Note: English translation is not 100% accurate
سعاد الصباح.. تحيي ذكرى الاحتلال بطبعة جديدة من «هل تسمحون لي أن أحب الكويت؟»
31 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


الكتاب تناوله كثير من النقاد والدارسين بالبحث والنقاشتزامنا مع الذكرى السادسة لذكرى احتلال الكويت، صدر عن دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع كتاب «هل تسمحون لي أن أحب الكويت؟» بطبعته السادسة للدكتورة سعاد الصباح الذي يعد مرجعا مهما لمشاعر الكويتيين أثناء شهور الاحتلال السبعة.ويرصد جهود د.سعاد الصباح في استرجاع الحق الكويتي ورحلاتها بين دول العالم لشرح القضية الكويتية وحشد التأييد العالم للتحرير.. من خلال عدد من المقالات التي تنحو نحو المذكرات.
اشتهرت د.سعاد الصباح بمؤلفاتها الشعرية والنثرية التي تفيض حبا للكويت وتغنيا باسمها، ويعتبر كتابها «هل تسمحون لي أن أحب الكويت؟» من أكثر المطبوعات انتشارا، وقد تناوله العديد من الاختصاصيين والنقاد والدارسين بالنقاش والبحث، وذلك منذ طبعته الأولى عام 1990 بعد الاحتلال العراقي للكويت، حيث قامت الشاعرة العربية بكتابة مقالاتها حول موقفها من الغزو ومشاعرها تجاه وطنها، وسجلت فيه الكثير من اليوميات التي عايشتها في لندن ومدن العالم مع أسرتها وعدد من الكويتيين والمؤيدين للحق الكويتي الذين قاموا بواجباتهم تجاه تحرير الكويت، كل من موقعه وقدراته. يبدو جليا لقارئ كتاب «هل تسمحون لي أن أحب الكويت؟» القدر العظيم الذي تحمله المؤلفة لوطنها الكويت، والعاطفة الجياشة التي وجهت بوصلتها نحو الوطن في أيام المهجر القسري، ولم تتوقف الكاتبة عند حد عاطفتها بل قامت بانتقاد غدر النظام العراقي السابق ووحشيته تجاه الكويتيين والعرب والأطفال، وتعرية مزاعمه الكاذبة في الوحدة العربية ومعركة تحرير فلسطين، وكذلك قدمت الشكر للذين وقفوا من العرب مع الكويت في أيام المحنة حتى تم التحرير وعادت الطيور إلى أعشاشها، ولم تمتنع د.سعاد عن انتقاد مواقف بعض السياسيين العرب الغادرة، وانحيازهم للجلاد ضد الضحية.