Note: English translation is not 100% accurate
خلال الاجتماع الثامن لمجموعة كبار المانحين لدعم سورية
المعتوق: 11.5 مليون سوري بحاجة إلى مساعدة صحية
2 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

الغانم: 4.8 ملايين لاجئ و6.6 ملايين نازح من السوريينليلى الشافعي
أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ورئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق حرص الكويت على استضافة الاجتماع الثامن لمجموعة كبار المانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، واهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ولرعايته لهذا الاجتماع الدوري، وما تقوم به وزارة الخارجية من جهود لبلوغه لغاياته الإنسانية. جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة اجتماع مجموعة كبار المانحين الثامن لدعم سورية وبمشاركة ممثلي الدول المضيفة للاجئين السوريين، وهي: تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر، ومشاركة البنك الدولي للاجتماع لنقل ومناقشة زوايا جديدة للأوضاع الإنسانية للاجئين في تلك البلدان.
وقال المعتوق: إن الاجتماع الذي تستضيفه الكويت يهدف الى مواصلة بحث الأوضاع والمستجدات الإنسانية في سورية، والعمل على تفعيل خطط استجابة وتعبئة الموارد وحشد الطاقات خلال الفترة المقبلة، ومتابعة آخر مستجدات التعهدات خلال المؤتمر الدولي الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن، خاصة ان الدول والجهات المانحة جسدت درسا بليغا في السخاء والعطاء الإنساني، حيث بلغ إجمالي التعهدات اكثر من 10 مليارات دولار، ينعقد هذا الاجتماع وسط إصرار فاضح وتحد سافر من بعض أطراف النزاع وحلفائهم على مواصلة قصف العديد من الأحياء السكنية في سورية، وخاصة مدينة حلب وقتل المدنيين الأبرياء وتدمير المرافق المدنية والمنشآت الطبية، بما يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية وقواعد القانون الدولي الذي ينظر الى هذه الأعمال الوحشية على انها جرائم ضد الإنسانية.
إن ما يجري في سورية وما نشاهده يوميا من هجمات بربرية ووحشية، تفتقر الى ادنى المبادئ الأخلاقية والإنسانية، وفي ظل صمت عالمي ونداءات أممية خجولة بإقرار هدنة إنسانية، تجسد مشهدا كارثيا ومأساويا، فهناك نحو اكثر من مليوني شخص يعيشون في مدينة حلب في حالة ذعر شديد بسبب الحصار والقتال الضاري المحتدم من حولهم، الموقف يزداد سوءا يوميا، وهناك ما يقرب من 300 ألف شخص محاصرون في حلب الشرقية منذ اول شهر يوليو الماضي، كما واجه سكان مدينة حلب، ضربات جوية قاسية ما ادى الى مقتل وإصابة مئات المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، ونزوح عشرات الآلاف في مشهد مروع ومفزع قل نظيره، ومازال هذا المشهد الدموي المؤلم والصادم مستمرا، فلا يكاد يمر يوم من دون وقوع العشرات من القتلى والمصابين. وهناك عملية استهداف ممنهجة للبنية التحتية للمدنيين والخدمات الأساسية متضمنة عشرات المشافي والمدارس والمخابز ودور العبادة، ومناطق النزوح الداخلي حيث يتعرض مئات الآلاف من المدنيين للهجوم المستمر والعقاب الجماعي عبر استخدام البراميل المتفجرة والاسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا، كما أن الهجوم المتعمد على الخدمات الأساسية من دون انقطاع، دمر تمديدات المياه الصالحة والصرف الصحي وألحق بخدماتها اضرارا جسيمة، حيث يصل مستوى المياه المحسنة وخدمات الصرف الصحي إلى 30%، بينما كان قبل الأزمة نحو 96%. هناك 11.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدة صحية.
من جهته، أكد وزير الخارجية بالإنابة السفير جمال الغانم ان هذا الاجتماع جاء في اطار استمرار الجهود الدولية الحثيثة للمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية عن ابناء الشعب السوري وازمته الانسانية التي تدخل عامها السادس وقال الغانم يلتئم اجتماعنا الثامن والكارثة الإنسانية في سورية تمضي بظروف دقيقة وبتطورات معقدة ومتسارعة شهدت تصعيدا عسكريا متواصلا وارتفاعا غير مسبوق لأعداد الضحايا، في الوقت الذي أمسى فيه الدمار عنوانا لكل مناطق سورية وأحيائها دون تمييز، فعلى إثر استمرار الصراع الدامي في سورية، تشير إحصائيات منظمة الأمم المتحدة إلى وصول أعداد اللاجئين إلى ما يقارب 4.8 ملايين لاجئ، وعدد النازحين 6.6 ملايين نازح.