Note: English translation is not 100% accurate
الهيئة الخيرية تطلق «حلب تستنجد» لإغاثة المحاصرين بالمدينة
17 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أعلن مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بدر الصميط عن إطلاق حملة إعلامية لإغاثة أهالي مدينة حلب السورية المحاصرة تحت شعار «حلب تستنجد»، داعيا أهل الخير إلى سرعة تقديم العون والمساعدة للمنكوبين لتخفيف حدة المعاناة التي يعيشونها.
وقال الصميط في تصريح صحافي: إن الهيئة الخيرية دشنت هذه الحملة انطلاقا من مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية، ودعما لأكثر من 300 ألف نسمة، يعيشون ظروفا إنسانية صعبة منذ أكثر من خمس سنوات كحال معظم الشعب السوري، مشيرا إلى التداعيات الإنسانية الخطيرة التي يشهدها السوريون من جراء عمليات الموت الجماعي بالبراميل المتفجرة وتدمير القرى والمدن وتهجير أهلها، وخلق حالة من الذعر والترويع وعدم الأمان في أوساط النساء والأطفال.
وأضاف أن الهيئة الخيرية تستقبل تبرعات أهل الخير في مقرها الرئيسي بجنوب السرة وفروعها المنتشرة في جميع المحافظات، وعلى موقعها الالكتروني http://www.iico.org، معربا عن خالص شكره وتقديره للمحسنين الذين لم يدخروا وسعا في دعم المشروعات الإنسانية والتنموية للهيئة الخيرية، محذرا من تفاقم الوضع الإنساني في حلب، بعد استهداف عشرات المنشآت الصحية وإخراجها من الخدمة بالمخالفة للقوانين واللوائح والأعراف الإنسانية، لافتا الى إن شهر يوليو وحده حسب التقارير الأممية شهد 42 هجوما على المنشآت الصحية والطبية، راح ضحيتها العديد من أفراد الطواقم الطبية أثناء ممارسة عملهم الإنساني، كما أودت بحياة العشرات من الأطفال الرضع نتيجة اختناقهم بعد أن أدت التفجيرات المتكررة إلى قطع إمدادات الأوكسجين إلى حاضناتهم.
وأشار إلى أن العديد من مرافق البنية التحتية والخدمات الأساسية قد توقفت عن العمل تماما جراء القصف المستمر، الأمر الذي أضاف أبعادا جديدة للأزمة الإنسانية، ومن أخطرها حرمان آلاف الأطفال من حقهم في التعليم، وحقهم في حياة آمنة ومستقرة.