Note: English translation is not 100% accurate
4 ملثمين نفذوا العملية.. وإصابة حارسه الشخصي وعامل الجراج.. وحركة تدعى «حسم» أعلنت مسؤوليتها عن العملية
بالفيديو.. مفتي مصر السابق علي جمعة يكشف تفاصيل محاولة اغتياله.. واللقطات الأولى من الحادث
5 أغسطس 2016
المصدر : وسائل إعلام مصرية
المفتي السابق: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله؟
القاهرة - ناهد امام ووكالات
روى عدد من شهود العيان تفاصيل محاولة الاغتيال التي تعرض لها المفتي السابق الشيخ علي جمعة امس، أثناء دخوله مسجد فاضل في منطقة غرب سوميد، في الحي المتميز بمدينة 6 أكتوبر.
وأكد شهود العيان أنه حوالى 11.30 ظهرا، كان د.مجدي عاشور يستعد لصعود المنبر، كما كان مقررا لإلقاء خطبة الجمعة، وكانوا جميعا في انتظار حضور الشيخ علي جمعة لأداء شعائر الصلاة كعادته الأسبوعية، إلا أنهم سمعوا صوت إطلاق نار لحوالي 9 طلقات من أسلحة آلية، وتحطم للزجاج.
وأشاروا الى أنهم اكتشفوا فيما بعد أن إطلاق النار تم من 4 أشخاص ملثمين، اثنان تمركزا فوق عقار مهجور واثنان آخران على الأرض لتنفيذ العملية، وتجمهر انصار الشيخ علي جمعة حوله على الفور لحمايته، كما حاول الحارس الشخصي حمايته وإدخاله المسجد، مما أدى لإصابته في الفخذ.
وأشار شهود العيان الى أن عامل الجراج الخاص بالمسجد أصيب هو الآخر إصابة ليست خطيرة، مؤكدين أن الشيخ علي جمعة بدت عليه علامات القوة، وحاول الخروج من المسجد ليؤكد عدم خوفه من مطلقي النيران إلا أن انصاره تجمهروا أمام الأبواب ومنعوا خروجه.
وأضافوا أن د.علي جمعة صعد إلى المنبر عقب ذلك، وكادت عيناه تدمعان وهو يقول «أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله.. لقد طلبت الشهادة وأنا شاب أمام الكعبة.. وسأنالها إن شاء الله».. وأكد مفتي الجمهورية السابق، عقب نجاته من محاولة اغتيال أمام مسجد بـ 6 أكتوبر، أنه مؤمن بالله، قائلا: «إذا مات علي جمعة فإن هناك مئات من علماء الأمة علي جمعة.. بل هناك آلاف وملايين يدافعون عن الحق ضد فساد البشرية في الأرض». وأضاف «جمعة» في تصريحات للتلفزيون المصري، أن هذه المحاولات هي نهاية الجماعات الإرهابية التي تريد فسادا في الأرض ولا تريد أن تستمع إلى النصيحة، قائلا: «عليهم أن يتوقفوا عن الكذب والافتراء والفساد الذي ينفذونه في مصر من كل اتجاه». وتابع مفتي الجمهورية السابق: «الله ناصرنا والآجال بيد الله ولا تتقدم نفس في لقائها مع ربها ولا تتأخر». وأعلنت حركة تطلق على نفسها اسم «سواعد مصر - حسم»، مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال. وزعمت الحركة في بيان لها عبر «فيسبوك» أن ظهور عموم المدنيين في المشهد، وهرولة مفتي الجمهورية السابق إلى مسجد فاضل، حال دون استهدافه، متوعدة إياه بمحاولات أخرى.
كما أصدر مكتب د.علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، تعقيبا على محاولة اغتياله، جاء فيه: «أنه على عادة الخوارج كلاب أهل النار وحبهم للعيش في الدماء حاولت شرذمة من الفئات الضالة الاعتداء على د.علي جمعة، عند باب المسجد وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة ولكن عناية الله عز وجل حفظت الشيخ من كل مكروه وسوء».
وأضاف البيان: «إننا قد تعودنا من كلاب النار مثل هذه الأحداث الصبيانية، والحمد لله لم تمنعنا تلك الخزعبلات من تعطيل شعيرة الجمعة فخطبنا الجمعة وأقمنا الصلاة، لأن منهجنا عمارة المسجد وعمارة الكون وليس خراب الدنيا والآخرة وعقيدتنا التعمير لا التكفير والتدمير، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون».
وأكدت مصادر أمنية الحادث الذي تعرض له الشيخ علي جمعة، ونجاته من محاولة الاغتيال، حيث اعتاد علي جمعة أداء صلاة الجمعة بمسجد فاضل، إضافة إلى إلقائه الدروس الدينية به، وهو ما دفع الإرهابيين لاستهدافه إبان دخوله المسجد.