Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء العراقي أكد أن الحكومة العراقية ترى أن المنطقة لا يمكن أن تتطور إلا بالتعاون وتجاوز خلافات الماضي وحلّ المشكلات
العبادي: العلاقات بين الكويت والعراق انتقلت من حالة الخصومة إلى التفاهم
24 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء




نتعرض لهجمات إرهابية من عصابات تتفاخر بقتل وترويع المواطنين
تنظيم «داعش» خطر يهدد جميع دول العالم ومساعدة العراق من قبل المجتمع الدولي هي لمصلحة مشتركة
العراق وسورية يريدان التعامل مع دولة ومؤسسات وليس مع جماعات مسلحة لضبط الحدود
الجعفري: العراق لن ينسى من يقف بجانبه والإعلام الكويتي متحرك وجريء
المساعدات الكويتية للعراق رسالة حبّ من الشعب الكويتي للشعب العراقي
الدول المجاورة تعدّ الأحق في الاستثمار في العراق وهو ما يقوي الروابط مع هذه الدول
البنية التحتية الحقيقية للأمن والاقتصاد القومي هي الثقافة.. والعراقيون ليست لديهم ثقافة التقسيم أو الانفصال
بغداد ـ كونا ـ مبارك العنزي
أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي د.حيدر العبادي ان العلاقات العراقية ـ الكويتية متميزة وتعد مثالا يحتذى، معربا عن اعتزازه وفخره بها.
وأضاف العبادي خلال لقائه مساء أمس الاول بوفد صحافي كويتي يزور العاصمة العراقية بغداد ان العلاقات بين البلدين انتقلت من حالة الخصومة بسبب سياسة النظام السابق الى التفاهم والانسجام والأخوية.
وبيـن ان الـحـكـومة العراقية ترى ان المنطقة
لا يمكن ان تتطور الا بالتعاون وتجاوز خلافات الماضي وحل المشكلات لاسيما في الوقت الذي تتطلع فيه الى تطوير العلاقات وتعزيز آفاق التعاون بين البلدين، واكد ان «أي خلافات تطرأ بين البلدين يمكن حلها في اطار العلاقات الاخوية».
واوضح ان «العراق مر بمرحلة انتقالية بعد انهيار الدولة عام 2003 ويتعرض الآن لهجمات إرهابية غير طبيعية من عصابات تتفاخر بقتل وترويع المواطنين وتتغذى على استقطابات طائفية وهؤلاء نحقق عليهم انتصارات ونحرر أراضينا منهم».
وقال د.العبادي ان «ما يسمى بتنظيم «داعش» خطر يهدد جميع دول العالم ولذلك فإن مساعدة العراق من قبل المجتمع الدولي هو لمصلحة مشتركة من اجل القضاء عليه».
واضاف ان الكثير ممن يقاتلون مع الجماعات الإرهابية في العراق جاءوا من خارجه، مشيرا الى ان «بلاده بصدد خوض معارك عنيفة مع الإرهاب وقريبة من تحقيق النصر النهائي خلال عمليات الموصل ومن الحدود السورية».
واكد د.العبادي ان العراق وسورية يريدان التعامل مع دولة ومؤسسات وليس مع جماعات مسلحة لضبط الحدود، محذرا من ان أي تقسيم لسورية هو أمر خطير وسيكون مأساة وتحديا آخر بالنسبة للعراق.
واوضح انه تمت السيطرة على قاعدة «البساسير» في الموصل وهي احد اهم ست قواعد أساسية في العراق وتعد هذه الخطوة انطلاقة لتحرير الموصل التي تضم عددا من الديانات المتنوعة، مشيرا الى ان الحكومة تهدف للمحافظة على التنوع الذي يعد جزءا من هوية العراق.
واعرب عن تفاؤله بالمرحلة القادمة للتوجه الى الاتجاه الصحيح، مؤكدا انه ليس هناك خيار امام العراق الا ان ترتبط مصالحه مع مصالح الدول الصديقة.
وذكر الى ان بلاده متوجهه الى زيادة الاستثمارات وجذبها وتبسيط الاجراءات المطلوبة واشراك القطاع الخاص، مشيرا الى السعي لتغيير وجهة النظر المجتمعية حول المستثمر الأجنبي الذي بدأ فعلا في التغيير مرحبا بكل المستثمرين لاسيما الخليجيين، واوضح ان ما تشهده في الاونة الأخيرة من حوادث اختطاف وغيرها اثرت على دخول المستثمر الأحنبي.
بدوره، اكد وزير الخارجية العراقي د.ابراهيم الجعفري أن للكويت وزنا خليجيا وعربيا وعالميا وأنه بتعاون العراق والكويت وباقي الأشقاء في دول المنطقة العربية وغير العربية يمكن رسم صفحة جديدة والانعطاف بمسار العلاقات الديبلوماسية بما فيه خير المنطقة والعالم.
وأضاف الجعفري خلال لقائه مساء أمس الاول بوفد صحافي كويتي يزور العاصمة العراقية بغداد أن «المساعدات الكويتية للعراق هي رسالة حب من الشعب الكويتي للشعب العراقي وأن مواقف الكويت على الدوام محط اعتزاز العراقيين جميعا»، واشاد بالدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للعراق واعلانه في الدورة الـ27 لمؤتمر القمة العربية التي احتضنتها العاصمة الموريتانية نواكشوط اعتزام الكويت اقامة مؤتمر للمانحين للموصل. واكد ان العراق لن ينسى من يقف بجانبه ويساعده خاصة بهذه الظروف، مشيرا الى ان بلاده بحاجة فعلية الى الدعم للقيام ببناء مستشفيات ومدارس وغيرها.
وبين الجعفري انه لدى الإعلام مسؤولية كبيرة، داعيا المسؤولين في القطاع الاعلامي الى الاخذ بزمام المبادرة وتقصي الحقائق بالاضافة الى طرح المشاكل وتقديم الحلول لها.
ونوه بالاعلام الكويتي الذي يتميز بأنه متحرك وجريء ومتنوع ومحاور ولديه ثقافة جيدة ويعتبر نافذة على جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية والاقتصادية وغيرها.
واوضح ان العراق يعاني من وضع اقتصادي صعب نوعا ما نظرا لما شهده من حروب وهو الأمر الذي يبعد المستثمرين والسياح بالرغم من وجود فرص استثمارية كبيرة جدا وامتلاكه ثروات نفطية وزراعية ومائية وسياحية، مؤكدا عمل الحكومة بشكل جاد ومكثف على محاربة الفساد الإداري اضافة الى جهودها الرامية الى الاستقرار الأمني في البلاد.
وأشار الى ان الدول المجاورة تعد الأحق في الاستثمار في العراق وهو ما يقوي الروابط بين هذه الدول والعراق كونها متضررة من النظام السابق.
وأضاف ان البنية التحتية الحقيقية للأمن والاقتصاد القومي هي الثقافة مشددا على ان العراقيين ليس لديهم ثقافة التقسيم او الانفصال بل ان كل هذه المحاولات ستصطدم بالوحدة العراقية.
وقال ان العراق يرسم سياسته مع الدول بنظرية التعاون الثنائي بالمصالح المشتركة المختلفة. حضر اللقاءين من الوفد الكويتي نائب رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد ونائب المدير العام لقطاع التحرير ورئيس التحرير بوكالة الأنباء الكويتية (كونا) سعد العلي ورئيس قسم المحليات بجريدة «القبس» الكويتية ابراهيم السعيدي والمحرر بـ«كونا» مبارك العنزي.
كما حضر ايضا سفيرنا لدى جمهورية العراق غسان الزواوي ونائب السفير خالد القناعي ومن الجانب العراقي رئيس اتحاد الصحافيين العرب ونقيب الصحافيين العراقيين مؤيد اللامي واعضاء مجلس النقابة والهيئة الاستشارية فيها.