Note: English translation is not 100% accurate
الطيور المهاجرة.. بقلم: ناصر صالح العنزي
7 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
الكل يعلم ان الكويت هي المعبر الآمن للطيور المهاجرة وذلك يتجلى عندما نرى طائر «الخضيري» أو ما يسمى بـ «الوروار» عابرا أجواء الكويت منذ منتصف شهر مارس حتى أواخر ابريل، وتعتبر بلادنا المسار الآمن لأغلب أنواع الطيور، اما ان تتحول الدولة الى مركز لسفر المواطنين والمقيمين فهذا يحتاج الى تفسير!
وعندما نذهب الى مكاتب السفريات في أيام الإجازات يخيل لنا ان الكويت ستتحول الى بلد مهجور سواء من المواطنين أو الوافدين، وكأننا بشر في بلد نريد الهروب منه لنصرف الأموال بالخارج لقضاء بعض الوقت فقط في بلد ما، وهذا حالنا في كل عام نستكشف البلدان التي تحولت الى بلاد سياحية لنتسابق اليها ونحن نملك الخيرات والامكانيات التي تجعل بلدنا يستقطب الزوار والسياح إليه، وذلك من خلال العمل على إنشاء أماكن سياحية كالمجمعات التجارية والمنتزهات، والشواطئ، بالإضافة الى المطاعم والكافيهات وزيادة نسبة بناء الفنادق وهي من المشاريع الناجحة لاستقطاب السياحة، خصوصا ان الكويت استعادت عضويتها في المنظمة العالمية للسياحة في العام 2003 وتم وضع خطة للعشرين عاما القادمة، لكن الى الآن لم نر من المسؤولين إنجازا يذكر.
ومن يرد ان يعرف اننا نائمون فلينظر الى تطوير بعض المشاريع حاليا والتي تآكلت من عدم الصيانة وكأنها مغلقة، لأن الكويت تتطور بالكلام وليس بالأفعال.