Note: English translation is not 100% accurate
البحرين تشارك بأكبر بعثة في تاريخها
1 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى: الهدف
من المشاركة تحقيق ميداليات تفوق المشاركة الأخيرة في أولمبياد لندن 2012ستشارك البحرين ببعثة هي الأكبر في أولمبياد 2016 في ريو دي جانيرو من 5 الى 21 الجاري، حيث يتركز الحلم بالحصول على الذهب في رياضة ألعاب القوى.
وحطمت البحرين الرقم السابق في حجم الوفد الى الدورات الأولمبية التي كانت بدايتها في لوس انجيليس عام 1984، إذ يصل عدد أعضاء البعثة الى ريو دي جانيرو الى 45 شخصا من إداريين وفنيين ولاعبين يشاركون في منافسات ألعاب القوى والرماية والمصارعة والسباحة.
ويترأس البعثة البحرينية الشيخ ناصر بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وسيكون نصيب الأسد لألعاب القوى بما مجموعه 28 رياضيا ورياضية، بينما يمثل المصارعة آدم باتيروف، والسباحة فرحان صالح فرحان وفاطمة عبدالحميد، والرماية محمود حاجي.
طموحات وأحلام
وقال الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية عبدالرحمن عسكر في تصريح لوكالة فرانس برس: «البحرين تعول كثيرا على ألعاب القوى في تحقيق إنجاز أولمبي يفوق ما تحقق في أولمبياد لندن 2012 حين حصلت العداءة مريم يوسف جمال على الميدالية الفضية في سباق 1500م، وهي أول ميدالية أولمبية باسم البحرين».
وأضاف عسكر: «بعثة البحرين المشاركة في ألعاب القوى ربما تكون الأكبر على المستوى الآسيوي، وهو ما يعزز حظوظنا كثيرا في تحقيق نتائج إيجابية هذه المرة».
وقال: «الأرقام التي حققها العداؤون البحرينيون على مستوى الرجال والسيدات في مختلف الاستحقاقات الماضية تبعث على التفاؤل بتحقيق نتائج جيدة»، مشيرا الى الدعم الكبير الذي قدمته الحكومة «من خلال توفير المعسكرات التدريبية التي تتيح للرياضيين فرصة بلوغ أعلى مراحل الجاهزية».
وأكد ان اللجنة الأولمبية البحرينية حرصت على الاستعداد للمشاركة الأولمبية مبكرا، معربا عن أمله في تحقيق النتائج «التي تعكس حجم التطور الذي وصلت إليه الرياضة البحرينية عامة ورياضة ألعاب القوى على وجه الخصوص والتي أثبتت قدرتها التنافسية على المستويين العالمي والقاري».
وختم بالقول: «سنشارك لأول مرة في المصارعة ممثلة بآدم باتيروف الذي يملك حظوظا جيدة في المنافسة».
مشاركة تاريخية
من جهته، قال نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد جلال ان الهدف الأساسي من وراء المشاركة هو تحقيق ميداليات ملونة تفوق المشاركة الأخيرة في أولمبياد لندن 2012.
واعتبر جلال «انها مشاركة تاريخية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فلم يسبق ان شاركت البحرين بهذا العدد من الرياضيين منذ مشاركتها الأولى عام 1984 سواء على مستوى البعثة البحرينية بشكل عام أو في منافسات ألعاب القوى بشكل خاص وهو ما نعتبره إنجازا بحد ذاته».
وأكد جلال ان التحضيرات متواصلة لمشاركة الرياضيين من خلال التواجد في معسكرات خارجية في كينيا وبلغاريا وأثيوبيا والمغرب وقد وصلوا خلالها إلى أعلى مراحل الجاهزية.
وختم: «نعول على عدائينا بأن ينافسوا بقوة في سباقي الماراثون للرجال والسيدات، وسباق 3 آلاف متر موانع للسيدات وسباق 1500م للرجال، وسباق 200م للسيدات، كما اننا سننافس بشراسة في سباق 400م للرجال والسيدات».
ميدالية يتيمة
وأحرزت البحرين خلال مشاركاتها الـ 8 الأولى ميدالية أولمبية واحدة فقط في لندن 2012 عندما احتلت العداءة مريم يوسف جمال المركز الثاني في سباق 1500م وحصلت على الفضية.
وكانت البحرين أحرزت ذهبية 1500م ايضا في بكين 2008 بواسطة العداء رشيد رمزي، لكنها سحبت منه بعد ثبوت تعاطيه مواد منشطة محظورة وأوقف لمدة عامين.
وتعتبر اللجنة الأولمبية في البحرين حديثة العهد، وقد تأسست عام 1978 وانضمت بعد عام واحد إلى اللجنة الأولمبية الدولية، وكانت مشاركتها الأولى بعد 5 سنوات في النسخة الـ 23 التي استضافتها مدينة لوس أنجيليس الأميركية عام 1984.