Note: English translation is not 100% accurate
انتحاري فجّر نفسه في مستشفى مخلفاً عشرات القتلى والجرحى
باكستان: «داعش» يتبنى أول هجوم دامٍ في بلوشستان
9 أغسطس 2016
المصدر : عواصم - وكالات

اختطاف أميركي وأسترالي في كابول على أيدي مسلحين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم استهدف حشدا من المحامين في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان المضطرب جنوب غربي باكستان، حيث أسفر الهجوم عن مقتل 66 شخصا على الأقل، واصابة عشرات آخرين.
وقال مصدر قريب من التنظيم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن خلية من داعش في منطقة خراسان، الواقعة بين باكستان وأفغانستان، هي التي نفذت الهجوم القاتل.
وسبق أن أعلن داعش مسؤوليته عن هجمات في باكستان قبل ذلك، لكن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤوليته عن هجوم في إقليم بلوشستان.
وبهذه الحصيلة يكون هذا هو الاعتداء الثاني دموية في باكستان خلال العام الحالي، بعد مقتل 75 شخصا في انفجار قنبلة خلال عطلة نهاية اسبوع الفصح في لاهور.
وفي السياق ذاته، أدان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، التفجير، وأعرب في بيان له، عن أسفه الشديد لفقدان العديد من الأبرياء أرواحهم في التفجير، الذي وصفه بـ «الجبان»، قائلا: «لن نسمح لأحد بأن يعكر صفو السلام في البلاد».
وكان المحامون قد تجمعوا خارج المستشفى في انتظار خروج جثمان بلال أنور كاسي رئيس نقابة المحامين بالإقليم، والذي قتل بالرصاص في وقت سابق امس بينما كان في طريقه إلى مجمع المحاكم الرئيسي في كويتا.
وقال الصحافي فريد الله وهو من بين المصابين لرويترز إن أكثر من 100 مشيع معظمهم محامون وصحفيون كانوا في قسم الطوارئ بالمستشفى لمرافقة جثمان كاسي.
وذكر أنوار الحق كاكار وهو متحدث باسم حكومة بلوشستان أن الهجوم الانتحاري الذي وقع بعد قتل كاسي استهدف مشيعيه فيما يبدو، وقال «يبدو أنه كان هجوما مدبرا».
وذكر سارفاراز بوجتي وزير داخلية بلوشستان أن 66 على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 50.
وقال وزير الصحة في بلوشستان رحمت صالح بلوخ «هناك الكثير من المصابين لذا فإن عدد القتلى قد يرتفع».
وأظهرت لقطات تلفزيونية حالة من الفوضى بينما يشق المشيعون وهم في حالة فزع طريقهم وسط الحطام والدخان يملأ ممرات قسم الطوارئ في المستشفى.
وتناثرت الجثث وسط الدماء وشظايا الزجاج المحطم، فيما كان ناجون يبكون ويواسي احدهم الآخر.
وقال طبيب في مستشفى كويتا المدني لوكالة فرانس برس «دوى الانفجار عندما تجمع المحامون خارج قسم الطوارئ. بعضهم كان في الداخل، والبعض الآخر خارج بوابة الدخول».
وأضاف «دوى انفجار كبير واصبح كل شيء مظلما. في البداية اعتقدت ان الامر يتعلق بانهيار مبنى، ومن ثم سمعت صراخا».
وكانت مدينة كويتا لفترة طويلة قاعدة لحركة طالبان الأفغانية التي دأبت قيادتها على عقد اجتماعات هناك في الماضي.
الى ذلك، خطف اميركي واسترالي يعملان استاذين في الجامعة الأميركية في العاصمة الافغانية كابول على ايدي مسلحين يرتدون بزات عسكرية في عملية جديدة استهدفت اجانب.
وقال مصدر في الأجهزة الأمنية الافغانية لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته ان «الاستاذين الاجنبيين خطفا مساء امس الأول من قبل مسلحين في وسط كابول على طريق دار الأمان» اسم القصر الملكي السابق.
وأشار الى ان الاستاذين كانا داخل سيارتهما مع سائقهما وكانا قد خرجا للتو من مبنى الجامعة عندما اعترض العديد من الرجال المسلحين طريقهما وأجبروهما على النزول من السيارة.
وأوضح مصدر آخر ان المهاجمين وعددهم اربعة كانوا يتنقلون بسيارة رباعية الدفع ويرتدون «بزات قوى الأمن الافغانية»، لافتا الى انهم حطموا زجاج سيارة الاستاذين قبل ان يخرجوهما منها بالقوة. اما سائق السيارة الافغاني الذي لم يكن قلقا من الخاطفين فاستدعته الشرطة لاستجوابه.