، مشيرا إلى أن النمو في إمدادات النفط العالمية في العام الماضي، كانت معظمها من دول مجلس التعاون الخليجي، والعراق، وإيران.وتوقع المصرف نموا في الإنتاج من هذه الدول يقدر بـ 1.2 – 0.5 مليون برميل في اليوم في العام الحالي والمقبل على التوالي، ولكن على الرغم من ذلك، فقد يكون من الصعب ملء الفجوة في العرض في ظل اتساع الفجوة واتجاهات الاستثمار الحالية.