Note: English translation is not 100% accurate
تعرض على شاشة تلفزيون الكويت على مدار أيام عيد الأضحى المبارك
جلسات «البيت العود».. إحياء للكنوز التراثية
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء



المسري: افتقدنا لفترة هذا النوع من الجلسات.. والشعب الكويتي يحب الأعمال التراثية
الخبيزي: خصصنا جلسة كاملة كانت لفنانات كويتيات سيقدمنها غناءً وعزفاً
فطومة: نتمنى ألا تكون الجلسات مقصورة فقط على الأعياد بل تكون مستمرة طوال العام
سماح جمال
استثمارا للنجاح الذي حصدته جلسات «البيت العود» التي عرضها تلفزيون الكويت في عيد الفطر الماضي، تعود مجددا هذه الجلسات في عيد الأضحى ولكن بلمسات إضافية، سعى من ورائها المسؤولون على إرضاء شرائح اكبر، وإحياء الكنوز الفنية التراثية، وستتناوب على تقديم الجلسات الخمس المذيعتان نورة عبدالله وفاطمة بوحمد، وسيشارك فيها مجموعة من الفنانين، منهم فطومة، مشاعل، داليا مبارك، ديانا كرزون، سلمان العماري، سلوى عمر، عبدالعزيز ضويحي، فتاة سلطان، باسم الردهان، عبدالله طارق، يوسف عرفات، وإياد محمد.
«الأنباء» تواجدت في كواليس تصوير الجلسات والتقت القائمين عليها والفنانين المشاركين فيها، والبداية كانت مع محمد المسري، مدير إدارة الانتاج والمنوعات في تلفزيون الكويت، الذي قال: بدأنا بتقديم جلسات «البيت العود» منذ عيد الفطر السعيد، والفكرة في الأصل كانت مقدمة من د.يعقوب الخبيزي، وبعد نجاحها استحسنا اعادتها مجددا ولكن مع تطويرها أكثر، وفكرنا هذه المرة في تقديم جلسة نسائية، وزيادة أعداد الفنانات الكويتيات الى جانب عناصر مميزة من الخليج، ومعنا بسمة، نورا، سماح عتال، شهد ناشل وغيرهن. واكمل المسري: افتقدنا هذا النوع من الجلسات لفترة، والشعب الكويتي يحب هذا النوع من الجلسات والأعمال التراثية.
من ناحيته، قال الملحن د.يعقوب الخبيزي: يغلب الجانب الذكوري على الجلسات التراثية، ولهذا فكرنا في ان تكون جلسات عيد الأضحى المبارك مع تلفزيون الكويت مع مشاركة نسائية، وخصصنا جلسة كاملة كلها كانت لفنانات كويتيات سيقدمنها غناء وعزفا لنعيد تقديم التراث والهوية الكويتية الأصيلة، وقدمنا انواعا مختلفة مثل «السامري، البداوي، الخامري..».
وتابع الخبيزي: اردنا من خلال هذه الجلسة دعم الفنون النسائية، خاصة ان هناك ألوانا فنية لا تقدمها الا النساء، ويجب ان نحافظ عليها من الاندثار، كما يجب الاهتمام بالفنانات الكويتيات الجديدات وهن ثماني فنانات لأول مرة نقدمهن، وشخصيا حريص دائما على تشجيع العنصر النسائي ومنهم الفنانة فتاة سلطان التي غابت عن الساحة لفترة وكنت دائما أشجعها على العودة.
وكشف الخبيزي عن تحضيره لأغنيات خاصة بالعيد، وقال: انتهينا من تحضير أغنية للفنانة شهد العميري بعنوان «احنا البنات» وهي من ألحاني وكلمات الشاعر ماجد المهنا، وأغنية «باجر العيد» للفنانة فتاة سلطان، وكلاهما لصالح تلفزيون الكويت وسيتم تصويرهما وعرضهما خلال فترة العيد.
أما الشاعر ماجد المهنا فقال: حضرنا لهذه الجلسات بعد الأصداء الإيجابية ونجاح جلسات عيد الفطر، واليوم هناك تنوع في الفنانين المشاركين بجلسات عيد الأضحى، ومن خلال هذه الجلسات نعيد استذكار الزمن الجميل من خلال ما يقدمه الفنانون من أغنيات، وللأمانة كل جلسة كانت أجمل من الثانية.
وتحدثت الفنانة فطومة، قائلة: كل الشكر للقائمين على وزارة الإعلام لتقديم هذه الجلسات الفنية في العيد، ولقد سجلت معهم في عيد الفطر الماضي وهذه الجلسة الثانية لي، نحن نفتقد هذه الجلسات منذ فترة وسعداء بعودتها مجددا، ونتمنى ألا تكون مقصورة فقط على فترة الأعياد بل تكون مستمرة طول العام، كونها داعما للفن الشعبي الأصيل.ولفتت فطومة الى أنها اختارت من أغنياتها عملا واحدا فقط هو «حبيبي ماله»، أما باقى الأغنيات فكانت تراثية مثل السامريات، شكشكة وغيرهما.
بدورها، قالت الفنانة داليا مبارك: سعيدة بمشاركتي الأولى في جلسات «البيت العود» مع تلفزيون الكويت، وان أتواجد هنا، خاصة أنني احب الأغنيات، وسعيدة بالأغنيات التراثية التي اقدمها وسأغني «موت وميلاد» للفنان عبدالمجيد عبدالله، و«لا شك ترضيني» للفنانة نوال، ومن أغنياتي «اذكرك» و«قلبت الطاولة»، مضيفة: هناك شريحة كبيرة من الجيل الجديد تحب الأغنيات التراثية، وتعلم هذه الانتاجات الفنية الأصيلة التي مازالت موجودة في وجداننا كشعوب خليجية وعربية الى اليوم.
وقال الفنان طارق سليمان: أشارك للمرة الأولى في جلسات العيد مع تلفزيون الكويت، وسأقدم مجموعة من الأغنيات التراثية مثل «واه علي وعلى حالي، نوى القلب، تاج حسنك..»، معبرا عن سعادته بتقديم جلسة مع فنانات شابات من جيل مختلف، معتبرا أن هذا النوع من التمازج الفني يهدف الى إرضاء اكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
وأردف: في نفس الوقت هو تنوع لثقافات الفنية يستفيد منه كلانا.
من جهته، قال الفنان فيصل السعد: سعيد بالمشاركة في هذه الجلسات، خاصة أنها من أنجح البرامج التي تقدم في فترة الأعياد، وحرصت على تشكيل مجموعة من الأغنيات، فهناك تشكيل من الأغنيات ومنها الأعمال القديمة التي قد لا يعرفها الجيل الجديد ومنها «وايد وايد، اه منك، بالي حبيبي...».
فيما قالت الفنانة سلوى عمر: هذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها في جلسات لتلفزيون الكويت، وذلك بعدما كانت مشاركتي الأولى معهم في جلسات بالعام الماضي، معربة عن سعادتها بالمشاركة في هذه الجلسات، وأكملت: الكويت دائما ديرة عطاء وبناء، وتهتم بالفنون. وعن أغنيات التي ستقدمها قالت عمر: جهزت مجموعة أغاني للفنانة نوال، وللفنان علي بحر الى جانب بعض السماريات التراثية.
وفي الختام تحدثت المذيعة فاطمة بوحمد، قائلة: نسجل «عيدية» فنية للجمهور بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ومن خلال هذه الجلسات الفنية نستذكر ذكريات الفنانين في العيد، الى جانب باقة من الأغنيات التراثية الخالدة وبالطبع بعض أغنياتهم الخاصة، ونتمنى أن تلقى إعجاب الجمهور.
وتابعت بوحمد: تلفزيون الكويت يحرص على تقديم هذه الجلسات خاصة في العيد، نظرا لحب الجمهور وترقبه لها، خاصة مع وجود الفنانين الشعبيين الذين يعيدونا الى جذورنا، ونحن عموما في فترة الأعياد تكون لدينا حالة من الحنين للذكريات القديمة وتنعكس على كل ما حولنا من ملابسنا والأكلات التي نتناولها في هذه المناسبات.
مشاعل: فخورة بالمشاركة في جلسات بهذا المستوى
تواجدت الفنانة مشاعل في كواليس الجلسات، لتدخل في الأجواء قبل يوم من تسجيل جلستها، والتقت «الأنباء» بها، حيث قالت: فخورة جدا بالمشاركة في جلسات بهذا المستوى، لما فيها من تنسيق وإضاءة وصوت، فالقائمون عليها اهتموا بكل كبيرة وصغيرة لخروجها بأفضل صورة، وسعادتي لا توصف بالمشاركة في هذه الجلسات للمرة الأولى في الكويت، وأشعر بأنني لست غريبة، وسعيدة بكل الفنانين الذين التقيت بهم، ولا أنكر أن هناك شعورا بالطبع بالرهبة.
وصرحت مشاعل بأنها ستقوم بتقديم مجموعة من الأغنيات من بينها «بغازلها» و«لقمة العيش» من أغنياتها الى جانب مجموعة من الاعمال التراثية ومنها السامريات القديمة للراحلة عائشة المرطة، وأيضا أغنية «شكاني الهوى» للعنود التي لحنها الملحن الراحل راشد الخضر واحبها كثيرا.
وكشفت مشاعل لـ «الأنباء» أن ألبومها المقبل سيكون من توزيع «روتانا» وسيتم طرحه قبل نهاية العام.