Note: English translation is not 100% accurate
انتهى من كتابة مسلسل «الأخ الأكبر» والجزء الثاني من مسلسل «المعزب»
أحمد جوهر لـ «الأنباء»: «الحقيقة تزعل».. و«كل من هب ودب» يقدم عروضاً مسرحية !
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


لو أردت أن أعمل أستطيع التواجد في أكثر من خمسة أعمال في الموسم الواحد
الحالة التي وصلنا إليها جعلتني بعيداً عن المسرح احتراماً لجمهوري وتاريخي الفني وما قدمته من أعمال
أعكف حالياً على كتابة مسلسل سيكون طفرة ونقلة في موازين الدراما الكويتية بل والخليجية
أُقدّر وضع الذين يعملون في أكثر من عمل دون أن يتركوا بصمة تذكر والهدف الوحيد هو الماديات
سماح جمال
انتهى الفنان القدير أحمد جوهر من كتابة مسلسل «الأخ الأكبر» والجزء الثاني من مسلسل «المعزب». وأكد جوهر في حواره مع «الأنباء» أن «الحقيقة تزعل» وأن ما يقوله صحيح، معربا عن اسفه لأن «كل من هب ودب» يستطيع أن يقدم عرضا مسرحيا. ولفت الى أنه لو أراد العمل يستطيع التواجد في أكثر من خمسة أعمال في الموسم الواحد، كما كشف عن أنه يعكف حاليا على كتابة مسلسل سيكون طفرة ونقلة في موازين الدراما الكويتية بل والخليجية، واشار الى أن الحال التي وصلت اليها الحركة المسرحية في الكويت هي السبب وراء ابتعاده عن الخشبة، كما تطرق جوهر الى مواضيع أخرى.
وفيما يلي التفاصيل:
ما تحضيراتك الحالية؟
٭ انتهيت من كتابة مسلسل بعنوان «الأخ الأكبر» وهو عمل اجتماعي معاصر، والجزء الثاني من مسلسل «المعزب»، وبانتظار موافقة لجنة المنتج المنفذ لتلفزيون الكويت، حتى نشرع في العمل.
كيف ترى القرارات الأخيرة بشأن لجنة المنتج المنفذ؟
٭ القرارات التي أخذت مؤخرا صحيحة، بأنه تمت إلغاء الموافقة على العروض السابقة واعادة تقييمها من جديد، وعندما سألت قالوا ان هذا فيه الصالح العام، ولكن للأسف هناك تجاوزات حدثت واتمنى أن يعاد التقييم مجددا على اسس حيادية، ونحن متفائلون باللجنة الجديدة خاصة انهم متخصصون في مجالاتهم ومشهود لهم بالكفاءة.
ما أسباب ابتعادك عن الساحة؟
٭ لأنني أريد تقديم عمل غير مكرر أو مستهلك، مع العلم أن هناك عروضا تأتي الي حتى من خارج الكويت، ولو اردت أن اعمل استطيع أن اتواجد في أكثر من خمسة أعمال في الموسم الواحد، وهذا ليس رأيا خاصا بي بل اتجاه بات واضحا للكثير من الرواد الكبار الذين يحترمون تاريخهم الفني بالابتعاد، لهذا أعكف حاليا على كتابة مسلسل ينتمى الى مدرسة الفانتازيا الدرامية، وسيكون طفرة ونقلة في موازين الدراما الكويتية بل والخليجية، وهذا الأمر سيوجد حالة جديدة في الدراما ويبث فيها دماء جديدة وسيكون خطا مختلفا نحتاج إليه. فنحن للأسف وصلنا إلى مرحلة في بعض المسلسلات بات المشاهد وحتى الطفل الصغير يستطيع فهم الحبكة وأحداث الحلقة الأخيرة بعد مشاهدة الحلقة الأولى.
ترى أن الوضع في الساحة الفنية تردى لهذه الدرجة؟
٭ للأسف الحال من سيئ الى أسوأ، وحتى المخرج لم يعد سيد العمل بل أصبح يفرض عليه الفنانين الذين يعمل معهم من دون أن يحق له حق الاعتراض على ذلك، فعليهم أن ينظروا الى تجربتنا كرواد كانت لنا اخطاؤنا ومازلنا نخطئ، ونريد لهذا الجيل ألا يكرر نفس هذه الأخطاء.
هذا النوع من الآراء الصريحة قد لا يعجب البعض.
٭ قد لا يعجب البعض هذا الكلام فـ «الحقيقة تزعل»، لكن الجميع في داخلهم يعلمون أن ما أقوله صحيح، وفي النهاية هذا الكلام هو نقد بناء اريد من ورائه الأفضل، واقدر وضع البعض الذين يعملون في أكثر من عمل دون أن يتركوا بصمة تذكر، وبات الأمر تحصيل حاصل والهدف الوحيد هو الماديات.
هل ترى أن سعيهم وراء المادة هو السبب الوحيد؟
٭ هناك كذلك عملية حرق مراحل، فلا يوجد تداخل بين الأجيال الفنية وانتقال صحيح للفنانين من دور صغير إلى دور ثان ثم البطولة، فنحن في بدايتنا كجيل عملنا مع الفنانين الكبار واستفدنا منهم، ولكن للأسف الجيل الحالي لا يوجد لديهم أساس ثابت حقيقي، وربما يبقى الأمل الوحيد في خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية.
كيف ترى الساحة الانتاجية في الكويت؟
٭ هناك للأسف منتجون غير كويتيين لكنهم يشتغلون مع الممثلين الكويتيين ليقدموا أعمالا لا تمثل المجتمع الكويتي ولا حتى الخليجي من ناحية العادات والتقاليد، وللأسف انهم يستغلون الفنانين الكويتيين لتخرج الأعمال بأسمائهم.
ما أسباب ابتعادك عن المسرح؟
٭ لا يوجد مسرح، فالأمر كان اشبه بـ«جبل جليد واليوم وصلنا الى القاع»، فبعد أن كنا نعرض لثلاثة أو اربعة اشهر اصبح العرض مقتصرا من ثلاثة إلى اربعة أيام، فهذا الأمر تهريج وتحول إلى Show، وكذلك هناك مسميات غريبة لتصنيفات مثل «مسرح طفل، مسرح سياسي..»، مع أنه في الواقع هناك نوعان للمسرح فقط هما الاجتماعي والكوميدي وما دونهما هو بدعة.
برأيك ما الحل لهذه الحال التي وصل إليها المسرح؟
٭ نحتاج لأن تكون هناك عودة لمسرح محترم له قدسيته، ومبني على اسس علمية صحيحة من «خشبة، صوت، اضاءة..»، وليس أن تكون العروض في صالات مجتمع أو قاعة ناد، فهذا الوضع لا يليق بجمهور المسرح واحترامه ويهين تاريخ الحركة المسرحية في الكويت، وكل هذه التداعيات والحالة التي وصلنا اليها هي التي تجعلني بعيدا عن المسرح احتراما لجمهوري وتاريخي الفني وما قدمته من اعمال، والسماح بالعرض في أي مكان هو ما فتح الباب للتسيب «وكل من هب ودب» يستطيع أن يقدم عرضا، لذا يجب اصدار قرار بوقف العروض في هذه الأماكن.
لكن عدد الأعمال التي تقدم لا يتناسب مع عدد المسارح، فهناك قلة فيها.
٭ هذه ليست حجة، فاذا كانت هناك قلة في اعداد المسارح فهذا ليس ذنب الجمهور، ولا بد من اعادة عجلة المسرح وان نبني مزيدا منها، لتحجيم هذه الظاهرة، وليكون هناك مسرح بمعنى الكلمة.