Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن سورية موطنها ومنها انطلقت إلى الوطن العربي
صفاء سلطان لـ «الأنباء»: الاستمرار في الفن بحاجة لموهبة حقيقية
6 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

دمشق - هدى العبود
توجهت «الأنباء» للقاء النجمة صفاء سلطان بعد غياب دام 4 سنوات. صفاء الفنانة «الجميلة الرقيقة»، الأردنية الجنسية والسورية الهوى، ترى ماذا قالت لنا عن حنينها لدمشق وياسمينها، ولموطن الأم التي ولدتها، حيث قالت: «من سورية انطلقت فنيا إلى الوطن العربي، والخليج تحديدا، سورية من قدمتني للفن عربيا، ولم أعتد من سورية وأهلها إلا الطيب والنبل الجميل والحياة الجميلة، والإعلام والفن بمنزلة الأم السورية التي أعطت الحياة لي، وإنني لم انقطع عن سورية بشكل متواصل بل بقيت على اتصال دائم «مع عائلتي من خالات وخوال» واهتم بالأخبار يوميا سواء كنت في الخليج العربي أو مصر، واعتبر ان صحيفة «الأنباء» هي صحيفتي التي اعتز بلقاء أجريه معها، وسبق أن كان لنا أكثر من لقاء، وأعود لأقول نعم انطلقت فنيا من سورية بلد الفن الراقي الجميل، والآن صفاء سلطان فنانة عربية من المحيط إلى الخليج بفضلها». دار حوار بيننا وبين صفاء سلطان عن جديدها وأهم خططها الفترة المقبلة.
فإلى التفاصيل:
هل صفاء سلطان راضية عن دورها في «دومينو» والذي شاهدناه خلال شهر رمضان مع النجم بسام كوسا بدور «شهد»، علما ان الدور وصف من قبل أغلب المشاهدين والنقاد بأنه كان استفزازيا؟
٭ بالنسبة لي كانت شخصية شهد جديدة، وعندما قرأتها على الورق شعرت بأنها شخصية فعلا استفزازية، ولكنني كنت متحمسة لأنني فقدت شقيقتي، وانا أشاهد طريقة موتها بأم العين من قبل زوجها بعد أن ضربها، تزامن ذلك مع صوت ابن شقيقتي الطفل الصغير بمخدعه، هذا المشهد حقيقة كان لا يفارق مخيلتي وأنا أقرأ النص، إذا الانتقام كان هدفي.
كيف تقيمين دورك؟
٭ اعتبر دوري محوريا والدينامو للعمل والمحرك الأساسي، واكتشفت فعلا ان الدومينو يتحرك، والحياة للقوي، وليس للضعيف والانتقام يتولد مع الإنسان نتيجة القهر والعذاب.
هل وصل رأي الجمهور للفنانة صفاء سلطان عن دورها بـ «دومينو»؟
٭ نعم وصلني، المشاهد العربي عموما والسوري خصوصا بما أنني انطلقت فنيا من سورية، عندما شاهد اللوك من حيث الشعر و«الميك اب» والثراء الفاحش الذي أتمتع به، قد يكون المشاهد قارن بأحداث العمل ووجد أن الأحداث التي تعيشها سورية هي الأهم، والعمل حقيقة بخلفيته هو كما تعيشه سورية اليوم بأغلب جوانبه، وكلمة «دومينو» معناها الذي سمي العمل به واضحة.
هل تعتبر بطلة مسلسل «ليلى مراد» أن «دومينو» كان بمنزلة مغامرة أقدمت عليها بحماس؟
٭ عندما يتردد الفنان بقبول أي دور يسند له، ويعتبر نفسه انه دخل مغامرة يكون هناك مخرج يفرض رأيه على الفنان، لكن المخرج كان متفهما لأدوارنا، ويأخذ بآرائنا ومساعدا لنا ويناقشنا بالدور وفي أي فكرة، وهذا ينطبق كذلك على مسلسل «أحمر» الذي جسدت فيه دور ثرية ولديها حزب وجمعية وكانت تستغل منصبها لجني المال غير المشروع وتعتبر أن الحزب عبارة عن موضة و«بريستيج» ولد نتيجة الأزمة السورية واستغلت الأحداث وظهرت موضة الأحزاب.
الصمت طغى على اغلب مشاهدك في مسلسل «أحمر» ما السبب؟ وبماذا تفسرين لنا ذلك؟
٭ الصمت كان عاملا أساسيا في أداء الشخصية ومن تفاصيلها، وتعاملت مع المخرج على إبرازها، واعتبره إنجازا لأنني كنت خائفة، أن يكتشفني «نوح»، وكان هدفنا أن يصل للمتلقي ولازال في ذهني أعمالي التي لعبتها، كنت زوجة بسيطة لدجال من خلال مسلسل «ليل ورجال»، قاسمني الدور الفنان فراس إبراهيم، والجمهور هو الناقد الحقيقي للأعمال بالنسبة لأي فنان، واعتبر أن المكياج والباروكة وإظهار الغنى، أخرج صفاء سلطان عن جمالها الطبيعي، واستغرب المشاهد أن العب الدور ولكن طبيعة الدور تقتضي ذلك، برأيي العمل كان الأكثر مشاهدة على شاشات رمضان حسب استبيان أجرته احدى الصحف السورية، كما انه عرض على أغلب الفضائيات.
كيف تلخص لنا صفاء دورها في مسلسل «احمر»؟
٭ باختصار هو لشخصية نموذجية من الشخصيات المتواجدة حاليا في سورية، كنت مستغلة، وعلاقتي مع ضابط الأمن بالبداية كانت لأنجب طفلا، ومن بعدها أتخلى عنه على طريقة النحلة التي تبحث عن الذكر، وعندما تحصل على مرادها تقتله، ولكن ما حصل معي مغاير لما خططت له «أحببت الضابط بجنون».
هل برأيك كان هناك مبالغة بين علاقة الضباط والعناصر بمسلسل «أحمر».. فالمسلسل تعرض لنقد كبير في كيفية التقديم؟
٭ أعتقد ان هناك مبالغة في ذلك، لأن العلاقة المتبادلة بين العناصر والضباط في فرع الأمن الجنائي بعيدة عن الواقع وتميل لناحية المزاح أو التهريج، إلا أنني أزعم أن الكاتبين حاولا تقديم هذه الجهة الأمنية وعناصرها، بملامح أكثر إنسانية، فيها الجد والمزاح والغضب والقسوة، والمشاركة في الأحاسيس والهموم، بمعنى أرادوا تلطيف الجو ضمن هذه الظروف التي تعيشها البلاد، وجميل جدا ان نشاهد ضابط الأمن يتعامل بهذا اللطف مع الصحافية «سلاف فواخرجي» أو العنصر الذي استقدم له خطيبته وأسرته من المنطقة الشرقية المسيطر عليها من قبل الإرهابيين، وطريقة الحب والمزاح بينهما، وعلاقة الضباط أنفسهم مع بعضهم البعض، بصراحة لم يعتد المشاهد العربي على ذلك، ولا يقتصر ذلك على المشاهد السوري أو المجتمع السوري ومن يعملون بالسلك الجنائي.
كما تعلمين بدأت كاميرات المخرجين بالتصوير في قلب العاصمة دمشق، ليكون العرض خلال شهر رمضان 2017.. ما جديدك؟
٭ حاليا أقرأ 3 سيناريوهات «مصري، وخليجي وسوري» وعندما أوقع العقود ستكون «الأنباء» هي من تنشر الخبر، والله أحب أهلنا بالخليج العربي، وسبق أن كنت على فضائياتهم، وأتمنى أن أكون ضيفة فضائيات الشعب الخليجي الذواق للفن الراقي.
هل عدت للاستقرار بدمشق؟
٭ نعم عدت إلى حضن الياسمين الدافئ، بعد غياب دام 4 سنوات، عدت إلى مسقط رأس والدتي الدمشقية، ولن أغادر دمشق إلا للعمل، وسأعود لأن سورية هي من قدمتني للعالم العربي فنيا.