Note: English translation is not 100% accurate
استبعاد اعتماد «أوپيك» أي إجراء في اجتماع الجزائر
«ساكسو بنك»: السعودية أتمت المهمة ودفعت النفط لـ 50 دولاراً
22 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء
كشفت تقرير أصدره «ساكسو بنك» عن محدودية الاتجاه التصاعدي لأسعار النفط واستقراره عند نطاق 50-52 دولارا للبرميل قبل ان ينخفض نحو النطاق المتوقع بين 45-50 دولارا للبرميل في الربع الثالث من العام الحالي.
وجاءت هذه التوقعات بعد أن لعب تصريح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح باستعداد بلاده باتخاذ الإجراءات المناسبة دورا مهما في تعزيز الضغط على مراكز البيع على المكشوف في السوق.
وفيما أعربت الدول الأعضاء الأضعف عن حاجتها الماسة لارتفاع الأسعار، تجلى التوجه العام لجدول أعمال السعودية في السعي لتحقيق استقرار في السوق بعد عودة أسعار النفط للهبوط في الأسابيع التي أعقبت نتائج التصويت على بريكسيت.
ونجح السعوديون في التأثير على معنويات السوق، وبالتالي فرض حالة من حد التوسع المتسارع للمراكز المكشوفة في سوق العقود الآجلة.ويعتبر هذا الانخفاض ـ وليس التأثيرات المحتملة للصفقات المجمدة ـ الدافع الحقيقي وراء الارتفاع الاستثنائي الأخير في الأسعار.
وتوقع التقرير أن يكون أغسطس وسبتمبر على وجه الخصوص شهورا زاخرة بالتحديات في أسواق النفط مع ارتفاع العروض وتباطؤ الطلب في مصافي التكرير.وستكون المخاوف من اتخاذ إجراءات تجميد محتملة كافية لردع التجار عن التوجه بقوة نحو مراكز البيع على المكشوف في سبتمبر، وهو شهر لطالما تميز بانخفاض أسعار النفط على مدار السنوات الخمس الماضية.
وبعد عودة أسعار النفط إلى 50 دولارا للبرميل، من غير المرجح أن تعمد أوپيك الآن (في حال تمت المحافظة على هذا السعر) إلى اتخاذ أي إجراء في الاجتماع المزمع عقده أواخر سبتمبر في العاصمة الجزائر.
من جانب آخر، ذكر التقرير ان أسعار الذهب تعمل جاهدة للتحرر من النطاق الذي علقت فيه لأكثر من شهر، ووفر ضعف أسعار الدولار بعض الدعم، إن لم يكن الدعم الوحيد، خلال الأسابيع القليلة الماضية فيما واصلت أسعار المعدن الأصفر إظهار مؤشرات عن العناء في الشراء في أعقاب التمديد الأولي بعد نتائج التصويت على بريكسيت.
وستتضمن القمة السنوية المرتقبة للبنوك المركزية في جاكسون هول، والتي أطلق عليها اسم «دافوس محافظي البنوك المركزية»، كلمة تلقيها جانيت يلين، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، التي ستستقطب كلمتها جانبا كبيرا من التركيز طوال الأسبوع المقبل.
وتتجلى الأهمية المركزية لهذه الكلمة واضحة بالنظر إلى التأثير المحتمل لأي تحرك أساسي قد يتخذه بنك الاحتياطي الفيدرالي، ليس على الذهب وحده وإنما على معظم فئات الأصول الرئيسية الأخرى من السندات والأسهم إلى العملات.ويرى «ساكسو بنك» كما لو أن المخاطر على المدى القريب تميل نحو الانخفاض، وقد يشير انعطاف النطاق الضيق على نحو متزايد إلى ارتداد جديد نحو منطقة الدعم الرئيسية لأسعار الذهب بين 1300 دولار و1315 دولارا للأونصة.