Note: English translation is not 100% accurate
المخلافي يدعو النواب لرفض دعوة الحوثيين لعقد جلسة للبرلمان بصنعاء
11 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

عواصم - اياد أحمد ووكالات
ندد وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أمس، بدعوة المتمردين الحوثيين وحزب الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، لمجلس النواب بالانعقاد السبت المقبل في صنعاء، معتبرا أن كل من يلتحق بهذا الاجتماع مشارك في الانقلاب على الشرعية.
واعتبر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني ان دعوة انصار الله لانعقاد البرلمان في صنعاء محاولة لشرعنة الانقلاب على السلطة الشرعية.
واوضح المخلافي في مؤتمر صحافي ان اجتماع مجلس النواب باطل ومخالف لكل النصوص والاتفاقيات داعيا النواب الى عدم المشاركة في الاجتماع ومن يحضره سيتحمل التبعات القانونية.
واضاف ان اي اجتماع لمجلس النواب في ظل ظروف القوة القاهرة الحالية يعد خيانة داعيا البرلمانيين العرب لاتخاذ اجراءات بحق من يحضر هذه الجلسة.
وذكر ان انصار الله والمؤتمر الشعبي العام عملوا على استمرار الحرب وحصار المدن ولم يفوا باي التزامات نصت عليها الاتفاقيات والمرجعيات التي قامت عليها المشاوارات مؤكدا محافظة الحكومة على الشرعية ومؤسسات الدولة.
وطالب الاطراف الدولية الى اتخاذ موقف واضح وصريح تجاه اجراءات انصار الله موضحا ان اتفاق المبعوث الاممي لليمن في مشاورات الكويت نص على الغاء المجلس السياسي وكل الاشكال التي ترتبت على الانقلاب.
واشار الى ان خيار الحرب باليمن هو خيار الطرف الانقلابي ولم يكن من جانب الحكومة الشرعية التي تسعى الى السلام ورفع المعاناة عن الشعب اليمني.
في سياق متصل، قال المخلافي إن تشكيل الحوثيين وحزب صالح، لما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى لإدارة شؤون البلاد، بمنزلة إعلان حرب، ونسف لمشاورات السلام. وتابع: المجلس باطل شرعيا، ولا توجد دولة في العالم تعترف بهم.
في غضون ذلك، أكدت مصادر قبلية وأخرى ميدانية محلية بالعاصمة صنعاء لـ «الأنباء» أن ميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها تشهد انهيارات كبيرة بعد التقدم الكبير الذي حققته قوات الشرعية بإسناد قوات التحالف وسيطرتها على أغلب المناطق شرق صنعاء.
وقالت المصادر: ان قبائل الحزام الأمني للعاصمة صنعاء أعلنت مساء أمس الأول انضمامها لقوات الجيش والمقاومة الشعبية.
بموازاة ذلك، اكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء»: أن قوات الجيش والمقاومة أطبقت فجر أمس حصارها على مناطق قرن نهم والمدفون ووصلت إلى آخر منطقة ببني بارق بعد فرار عناصر الميليشيات، واستكملت تحرير منطقة الحول بشكل كامل بعد معارك عنيفة، مشيرة إلى أن قوات الشرعية طهرت أيضا جبل القتب الاستراتيجي المطل على خط إمداد الميليشيات المتمركزة في جبل المدفون.
وفي الغضون واصلت طائرات التحالف العربي غاراتها الجوية بشكل عنيف على المواقع والمعسكرات التابعة للمتمردين وسط وأطراف العاصمة صنعاء، واستهدفت الغارات الكلية الحربية وقاعدة الديلمي ومعسكري الصيانة والحفاء ومنطقة النهدين ودار الرئاسة، ومعسكر الصباحة، ومعسكر الاستقبال، ومعسكر العرقوب، واستهدفت الغارات أيضا نقيل يسلح الرابط بين صنعاء وذمار.
وفي الجبهات على الحدود بين اليمن والسعودية أكدت مصادر عسكرية تراجع محاولات تسلل المتمردين إلى المناطق السعودية أمس بعد الخسائر الفادحة التي تكبدتها الميليشيات خلال الأيام الماضية على يد قوات التحالف البرية والجوية..