Note: English translation is not 100% accurate
رحيل الفنان اللبناني سمير يزبك بعد صراع مع المرض
23 أغسطس 2016
المصدر : 24.ae

بعد سنوات طويلة من العطاء الفني الحافل بالعطاءات، واحتجاب في السنوات الأخيرة، غيب الموت الفنان اللبناني سمير يزبك عن 77 عاما بعد صراع مع المرض. وسمير يزبك، واحد من كبار فناني لبنان، الذي عاصر العمالقة قبل أن يلحق بهم ومن بينهم وديع الصافي، نصري شمس الدين، صباح، وفيلمون وهبي، عصام رجي وغيرهم.ولد سمير يزبك عام 1939 في بلدة رمحالا - قضاء عاليه (جبل لبنان) وبدأ مسيرته الفنية بعمر 16 عاما، عندما تقدم الى إذاعة لبنان بأغنية الراحل وديع الصافي «لبنان يا قطعة سما»، وفاز بالمرتبة الأولى.تعلم في مدرسة مار الياس شويا، وكانت والدته تتمتع بصوت جميل، وهي من حفظته موال "عشنا يا ليلى"، كان اينما وجد يدندن ويغني من عمر 7 سنوات، وكان كل من يسمعه يشيد بقوة وحنو صوته، وبعدها دخل المعهد الموسيقي "الكونسرفتوار"، وفي الوقت نفسه عمل مزيناً في صالون جوزيف عتيق للنساء.فيروزوفي أحد الايام، جاءت السيدة فيروز الى الصالون الذي كان يعمل به، وكان يسرح شعرها، فقال لها: "أود ان اسمعك صوتاً على المسجلة، فوافقت، وعندما سمعته اعجبت به جداً، فقال لها: هذا الصوت هو صوت سمير الذي يقوم بتمشيط شعرك".فقررت مساعدته، وأخذته الى الرحابنة، وبدأ العمل معهم في الكورال سنة 1961، ويقول يزبك انه يفتخر "بهذه المرحلة التي افادته جدًا واثقلته صوتًا وموسيقى".الإذاعة اللبنانيةثم تقدم الى اذاعة لبنان بأغنية الراحل وديع الصافي "لبنان يا قطعة سما"، وفاز بالمرتبة الاولى، وطبعًا تابع في الكونسرفتوار ودرس على آلة العود.ومن هنا بدأت مسيرته الفنية بأول اغنية، وهي للشاعر الراحل زين شعيب "طول غيابك يا حلو"، و"روحي وروحك يا حلو"، واغنية "يا مصور صور".روميو لحودوفي العام 1963، تعرف الى الملحن الكبير روميو لحود واصبح بطل مسرحياته، فوقف على مسارح بعلبك وبيت الدين والارز، ومن هذه المسرحيات الغنائية: الشلال، والقلعة والفرمان وغيرها، وبقي معه حتى العام 1970.
الرحيل إلى سورياوتعتبر مرحلة الستينات وصولاً الى العام 1975 المرحلة الذهبية في حياته، وعند نشوب الحرب الاهلية، سافر الى سوريا حيث كرّم بشكل كبير من سوريا الدولة والشعب، الذي كان يردد اغنياته بشكل كبير ورائع.
دقي يا ربابةوكانت اغنية "دقي يا ربابة" هي الاحب الى قلبه، وهي من كلمات والحان روميو لحود، حازت على شهرة عربية وعالمية، مع العلم ان اغنية "اسأل علي الليل يا حبيبي" من الاغنيات المهمة جدًا، ولكنها لم تأخذ حقها الكامل، كما انه من الاوائل في الموشحات والمواويل، اضافة الى ان اغنية "موجوع"، رددت بشكل كبير وما زالت حتى اليوم تحظى باهتمام الاذاعات. سمير يزبك فنان كبير إعتزل الغناء منذ سنوات، لكن أغانيه بقيت في الذاكرة ترددها الأجيال المتعاقبة، وسيظل علامة مضيئة في تاريخ الفن اللبناني.النجوم يرثونه على وسائل التواصل الإجتماعيهذا وتلقى الوسط الإعلامي والفني والسياسي في لبنان خبر رحيل الفنان اللبناني بحزن بالغ، عبّروا عنه عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث كتب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قائلاً: كنت دايماً بالبال بالأوقات الحلوة وهلق رح تضل كمان بالبال بالأوقات الصعبة... سمير يزبك.أما الفنانة إليسا فكتبت: استفقت على خبر محزن احد عباقرة الفن اللبناني توفي، لروحك السلام سمير يزبك.وشاركت الممثلة رولا حمادة متابعيها حزنها بالقول: سمير يزبك رحل الى بلاد الهوا لأن درب السفر لقلبه احلى دوا.الممثلة ليليان نمري إختارت أن تنعيه بعناوين من أشهر أغانيه: لمين الزينة بدها تلبس خلخالها, وكيف بدها تدق الربابة غير للحن حزين، شحاد الحب رح يبقى موجوع كل العمر، ال كانت زغيرة رح تكبر وزعلانة عليك، والموسيقى رح تجن من بعدك, ضليت تقول ويلي ويلي من حبن تا فليت .. والعاشقة رح تقلك خدني معك,وقولك بعد غيابك حدا رح يسأل الليل عنك ؟سمير يزبك يا كبير الله معك ويرحم ترابك، المسيح قام تعازيي الحارة القلبية لـ ال يزبك ولجمهوره وللبنان بخسارة فنان ما بيتعوض.بدوره، كتب الشاعر فارس إسكندر أبيات رثاء: سألنا عليك الليل، بس مأخّرين ركضنا نلم الجرح يللي وجّـعك تاري الربابة دقت بلحنا الحزين وتاريك للموت ندهت ... خدني معك وداعاً سمير يزبك.أما الإعلامية الإعلامية رابعة الزيات، فقالت: رحل سمير يزبك وترك لذاكرتنا موال "موجوع " والمواويل التي حفظناها عن ظهر قلب و"زينة لبست خلخالا" سمير يزبك في ذمة الله.