Note: English translation is not 100% accurate
وزارة العدل والـ «أف بي آي» يفتحان تحقيقاً
«القرصنة» تهيمن على حملة هيلاري.. و«هاكرز» روس يسرقون التبرعات
31 يوليو 2016
المصدر : الأنباء


كلينتون تتقدم في استطلاعات الرأي وتبدأ حملتها الرئاسية بزيارة ولايات «حزام الصدأ»عواصم - أحمد عبدالله ووكالات
هيمنت الاختراقات المتكررة لحسابات الحزب الديموقراطي وموقع حملة كلينتون على السباق الرئاسي الاميركي بعد ساعات من اعلان هيلاري كلينتون قبولها ترشيح الحزب الديموقراطي لها.
وبعد اختراق خوادم «اللجنة الديموقراطية الوطنية» وتسريب رسائلها الالكترونية، أعلن المعسكر الديموقراطي تعرضه مجددا لقرصنة الكترونية بينما اكدت حملة مرشحة الحزب للانتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون ان برنامجا لتحليل البيانات استخدمته تعرض للاختراق سابقا.
وأكدت حملة كلينتون أمس الأول ان اختراق خوادم اللجنة طال برنامجا تستخدمه لتحليل البيانات، وكانت اللجنة تتولى تشغيله وصيانته.
وقال المتحدث باسم الحملة نيك ميريل في بيان «خضعت انظمتنا المعلوماتية لتدقيق خبراء خارجيين للأمن المعلوماتي»، مضيفا ان هؤلاء «لم يجدوا حتى الان اي اثبات على اختراق انظمتنا الداخلية».
وكانت رويترز نقلت عن مصادر مطلعة أن شبكة الكمبيوتر التي تستخدمها المرشحة الديموقراطية، تعرضت لاختراق ضمن الهجمات الإلكترونية التي نالت من منظمات سياسية تابعة للحزب.
ووقع الهجوم الجديد بعد تقارير عن حالتي اختراق لشبكة اللجنة الوطنية للحزب الديموقراطية ولجنة جمع التبرعات لمرشحي الحزب بمجلس النواب الكونغرس.
وقد أعلن مسؤولون امريكيون أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي اي) ووزارة العدل الأميركية يجريان حاليا تحقيقات في اختراق شبكة الكمبيوتر الخاصة بحملة كلينتون.
وأضاف المسؤولون ان الأجهزة الامنية الأميركية تقوم ايضا بالتحقيق في اختراق اجهزة الكمبيوتر الخاصة بالحزب الديموقراطي.
ويأتي ذلك بعد يومين من دعوة خصم كلينتون الجمهوري المتطرف دونالد ترامب، القراصنة «الهاكرز» الروس الى اختراق مراسلاتها الالكترونية.
من جهتها، قالت شركة لأمن المعلومات تقدم الاستشارات للحكومة الاميركية ان جواسيس روس تمكنوا من الدخول للمرة الثانية الى اجهزة قيادات الحزب الديموقراطي ثم تلا ذلك قرصنة لحسابات المتبرعين الكبار الذين قدموا اموال لمرشحة الحزب. وقالت الشركة التي تدعى «فاير آي» ان القراصنة الروس وجهوا تبرعات الديمقراطيين لهيلاري نحو موقع آخر مزيف لا تتحكم به القيادة الديموقراطية. ويشبه الموقع المزيف مواقع الحزب الديموقراطي في كافة التفاصيل عدا انه يقود المتبرعين الى حسابات مجهولة.
وأكدت الشركة ان فرق القراصنة الروس تكاد تكون معروفة وان منها مجموعة تدعى «الدب المرفه» واخرى تدعى فريق القيصر وثالثة تدعى آبت 28 وهي المجموعة الأخطر بسبب امكانياتها التكنولوجية المتقدمة.
وقال آندرو بليك احد مديري الشركة الاميركية انه يعتقد ان المجموعة تعمل لحساب الحكومة الروسية، اذ ان سجل رصدها يوضح انها استهدفت خصوم الكرملين في الشيشان وبعض دول اوروبا الشرقية وعددا من المعارضين الروس للرئيس فلاديمير بوتين ممن يعيشون خارج روسيا.
وأضاف «لم تنشر بعد كل نتائج عمليات القرصنة وما حصل عليه الروس من معلومات ولكنني اعتقد ان لديهم بالفعل معلومات مهمة من زاوية اثارة الرأي العام هنا ضد هيلاري كلينتون».
وقال جون هالتكويست رئيس عمليات تعقب القرصنة الأجنبية في الشركة ان ملف رصد القراصنة الروس قدم بأكمله للسلطات الاميركية بعد رصد عمليات القرصنة مباشرة. وأضاف «المشكلة هنا ان هناك معلومات شخصية عن المتبرعين، والبعض منهم من كبار رجال الأعمال، قد تسربت ويحتاج الامر الآن الى تشديد الرقابة والإعداد لضربات الكترونية معاكسة».
السباق الرئاسي
وبالعودة الى السباق الانتخابي، بدأ فصل جديد في احدى الحملات الرئاسية الاكثر استقطابا في تاريخ البلاد.
فقد اكتسبت كلينتون قوة دافعة جديدة من أجل أن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة بعد مؤتمر الحزب وتقدمت على منافسها الجمهوري، فيما بدأت مشوارها الانتخابي بزيارة ولايات المنطقة الصناعية المعروفة «بحزام الصدأ» والتي قد تقرر مصير انتخابات الثامن من نوفمبر.
وبعد أن قدمت نظرة متفائلة للبلاد في خطابها التاريخي أمام الحزب الديموقراطي ليل الخميس انطلقت وزيرة الخارجية السابقة في جولة إلى أوهايو وبنسلفانيا وهما ولايتان تتضرران الآن من تراجع قطاع التصنيع والمعروفتان بـ «حزام الصدأ».
وقالت هيلاري لتجمع انتخابي في فيلادلفيا أمس الأول «لا يخالجني شك في أن كل انتخابات في ديمقراطيتنا مهمة بطريقتها الخاصة لكني لا أستطيع أن أتصور انتخابات أكثر أهمية (من هذه).. في حياتي بالتأكيد. ولا يرجع ذلك كثيرا لكوني مرشحة ولكن بسبب الاختيار الصارخ الذي تواجهه أميركا في هذه الانتخابات».
وخلال جولتها في ولايات «حزام الصدأ» ستعرض كلينتون بالتفصيل لتعهدها بزيادة الأجور وإيجاد وظائف بالكشف عن حزمة ضخمة لمشروعات البنية الأساسية في أول 100 يوم من رئاستها وتشجيع الشركات على الاستثمار في العمال.
وقد أظهر استطلاع جديد لرويترز/ إبسوس نشر أمس الأول أن المرشحة الديموقراطية تقدمت ست نقاط مئوية على خصمها وذلك بعد يوم واحد من قبولها رسميا ترشيح الحزب الديموقراطي.
وأشار الاستطلاع الذي أجري عبر الانترنت في الفترة من 25 إلى 29 يوليو إلى أن نحو 41% من الناخبين المحتملين أيدوا كلينتون مقابل 35% لترامب و25% صوتوا لصالح آخرين.
وفي المقابل، وفي كولورادو اكد خصمها الجمهوري «لا لطف بعد الآن»، معتبرا خطاب كلينتون متوسطا، واتهمها بالكذب فيما توعد بوقف هجرة اللاجئين السوريين.
في تجمع في كولورادو سبرينغز رد المرشح السبعيني على هتافات انصاره «احبسوها، احبسوها» بشأن كلينتون بالقول «بدأت اميل الى موافقتكم الرأي».
وأضاف «سأبدأ التشدد من الآن»، متابعا «تذكروا هذا، ترامب لن يكون لطيفا بعد الآن».