Note: English translation is not 100% accurate
عبدالله: لا بد من وجود كيان آسيوي متكامل لمواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية
الحمدان: الكويت حريصة على دعم المشاريع التنموية لتحقيق التنمية المستدامة
5 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

مؤتمر الجمعية البرلمانية الآسيوية عقد بمشاركة ٢١ دولة
أكد أمين صندوق الشعبة البرلمانية الكويتية النائب حمود الحمدان حرص الكويت على تحقيق التنمية المستدامة ومحاربة الفقر من خلال دعمها للمشاريع التنموية والاقتصادية، معتبرا التجربة الكويتية بهذا الجانب مثالا يحتذى به.
جاء ذلك في تصريح صحافي للحمدان على هامش مشاركة وفد مجلس الأمة في أعمال اجتماع اللجنة الدائمة حول الاقتصاد والتنمية المستدامة للجمعية البرلمانية الآسيوية الذي عقد مؤخراً في العاصمة الباكستانية إسلام أباد. وقال الحمدان ان الوفد الكويتي استعرض امام المشاركين بالاجتماع الجهود التي تقوم بها الكويت في مجال التنمية والتي تؤكد حرصها على تحقيق التقدم والازدهار والرفاهية للشعوب المنكوبة والمحتاجة.
وأوضح ان الكويت قدمت نماذج واقعية يحتذى بها بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، مشيرا الى عقد عدة اجتماعات لمساندة المتضررين السوريين، اضافة الى ما يقوم به الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية من دعم للمشاريع التنموية في مختلف دول العالم.
وذكر الحمدان ان تحقيق التنمية المستدامة بأبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية هو الهدف الأسمى الذي تسعى له الدول، مشيرا الى اهمية العامل الاقتصادي الذي يعد من اهم العوامل الأساسية لبناء المجتمعات خاصة في ظل المتغيرات والأزمات الاقتصادية المتسارعة التي تحدث بالعالم.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية للشعبة البرلمانية الكويتية النائب د.خليل عبدالله ان الوفد البرلماني الكويتي المشارك في باكستان يتطلع الى ان تتحول الجمعية البرلمانية الآسيوية الى مؤسسة اكثر فاعلية على مستوى قارة آسيا.
واضاف عبدالله في تصريح صحافي عقب اختتام اعمال اجتماع اللجنة الدائمة حول الاقتصاد والتنمية المستدامة للجمعية البرلمانية الآسيوية الذي عقد في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، انه في ظل المتغيرات الدولية هناك حاجة الى كيان تستفيد منه جميع الدول الآسيوية ويحقق لها التكامل في عدة مجالات، اهمها الاقتصاد والتنمية المستدامة.
وقال اننا نسعى الى تحقيق تطلعاتنا في كثير من القضايا على رأسها قضية استمرار الرفاهية لشعوبنا، مبينا ان دول المنطقة لديها موارد يمكن تبادلها مع موارد الدول الآسيوية الاخرى بشكل منظم لتحقيق كيان متكامل يواجه المتغيرات الاقليمية والدولية.
وحول نتائج الاجتماع كشف عبدالله انه تم الانتهاء من اعداد مشاريع قرارات خاصة بعدة مواضيع اهمها الاقتصاد والسوق المشتركة الآسيوية والتنمية المستدامة والقضايا المتعلقة بالبيئة ومحاربة الفقر وتمت الموافقة عليها وإحالتها ضمن التقرير النهائي للاجتماع، موضحا انه ستتم مناقشتها في الجمعية العمومية المزمع عقدها في كمبوديا نهاية العام الحالي.
يذكر ان وفد الشعبة البرلمانية الكويتية الذي يترأسه أمين صندوق الشعبة النائب حمود الحمدان ويضم عضو اللجنة التنفيذية للشعبة النائب د.خليل عبدالله قد توجه الى العاصمة اسلام اباد مؤخراً للمشاركة في اجتماع اللجنة الدائمة حول الاقتصاد والتنمية المستدامة للجمعية البرلمانية الآسيوية الذي عقد خلال الفترة من 26 الى 27 يوليو الماضي بمشاركة 21 دولة آسيوية.
..ويؤكد: نوايا المخلوع صالح والحوثيين اتضحت
قال النائب حمود الحمدان إن النوايا العدوانية والمبيتة «للمخلوع» علي صالح وحلفائه الحوثيين اتضحت جليا في انقلابهم الثاني على مقررات الشرعية الدولية والعربية بتشكيل مجلس رئاسي مشترك في صنعاء «الجريحة»، واصفا إياه بأنه مجلس صوري تديره إيران لتنفيذ مخططاتها الشيطانية في المنطقة.وأوضح أن من يعرف تاريخ «المخلوع» صالح وحلفائه الحوثيين لا يستغرب منهم أي غدر للمواثيق او نقض للعهود او خيانة للأمانة فهذا ديدنهم وديدن من أصبح عميلا لجارة السوء التي عاثت فسادا وافسادا في العراق وسورية ولبنان واليمن وما حبائل مكرها وغدرها عن دول مجلس التعاون ببعيد.
وأضاف: لا خير في مفاوضات عبثية مع الغادرين القتلة في اليمن الذين سفكوا دم شعبهم ووصلت اعتداءاتهم على مدن وقرى السعودية والتي ما يمسها يمسنا في الكويت ويمس مجلس التعاون كافة. ولفت إلى أنه لا سبيل لصنع السلام في اليمن وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية إلا بقوة تنصره فكان لزاما ان يقوم مجلس الامن الدولي بمسؤولياته الدولية بتطبيق البند الحادي والخمسين من الفصل السابع وذلك بالتدخل العسكري الدولي دعما للتحالف العربي لتحقيق السلام في اليمن وانهاء هذا الانقلاب الدموي الثاني الذي قام به المخلوع صالح وحلفاؤه الحوثيين الذين قتلوا الشعب اليمني وارتكبوا مجازر يندى لها جبين الانسانية.