Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا فخرهم واعتزازهم بأبناء الشعب الكويتي الذين خلت سجلات أزمة الاحتلال من خيانتهم لوطنهم
نواب في ذكرى الاحتلال: وحد الكويتيين بمختلف فئاتهم دفاعاً عن وطنهم وتمسكاً بالشرعية
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء






الزلزلة: الكويتيون سطّروا أكبر ملاحم التضحية
مطيع: الشعب الكويتي لم ولن ينسى تضحيات أبنائه
التميمي: الاحتلال العراقي ميّز الكويتيين
الهاجري: أهل الكويت ضربوا أعظم مثال للكرامة والعزة
الصالح: ذكرى الاحتلال لاستلهام العبر
دعا عدد من النواب إلى استذكار الدروس في ذكرى الاحتلال العراقي الغاشم على أرض الوطن، والمحافظة على أمن وأمان الكويت وشعبها، مشيرين الى ما قدمه الشعب الكويتي من تضحيات، وما سطره من ملحمة وطنية امام المجتمع الدولي، وما قدمته دول الخليج والدول العربية والمجتمع الدولي اثناء فترة الاحتلال.
تضحيات
وفي هذا الإطار صرح النائب د.أحمد مطيع العازمي بأن الشعب الكويتي لم ولن ينسى تضحيات أبنائه ولا مواقف الدول الصديقة والشقيقة، وذلك في استدراكه لذكرى الاحتلال العراقي على الكويت.
وقال النائب إن ذكرى الاحتلال العراقي على الكويت تمر علينا كل عام، فتجدد العهد والوعد الذي قطعه هذا الشعب العظيم لوطنه ولقادته، فهذه الذكرى المريرة تجعلنا نستحضر بطولات أبناء الكويت في الداخل والخارج وتضحياتهم العظيمة في مقاومة المحتل بكل الطرق، حيث جمعوا كلمة العالم أجمع على أن الكويت بلد حر أبي مستقل وذو سيادة، وأن لا شرعية إلا لقادتنا ورموزنا.
وأضاف النائب: كذلك نستذكر المواقف الطيبة للدول الشقيقة والصديقة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، مؤكدا أن الشعب الكويتي لم ولن ينسى هذه المواقف الشجاعة التي سطرها التاريخ بأحرف من ذهب، مؤكدا أن هذه المواقف ليست بالغريبة عن الأشقاء، وهي دين في رقبة الشعب الكويتي إلى أبد الآبدين.
وختم النائب بأن هذه الذكرى باقية في ذاكرة الشعب الكويتي جيلا بعد جيل وراسخة في تاريخه، يستخلص منها العبر والدروس، فهي أنموذج عظيم لتكاتف الشعب وتوحده وتضحيته لوطنه بالغالي والنفيس، متمنيا من الله عز وجل أن يرحم شهداء الكويت الأبرار، وأن يحفظ الكويت وشعبها وقادتها من كل مكروه، وأن يديم عليها الأمن والأمان والرخاء والاستقرار وسائر بلاد المسلمين.
شموخ وإباء
من جانبه قال النائب عبدالله العدواني إن الكويتيين يستذكرون بكل شموخ وإباء الأعمال البطولية التي قام بها أبناء الكويت في تصديهم للعدوان العراقي الغاشم على أرض الكويت الطاهرة عام 1990 م والتي ضربوا بها أروع الأمثال للتضحية والفداء من أجل الوطن.
وأضاف العدواني في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى الـ 26 للاحتلال أن دماء الكويتيين بمختلف مشاربهم وطوائفهم امتزجت على أرض الوطن وكانوا يدا واحدة في مقاومة المحتل الغاصب، الأمر الذي أكسبهم احترام وتقدير العالم بأسره، الذي احتشد لتحرير الكويت من العدوان الهمجي، لافتا إلى أن الالتفاف الشعبي حول القيادة السياسية وأسرة الحكم ساهم في دحر العدوان من قبل قوات التحالف الدولي.
وأوضح العدواني أن على أبناء الشعب الكويتي استذكار الدروس والعبر من ذلك العدوان الغاشم، إذ كانوا صفا واحدا في مقاومة المعتدي وتناسوا خلافاتهم السياسية وقدموا كوكبة غالية من الشهداء فداء لهذه الأرض الطاهرة، الأمر الذي يحتم علينا جميعا أن نعمل من أجل صالح الوطن ورفعة أبنائه، سائلا المولى العلي القدير أن يحفظ حضرة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين والشعب الكويتي من كل مكروه.
روح وطنية
وفي الإطار ذاته قال رئيس لجنة الأولويات النائب د.يوسف الزلزلة: في مثل هذا اليوم وقبل 26 عاما دنست القوات الصدامية البعثية ارض الكويت قاصدة الخراب وإلحاق الهلاك للحرث والنسل، دخلت القوات البعثية وعاثت في الكويت فسادا واحتلتها ولكنها لم تستطع ان تمحو الولاء والعطاء والروح الوطنية التي تسيدت في مرابع قلوب الكويتيين، فهبوا جميعا بصوت وموقف واحد تحت راية أمير القلوب حينذاك، حيث سطروا اكبر ملاحم التضحية من اجل وطنهم.
وأضاف الزلزلة في تصريح له بمناسبة ذكرى الاحتلال العراقي الغاشم: حاول الغازي المحتل قبل احتلاله وأثناءه ان يبث روح الشقاق والتفرقة بين الكويتيين كي يسود ويتسيد، ولكن الكويتيين أبوا ذلك ورفضوه وتوافدوا في ركب الوفاء متراصين متضامنين هاتفين باسم الكويت عاليا حتى أيقن العالم كله بصمود هذا الشعب المخلص ضاربين بذلك اروع المثل في المقاومة والرفض المطلق لحكم آخر غير حكم أسرة الصباح الكريمة، وقطعوا الوعد بالعهد الذي أرسى قواعده الدستور الكويتي في ظل نظام مسالم يحنو بإنسانيته في جميع أرجاء وبقاع العالم.
وأكمل: تعود هذه الذكرى لنتذكر جميعا أن الكويت هي الوطن وهي الام، هي الحياة وفيها الممات، على ارضها نعيش ونتعايش، ومن خيرها نأخذ ونعطي، ومن تاريخها نروي ونرتوي، وفي حاضرها ننعم ونتنعم، والى مستقبلها نعمل ونأمل. تعود هذه الذكرى ونحن نشهد محاولات البعض من مروجي الفتن والعصبية البغيضة ان يعاودوا حَبك ما أراد المقبور صدام ان يحيكه من مكر لهذا الوطن، متناسين ان المكر السيئ لا يحيق الا بأهله، ولقد تناسوا ان الكويت ستكون عصية على كل من يريد بها وبأهلها شرا.وهانحن نقف على أعتاب مفترق طرقات خطيرة تحف بالمنطقة ولن ننجر الى متاهاتها ونحن في سفينة ربانها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه الذي اكتنز فكرا وخبرة تجعل منه باقتدار قائدا ليس للكويتيين فحسب بل للانسانية جمعاء، ما يجعلنا في رحاب الطمأنينة والأمان. حفظ الله الكويت وشعبها وأميرها من كل سوء ومكروه، انه سميع مجيب.
خطة صهيونية
وأكد مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي أن ذكرى الثاني من أغسطس عام واحد وتسعين راسخة في الأذهان ومحفورة في ذاكرة كل كويتي عاش محنة الاحتلال العراقي البربري للكويت في العقد الأخير من القرن الماضي، حيث فتح النظام البعثي البائد باب الانتهاك لحرمات الدول العربية.
وأشار الى أن مسح دولة ذات سيادة واستقلال من خارطة الأرض بشعبها وتاريخها، خطة صهيونية نفذت بأياد بعثية متمرسة على الغدر والخيانة التي يتصف بها الصهاينة، ولم تمض سنوات طويلة حتى تفاقمت هذه النظرية وبأياد عربية خائنة لتدمر العديد من الدول العربية.
وأضاف التميمي ان الشعب الكويتي الأبي برهن على قدرات التلاحم والالتفاف، حول قيادته السياسية ليقمع خطط الغدر لتدمير دولته فكان أول الشعوب الحرة التي ترفض اجتياح وطنها، وتقف حائلا أمام المخططات الخبيثة لتدمير بلدها فسطر بذلك ملحمة وطنية في الذود عن تراب الكويت الحرة الأبية.
وتابع: ان شرائح المجتمع الكويتي سجلت سابقة في الذود عن وطنها آنذاك فمنهم من اختار حمل السلاح وقاوم، ومنهم من وقف في شتى مناحي الرفض للاحتلال حتى استعادت الكويت حريتها واستقلالها من براثن الغزاة.
وأعرب التميمي عن فخره واعتزازه بأبناء الشعب الكويتي قاطبة الذين خلت سجلات أزمة الاحتلال من خيانتهم لوطنهم، مما جعل شعوب المعمورة تقف بجانبهم لاستعادة وطنهم الأسير من أيدي الغزاة المجرمين.
وختم تصريحه قائلا: في الذكرى السادسة والعشرين لاجتياح وطننا المسالم من جيوش التتار نبتهل الى الله العلي القدير أن يتغمد شهداءنا الأبطال بواسع رحمته ورضوانه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان تحت ظل قائد مسيرتنا صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وأن يمن عليهما بوافر الصحة والعافية، انه سميع مجيب الدعاء.
مثال للكرامة
من جانبه، قال النائب ماضي الهاجري تمر ذكرى الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت لنستذكر مواقف الكويتيين البطولية ووقوفهم بجميع أطيافهم أمام العدوان وضحوا بأرواحهم ودمائهم من أجل الوطن ليؤكدوا أن ما يجمعهم هي الكويت، مؤكدا أن أهل الكويت ضربوا أعظم مثال للكرامة والعزة وحب الأوطان.
وشدد الهاجري في تصريح صحافي على أن هذه الذكرى تؤكد مدى تلاحم وتكاتف ووحدة الشعب في مقاومة العدوان، داعيا إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء هذا الوطن لتكون حافزا يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب في الوقت الحاضر، مستذكرا بكل الاجلال والاكبار شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل وطنهم من اجل ان تبقى الكويت شامخة.
وأضاف الهاجري: اننا اليوم امام تحديات ومخاطر كبيرة في المنطقة تتطلب منا الالتفاف حول قيادتنا السياسية الحكيمة ممثلة بصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده، لافتا إلى ضرورة التكاتف والتعاون جميعا والتمسك بوحدتنا الوطنية والبعد عن المصالح الشخصية من أجل بناء وطننا والعمل على النهوض به والحفاظ عليه.
صراعات وشقاقات
الى ذلك قال النائب خليل الصالح إن الذكرى الـ 26 للاحتلال العراقي الغاشم تحل علينا والمنطقة الإقليمية تعج بالصراعات والشقاقات، مؤكدا «اننا في أمسّ الحاجة لاستلهام العبر والدروس من أحداث الاحتلال في ظل هذا الواقع المتأزم الذي يحيط بالعالم، حيث تصطنع فيه الأزمات الطائفية وتصدر الخلافات المذهبية والعرقية وتتلاحق فيه الضربات الممنهجة لشق وحدة صف الشعب الواحد».
وشدد الصالح في تصريح صحافي على أن الكويت التي تصدت بتلاحم شعبها ووحدة كلمتها والتفافها حول قيادتها السياسية لمحاولة طمس هويتها ومحو كيانها ووجودها إبان فترة الاحتلال لقادرة على تجاوز الأزمات المصطنعة والعبور دائما إلى بر الأمان ما دامت متمسكة بأسباب وحدتها ومقومات هويتها.
وذكر أنه آن الأوان للعودة إلى ما كانت عليه الكويت قديما، إذ لم يكن للتعريفات الفئوية والمذهبية مكان بين الكويتيين، فلا نسمع من يقول سني وشيعي وقبلي وحضري وغير ذلك من الأمور التي تفت في وحدة هذا الشعب.