Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافته في ديوانية «الأنباء»
عبدالمحسن العمر: سبب نجاح أعمالي.. «الخلطة السرية»
17 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء


غانم الصالح قدوتي ورقم واحد في حياتي
يتهمونني بأنني خرّبت أسعار الفنانين.. ولم أتذمر يوماً ولم أشتك بأن هناك مَن يحقد عليّ أو يحفر لي
أتمنى استمرار «ستيج غروب» بعد وفاتي.. ولديَّ خطط للتوجه إلى السينما والتلفزيونأقول للمجلس الوطني «إليك اقتراحاتي.. ولن تدفع بل ستربح»
«بيت الحلاو» تعود بـ «الأضحى»
أين طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية الآن؟.. لماذا لا نراهم ولا نعرفهم؟
الفنانون السابقون احترموا الكلمة والحاضرون حتى العقد لا يربطهم!
مستعد للمجازفة بالإنتاج لنجم غير مشهور إذا استحقأميرة عزام
بين مصداقيته المشهود له بها في الوسط الفني كمنتج للأعمال المسرحية، وبين طموح بلا سقف كفنان يبحث في كل يوم جديد عن الأفضل، استضافت «الأنباء» المنتج والفنان الشاب عبدالمحسن العمر، ليكشف عن بعض أسرار خلطته السرية التي صنعها من أجل الوصول الى النجاح، مقدما اقتراحات جديدة ربما تغير الكثير من الموازين الفنية في الكويت، إذا تم تطبيقها. العمر حلّ ضيفا متميزا على ديوانية «الأنباء»، وتواصل مع القراء، مجيبا عن جميع الأسئلة التي وجِّهت له برحابة صدر، متحدثا عن جوانب أخرى من عمله الفني، فإلى التفاصيل:
عمر علي: كيف دخلت مجال الفن؟
٭ في صغري، كنت أقلد الفنانين بنبرة حادة، وهو ما شجعني لأقوم بالمسرح المنزلي ومنه الى المسرح المدرسي، وشاركت أثناء الثانوية في مهرجانات عدة، منها الملتقى الأول لمهرجان الشباب، الذي مازلت أشارك به باقتراب عامه الـ 11، ثم انتقلت الى الفنون المسرحية واشتركت مع الفنان عبدالعزيز المسلم ببعض الأعمال التلفزيونية والمسرحية، وشاركت مع الفنانة حياة الفهد، ثم أصبحت منتجا لشركة «ستيج غروب» وحصلت على عدة جوائز في مهرجان الخرافي ومهرجان الشباب وغيرهما، ثم بدأنا الإنتاج المسرحي بـ «المدينة الثلجية» في 2010.
عندي موهبة وأتمنى أن أعمل معك، فكيف أتواصل معك؟
٭ ادخل على حسابي بـ «الإنستغرام» وسأتواصل معك.
صفية: ماذا ستقدم في عيد الأضحى؟
٭ «بيت الحلاو» على مسرح العربي بالمنصورية.
إن شاء الله نراك متزوجا قريبا!
٭ هل ستحضرين عرسي؟
نتمنى لك التوفيق.
٭ مشكورة أختي ما قصرتي، وأتمنى أقدم كل ما ينال رضاكم.
سالم: هل شجعك أساتذتك في معهد الفنون المسرحية على العمل المسرحي؟
٭ لم يقف أي أستاذ أو دكتور في طريقي بالمعهد، بل على العكس، كلهم وقفوا إلى جانبي وساعدوني في تقديم العروض، وقدموا النصائح لتلافي السلبيات.
وما رأيك بطلبة المعهد الآن؟
٭ للأسف، بعض الطلبة لا يدركون الالتزام والإحساس بالمسؤولية، كان عملي بالمسرح مثل دراستي، فلم يكن إلا تطبيقا لما أقوم بدراسته، وكنت ملتزما بالاثنين معا، وشهدت بعض النجوم من زملائي ممن تم فصلهم من المعهد بسبب عدم التزامهم بالحضور رغم نجوميتهم.
ولكن القانون يمنع عمل الطلبة حاليا؟
٭ نعم، لكنه لا يمنع العلاقات والتواجد مع الفنانين، أين هم الطلبة الآن؟ لماذا لا نراهم ولا نعرفهم؟
بدر مطلق: رأيتك في عمان وحضرت لك مسرحية، لكن دائما كنت أشعر بأن غانم الصالح هو والدك!
٭ نعم، هو قدوتي ورقم واحد في حياتي.
لماذا لا تنتج مسلسلا برمضان؟
٭ ادعوا لي أن أجد المنتج المنفذ الجيد لذلك!
أنت أي مواليد؟
٭ من مواليد 1986.
أنا أحبك.. لكن من تحب أنت من الفنانين؟
٭ كلهم ربعي وإخواني وأحبهم.
ما أعمالك مع أحمد الصالح؟
٭ «دار الزمن» و«الأصيل».
سعد: نحن موهوبون، لكن لم يخترنا أحد!
٭ أنا رشحت نفسي مع المسلم، ولم أنتظر أحدا أن يرشحني، لأن من يملك الموهبة هو من يثمنها، ولن يقول لك أحد اعطني يدك.. خذ بيد نفسك.
منصور: بعد «المدينة الثلجية» رأينا طفرة مسرحية وبدأت المنافسة مسرحيا، لكن مازال لديكم «الخلطة السرية»، فما هي؟
٭ لم أتذمر يوما ولم أشتك أن هناك من يحقد علي أو يحفر لي، أحب الكل وأعز الجميع، والزميلان هند البلوشي وعلي العلي يشهدان أنني لا أبخل بأي معلومة إنتاجية حتى أسرار العمل الخاصة، لأنني أؤمن بقاعدة انه «لا أحد يأخذ رزق أحد»، ولا أتعامل مع الطاقم بطريقة «تعال وقّع ولا تصرح عن العمل».
لماذا يعتقد البعض أن أعمالك جيدة لأن طاقمك هو الأفضل مسرحيا؟
٭ في «مصنع الكارتون» كان أحد الممثلين يعمل لمدة 5 سنوات ولم يتمكن من الوصول، وعندما جاءني ووجد عقده سنة، قال «لا أريده 5 سنوات»، ولكن بعد المسرحية ارتفعت نجوميته وطالب بفسخ عقده، لأن جهة أخرى عرضت عليه مبلغا أكبر، ولا يعلم أن الدور هو الذي ساعده في النجومية، ولذلك يتهمونني بأنني مَن خرّبت أسعار الفنانين، لأنني أعطي سعرا يضطر الآخرون للزيادة عليه.
لكن العقد والحق معك..
كنت في السابق متساهلا، وتركته رغم حقي في العقد، لكن الآن ليس من حقي بل من حق الشركة أن يلتزم الجميع معها، وإن كان الالتزام صعبا عند الأجيال الجديدة، للأسف!
الفنانون الكبار كانوا يحترمون كلمتهم والجمهور ولا ينسحبون ويلتزمون بعقودهم...
٭ نعم، حياة الفهد توفيت والدتها في الليلة نفسها التي عليها أن تقدم عرضها، وقدمته والتزمت وبعدها راحت لتبكي على والدتها، وإبراهيم الصلال كذلك وكان لديه دور كوميدي وأضحك جمهوره وهو يتقطع ألماً، لأن هؤلاء يحترمون كلمتهم وجمهورهم، للأسف وصلنا الى مرحلة بمنتصف البروفات يقول «جاني عرض أقوى!».
معروف عنك أنك «حقاني» وصنعت نجوما...
٭ وينعكس علي بالنكران أحيانا للأسف! فأحدهم قال في مقابلة إنني لم أعطه حسابه، بينما قال الآخر «تسلمت حسابي»، وفي الواقع الجميع تسلم حقه، وعندما واجهته بالفاتورة التي وقع عليها الاستلام قال: «لم أقصد ذلك.. قصدت أنك لم توزع علينا من الأرباح وأنت ربحت كثيراً!».
هل أنت محارَب؟
٭ لا يوجد احد غير محارب، ولكنني لست متذمرا.
علي: لماذا لا يكون هناك مسرح خاص بـ«ستيج غروب»؟
٭ أعلنها من «الأنباء»، يا أخي إن «ستيج غروب» تطالب أي جهة خاصة أو حكومية للاستثمار، فقد اقترحت عدة اقتراحات على المجلس الوطني والتربية وغيرهما، الاقتراح الأول «إنشاء شارع المسارح في الرميثية» والكل امتدح اقتراحي لكنه لم ير النور، والاقتراح الثاني هو «افتتاح مهرجان سنوي يبدأ مثلا أول يوم العيد دون عروض واللجنة تحضر كل العروض وبعد العيد يتم إعلان الجوائز»، والاقتراح الثالث المكمل للثاني «تبني المجلس الوطني توزيع المسارح على كل الفرق طوال العام وكل فرقة تعرض 3 شهور مثلا والمجلس له نسبة من أرباح المسارح».. أي «لن تتكلف ولن تدفع بل ستربح»، وستكون العروض يومية وأسعار التذاكر في الأيام العادية أقل من أيام الأعياد فيكون بذلك «كرنفالا» طوال العام وتدرج خلالها أيضا أنشطة المجلس من مهرجانات طفل ومسرح وخلافه.
حصة: ما جديدكم بعد العيد؟
٭ لدينا شيء خاص لشهر فبراير، وربما نسافر للعرض بقطر، وكذلك لدينا دعوات من مسقط وصلالة.
تعودنا على رؤيتك بمسرح العائلة، فهل تنوي التقديم لمسرح الكبار؟
٭ أتمنى، لكن أبحث عن النجم المناسب.
حتى وإن لم يكن مشهورا؟
٭ نعم، مستعد للمجازفة حتى وإن لم يكن مشهورا.
ما خططك المستقبلية؟
٭ أخطط حاليا للتوجه الى التلفزيون والسينما، فطموحي لا سقف له، وأرجو ألا تتوقف «ستيج غروب» بعد وفاتي، وأن تكون كالشركات العالمية التي بدأت في عهد الأبيض والأسود ومازالت الأجيال المتتالية مستمرة في الإنتاج من خلالها.
ما الحكمة التي تؤمن بها؟
٭ القول الشهير «يجب ألا نشتكي كثيرا.. يجب أن نعمل».