Note: English translation is not 100% accurate
طلبوا لقاء ولد الشيخ في صنعاء بدلاً من مسقط .. وواشنطن تخفض مستشاريها العسكريين لدى التحالف العربي
الحوثيون يستهدفون الحدود بـ «العنقودية» واستشهاد سعودي في «نجران»
21 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

عواصم ـ إياد احمد ووكالات
أعلن الوفد المشترك للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح اعتذاره عن عدم لقاء المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في العاصمة العمانية مسقط، مشترطا أن يكون اللقاء في صنعاء.
وقال ياسر العواضي عضو الوفد في تغريدة له على «تويتر» امس «وجهنا رسالة لولد الشيخ أننا نعتذر عن لقائه إلا في صنعاء وبعد التشاور مع المجلس السياسي الأعلى»، لافتا الى ان الاعتذار يأتي «بناء على توجيهات من هذا المجلس».
من جهة اخرى، استشهد مواطن سعودي وأصيب 6 مقيمين، امس، إثر قذيفة أطلقت من الأراضي اليمنية على منطقة نجران، جنوبي المملكة.
وقال المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني بنجران المقدم علي الشهراني: «باشرت فرق الدفاع المدني بلاغا عن سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية مما نتج عنه وفاة مواطن وإصابة 6 مقيمين غير سعوديين، 5 منهم يمنيون، وعامل واحد من الجنسية الباكستانية»، بحسب ما نقلته قناة الإخبارية الرسمية.
ولفت الشهراني إلى أنه «تم نقل المصابين إلى المستشفى والسيطرة على الحريق الناجم عن المقذوف».
في غضون ذلك، بثت قناة «العربية» صورا عن استخدام الحوثيين لأسلحة متطورة أكثر فتكا في استهدافها للحدود السعودية بينها صواريخ «كارغو».
وتكشف الصور التي تم التقاطها في منطقتي جازان ونجران، عن بعض أنواع الصواريخ بينها صاروخ «كارغو» ذو القنابل العنقودية، الذي يحتوي على 30 قنبلة عنقودية حاولت الميليشيات الحوثية مع عناصر الرئيس الأسبق علي صالح إطلاقها عدة مرات، لكنها فشلت بعد تصدي القوات السعودية المشتركة لها.
وقد أضافت الميليشيات فيها «برادة الحديد ومسامير» الى القذائف قصيرة المدى مع دوافع إضافية، لتصل إلى أكبر مسافة ممكنة، وعند سقوطها يتناثر ما بداخلها من مواد لتصيب أكبر عدد من المدنيين.
في هذه الاثناء، خفضت الولايات المتحدة عدد مستشاريها العسكريين لدى التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن.
وقال اللفتنانت ايان ماكونهي المتحدث باسم الأسطول الخامس الاميركي ومقره البحرين، لوكالة فرانس برس امس ان هذا الخفض لعدد المستشارين تقرر «نتيجة تراجع طلب المساعدة» من قبل التحالف.
وأوضح ان هذا القرار لا يؤثر على الدعم الاميركي للتحالف، مشيرا إلى أنه اتخذ من اجل ادارة افضل للموارد البشرية في البحرية الاميركية.
وأضاف «هذا هو السبب الرئيسي للقرار وقد اتخذ وفقا لمستوى الدعم المطلوب».
وتابع ان واشنطن تبقي على عدد محدود من المستشارين لدى التحالف أي «اقل من خمسة يعملون ضمن خلية المستشارين».
وكان للبحرية الاميركية من قبل 45 مستشارا لدى التحالف العربي يعملون في السعودية والبحرين.
وقال الضابط الاميركي ان خلية المستشارين انشئت قبل بدء عملية «عاصفة الحزم» في اليمن في مارس 2015.
من جهة أخرى، اشاد الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في مدينة تعز والنائب في البرلمان محمد مقبل الحميري بالدور الكبير الذي يقوم به التحالف العربي في تعزيز التقدم الذي يحرزه الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف جبهات المدينة.
وأضاف الحميري في حديثه لـ «الأنباء»: «للتحالف دور فعال ومشكور في الانتصارات الساحقة التي تحققها قوات الجيش والمقاومة حاليا في تعز.. ولا ينكر هذا الدور الا جاحد»، معربا عن شكر مقاومة تعز لدول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية.
وأكد أن قوات الجيش والمقاومة وطيران التحالف حققا انتصارات كبيرة شرق وغرب وجنوب تعز وسيطرا على مواقع ومعسكرات استراتيجية ومن أبرزها حدائق الصالح وجميع التباب المجاورة والمطلة على منطقة الضباب غربا ويتم حاليا تطهير المنطقة من الألغام لفتح الطريق بين عدن وتعز ولم يبق سوى جيوب في جبل هان. كما سيطرت قوات الضرعية على منفذ غراب ومفرق شرعب غرب تعز وعلى منطقة الاحكوم جنوبا وتبة ومعسكر المكلكل الاستراتيجي ومناطق مديرية صالة وقصر صالة التاريخي شرق المدينة وجبل الوعش والزنوج شمالا، مشيرا إلى أن الغطاء الجوي والتنسيق الدقيق بين الجيش الوطني المسنود بالمقاومة الشعبية مع الضربات الجوية مطلوب جدا وبذلك تكون تعز على موعد مع التحرير الشامل خاصة أن معنويات المقاتلين عالية جدا وعناصر الميليشيات في حالة رعب وانهيار نفسي كبير.