Note: English translation is not 100% accurate
«اللاجئون» يحملون رسالة أمل
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

لم يتمكن بوبولي ميسينجا إخفاء دموعه، وبجواره يولاندي بوكاسا ماكيبا التي اضطرت لمسح دموعها لعدة دقائق ايضا، عندما تحدث ميسينجا عن طول الفترة التي لم ير فيها أشقاءه.
وقال ميسينجا (24 عاما) في مؤتمر صحافي عقد السبت في مدينة ريو التي تستضيف الأولمبياد: «لقد تفرقنا منذ أن كنا صغارا، أرسل الأحضان والقبلات لأشقائي، وأتمنى أن أستطيع ذات يوم أن أشتري لهم التذاكر ليأتوا للبرازيل».
يذكر أن ميسينجا وكاكيبا من الكونغو وفرا منها وهم صغار بسبب الحرب الأهلية في مناطقهما.
وقضى ميسينجا 8 أيام في الغابة وكان عمره 9 سنوات وتم نقله ووضعه في مركز للأطفال النازحين، حيث تعلم الجودو.
والآن أصبح الثنائي ضمن 10 أفراد يشكلون فريق اللاجئين، الذي أعدته اللجنة الأولمبية الدولية، وهم فخورون بكونهم في ريو ويأملون في إرسال إشارة إيجابية حول العالم.
أبطال في الحياة
وقال لاعب الجودو البرازيلي جيرالدو دي مورايس بيرنارديس البطل الأولمبي السابق أربع مرات، والذي يساعد الكونغوليين في التدريب: «هم ليسوا فقط أبطالا في الرياضة ولكن في الحياة أيضا».
ويرأس بعثة فريق اللاجئين نجمة سباق الماراثون الكينية تيجلا لوروب، التي تتولى مؤسستها الخيرية في بلدها الأصلية كينيا إدارة برنامج لمساندة اللاجئين.
وتواجد أيضا السباحة السورية يسرا مارديني والسباح رامي أنيس.
وينظر لمارديني (18 عاما) والمقيمة في ألمانيا كواجهة الفريق، نظرا لجمالها وفصاحتها.
وجاء المؤتمر الصحافي بمنزلة أخبار جيدة للجنة الأولمبية الدولية ورئيسها الألماني توماس باخ، خاصة أنها تلقت الإشادة أخيرا بعدما تعرضت للانتقادات لعدم توقيع حظر شامل على الرياضيين الروس فيما يتعلق بمزاعم انتشار تعاطي المنشطات برعاية الدولة وأيضا لعدم السماح للروسية يوليا ستيبانوفا، التي أبلغت عن الواقعة، بالمشاركة كلاعبة محايدة مثل اللاجئين. وقالت مارديني: «إنه فريق مميز، شكرا لباخ، اللاجئ هو أيضا إنسان».
وقال ميسينجا: «أزالت اللجنة الأولمبية الدولية الأحزان التي كان يحملها اللاجئون معهم».