Note: English translation is not 100% accurate
بدأت في مصر.. ونجحت في الكويت
الثنائيات النسائية الكوميدية.. اختفت!
21 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء





أغلبية الفنانات يتجهن إلى اللون الدرامي الذي يشهد انتشاراً واسعاً في السنوات الأخيرةأحمد الفضلي
شهدت الساحة الفنية الكويتية والخليجية وكذلك العربية تكوين العديد من الثنائيات الفنية على مستوى الكوميديا والدراما، وحقق اغلبها النجاح منذ انطلاق الحركة الفنية، بدءا من العاصمة المصرية القاهرة التي سجلت تكوين العديد من الثنائيات منذ ثلاثينيات القرن الماضي وحتى يومنا هذا، والأمر ذاته ينطبق على الحركة الفنية الكويتية والخليجية.
وغالبا ما تتكون الثنائيات الفنية من ممثل وممثلة يحدث بينهما انسجام على مستوى الأداء، وغالبا ما تكون أعمارهما متقاربة لتسهيل وجودهما في الأعمال الفنية ولضمان نجاحهما، خصوصا وان كما كبيرا من الاعمال الكويتية القديمة والحديثة شهدت نجاح ثنائيات فنية لاتزال تحصد هذا النجاح ومنها من استقل للعمل منفردا دون رفيقه لاسباب مختلفة.
شكلت فترة بداية التسعينيات اقامة ثنائيات نسائية ذات طابع كوميدي، غيرت من النهج المتبع في الماضي الذي ركز على الثنائيات بين فنان وفنانة، وشهدت تلك الفترة تسجيل حضور مميز للثنائيات النسائية التي كانت امتدادا لثنائيات سجلت النجاح ذاته في سنوات ماضية، فعلى الصعيد المصري كان هناك نجاح كبير للثنائي الذي جمع الفنانة شادية بالفنانة سهير البابلي من خلال المسرحية الشهيرة «ريا وسكينة» التي لاتزال مشاهدها عالقة بأذهان المشاهدين في مصر وخارجها.
ونجحت البابلي في تكوين ثنائي آخر مع النجمة إسعاد يونس من خلال فيلم سينمائي حمل عنوان «بكيزة وزغلول»، حيث حصد الفيلم نجاحا كبيرا، لكن الثنائي لم يكتب له الاستمرار وتقديم أعمال أخرى رغم النجاح.
كما حقق الثنائي المصري الآخر فيفي عبده وسمية الخشاب نجاحا كبيرا على مستوى الدراما المصرية في السنوات القليلة الماضية، قبل ان تفرقهما التكاليف الانتاجية عن التواجد في الاعمال الحالية.
نجاح الثنائيات النسائية على مستوى الاعمال الكوميدية لم يقتصر على بنات الجنسية الواحدة، حيث نجحت سيدة الشاشة الخليجية الفنانة القديرة حياة الفهد في تكوين ثنائي رائع مع النجمة المصرية الراحلة سناء يونس من خلال مشاركتهما في مسلسل «الملقوفة» الذي عرض في مطلع التسعينيات لكن النجمة المصرية لم تكرر التجربة الكويتية بعد هذا العمل.
وعلى صعيد الثنائيات النسائية الكويتية فكانت الساحة الفنية الكويتية ولا تزال رائدة في تقديم الثنائيات النسائية، خصوصا في مجال الكوميديا، حيث شكلت سعاد عبدالله وحياة الفهد ثنائيات مختلفة رسمت البسمة على الوجوه في ثمانينيات القرن الماضي، من خلال العديد من المسلسلات لعل أبرزها «على الدنيا السلام» و«رقية وسبيكة»، حيث لاتزال شخصيات «محظوظة ومبروكة» و«رقية وسبيكة» مثالا ناجحا للثنائيات النسائية الكوميدية.
وشكلت سعاد عبدالله ثنائيا جميلا ومبدعا مع الفنانة القديرة مريم الصالح من خلال عدد من الاعمال، أبرزها مسلسل «درس خصوصي» بشخصيات «مرايم وسعاد» بنات عبد الغني شربت، وهي شخصيات لن تنسى بالنسبة لأبناء ذلك الجيل أو من شاهد العمل من الجيل الحالي.
وتشهد الفترة الحالية اختفاء الثنائيات النسائية الكوميدية من الساحة الفنية الكويتية، حيث يتجه اغلب الفنانات الى اللون الدرامي الذي يشهد انتشارا واسعا في السنوات الاخيرة، وذلك قد يكون مبررا بقلة النصوص الكوميدية في الفترة الحالية، الأمر الذي ساهم باختفاء الثنائيات الكوميدية النسائية الكويتية.