Note: English translation is not 100% accurate
«ميد»: الترسية غيّرت النظرة للكويت المؤخرة للمشاريع دائماً
نهاية 2017.. بدء عمل مبنى الركاب المساند
13 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

مراقبة لإمكانية إنجازه بالفترة المحددة عند 450 يوماً
تحديات لوجستية قد تؤخر المشروع لتزامنه مع تنفيذ المطار الجديدمحمود عيسى
خيبت الكويت آمال المراهنين على تأخير ترسية المشروعات فيها وعلى رأسها مشروع مبنى الركاب المساند بمطار الكويت الدولي عندما اعلنت عن وقوع الاختيار على تحالف تركي- كويتي لتنفيذ هذا المشروع، وستبقى العيون مفتحة لتراقب جهود الكويت لإنجازه في غضون الفترة المحددة بـ 450 يوما.
وقالت مجلة ميد في هذا الشأن ان الاعلان عن الترسية جاء بمنزلة ضربة للمتشائمين الذين يرون ان اسم الكويت ظل على الدوام رديفا لتأخير وتأجيل ترسيات عقود المشاريع خلال السنوات الأخيرة.
تأخير الترسيات
وساقت المجلة مثالين على تأخير الترسيات لفترة طويلة بعد توقيع العقود، اولهما مشروع المبنى المساند حيث انه في حين استغرق توقيع العقد مع التحالف صاحب العرض الأدنى نحو 8 اشهر، اذ اعلن اسمه في ديسمبر 2015، وان هذه المدة ما زالت معقولة في العرف السائد في الكويت بشأن الترسيات، فإن مشروع المبنى الثاني بالمطار احتاج لفترة 9 اشهر لاستكمال ترسية المشروع المقدرة تكلفته بنحو 4.3 مليارات دولار اعتبارا من تاريخ الإعلان عن المقاول صاحب العرض الادنى.
على ان المجلة قالت ان توقيع العقد شيء ووضع جدول زمني لتنفيذ المشروع الجاد شيء آخر.
تأكيدات المستشارين
وقد تلقت مجلة ميد تأكيدات من قبل بعض المستشارين في قطاع الإنشاءات بان انجاز مشروع المبنى المساند في غضون 450 يوما امر ممكن لأنه سيقام من الهياكل الفولاذية، حيث تم تنفيذ مشروعات مماثلة في أوروبا ودول اخرى في اميركا الشمالية ضمن فترات زمنية مماثلة.
استعجال وضخامة
وقالت المجلة ان مشروع المبنى المساند ربما يكون اول حالة بهذه الدرجة من الاستعجال والضخامة، حيث تبلغ طاقة المبنى 4.5 ملايين مسافر سيصار الى تنفيذها في قطاع الطيران بدول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت المجلة ان بعض التحديات قد تواجه تنفيذ المشروع منها تخصيص المصادر من النواحي اللوجستية، حيث ان تنفيذه سيتم في وقت متزامن مع تنفيذ المبنى رقم 2 بالمطار.
شوط بعيد
ومع ذلك فإذا ما سارت الأمور على ما يرام وفقا للخطة، فإن المبنى المساعد سيتم انجازه قبل نهاية عام 2017، وسيبدأ تخفيف العبء عن المبنى الحالي الذي ظل يعمل لسنوات فوق طاقته الاستيعابية.
وحتى في اسوأ الاحتمالات لو تأخر تسليم المشروع بعض الوقت نظرا لحداثته وبسبب بعض القيود اللوجستية، الا ان ترسية المشروع تعني بالنسبة للمتفائلين على الأقل، انه تم قطع شوط بعيد على صعيد طمأنة الأسواق ولا سيما المقاولين بان الكويت تسير في الاتجاه الصحيح فيما يتعلق بترسية المشاريع.