Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافته في ديوانية «الأنباء»
خالد المظفر: أعلن ولائي لطارق العلي.. فمَن يخسر بومحمد هو الخسران
4 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء




«قلب للبيع» تحارب التطرف.. وسأوظف موهبة الغناء على خشبة المسرح وغير ذلك أمر مستبعد
لم أكن راضياً عن أدائي في مسرحية «تحت الصفر».. و«الصيدة بلندن» عوَّضتني
المسرح يكشف شطارة الممثل واحترافيته لأن الكلمة يجب أن تكون محسوبة وموزونة
مسلسل «جميل ومستحيل» تجربة تعلمت منها الكثير لكن العمل كان ضعيفاً كنصكتبت: نيلة عبدالله
خالد المظفر، شاب موهوب، ظهر في مسرحية «بسنا فلوس» ليدهش الناس بأدائه التمثيلي وصوته الساحر في الغناء، ليطل علينا بعد ذلك في عدد من المسرحيات منها «الصيدة بلندن» و«تحت الصفر»، ليثبت للجمهور أنه يمتلك طاقة فنية، يضع من خلالها بصمة، خصوصا بين شباب الكوميديا القلائل في منطقة الخليج.
المظفر حلّ ضيفا على ديوانية «الأنباء»، حيث تواصل مع القراء وأجاب عن جميع أسئلتهم واستفساراتهم برحابة صدر، كاشفا عن جوانب عديدة في شخصيته كممثل ومتحدثا عن العلاقة الوطيدة بينه وبين النجم طارق العلي والعديد من الأمور الشائقة.. فإلى التفاصيل:
حدثنا عن ظهورك المسرحي؟
٭ أستعد حاليا لعرض مسرحية «قلب للبيع» في عيد الأضحى المبارك، وهي خامس مسرحية لي مع الفنان طارق العلي، ومن جانبي أكنّ لهذه المسرحية كل الحب، لأن ظروفها مختلفة عن باقي المسرحيات التي قدمتها في السابق، مثل «بسنا فلوس» و«تحت الصفر» التي لم أكن راضيا عنها كأداء، فبعد الخبرة البسيطة أحسست أن ظهوري كان كثيرا وأنني بالغت في بعض المشاهد، لكن هي في البدايات ولا شك أنني أخذت الفائدة من هذه التجربة، أما «الصيدة بلندن» فكانت تعويضا لـ «الخفقة» لي كممثل وقدمت بعدها «انفولو» وهي مسرحية شبابية لاقت نجاحا، أما «قلب للبيع» فتضم الكثير من الفنانين مثل أحمد الفرج وخالد العجيرب وشهاب حاجية وميس كمر، بومحمد وضع خطة جديدة لظهوري هذه المرة وهو التنويع بمشاهد كوميدية وتراجيدية متفرقة وليست طويلة، فأنا تعلمت منه في هذا العمل أن الأمر ليس بالكمّ بل بالكيف.
الظهور القليل قد لا يرضي جمهور خالد ومن «تعنى له»، كيف ترى ذلك؟
٭ لي وجهة نظر، أن الجمهور يرغب في مشاهدة «قصة»، وبالنهاية نحن كفريق عمل، وكل واحد منا عود من حزمة واحدة، نكمل بعضنا بعضا ونمثل أجزاء القصة نفسها، لذا على العكس أرغب أن يراني جمهوري ويستمتع مع من هم بعدي.
بين المسرح والتلفزيون، ماذا تختار؟
٭ أفضّل المسرح، فهو أقرب لي بما انه يجدد طاقتي كممثل، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع الجمهور وتفاعله مع كل «إفيه» أو جملة تراجيدية ومؤثرة، فأنا أرى أثر رسالتي عليه وهو أمامي، أما العمل التلفزيوني فقد تظهر نسبة المشاهدة عالية إلا أنني لا أضمن أنه بالفعل عمل مؤثر، كما أن المسرح يكشف شطارة الممثل واحترافيته لأن الكلمة يجب أن تكون محسوبة وموزونة.
أنت مرتبط مع طارق العلي وشركة «فروغي»، هل هناك عقد احتكار؟
٭ الفنان طارق العلي «بومحمد» إنسان قبل أن يكون فنانا، وعلى الرغم من انه قمة في مجاله إلا انه شخصية بسيطة ومتواضعة، وقال لي ذات مرة «أنت ولدي وأنا ودي أنقل خبرتي البسيطة لشخص اللي هو أنت، ومو شرط تطبقها بحذافيرها لكن حاول تستفيد منها، لا تصير طارق كون خالد»، أما شركة «فروغي» فأعتبرها مصنع النجوم وبومحمد وهبني الفرصة وآمن بموهبتي، وتربطني معاه الكلمة وليس العقد، ولا أرى نفسي بعيدا عن «فروغي»، فأنا لست إلا عنصرا مكملا للعرض المسرحي وسأظل أعمل مع الفنان طارق العلي والمنتج عيسى العلوي.
إذا، لن تخرج من تحت مظلة أعمال طارق العلي، هل يعني ذلك انك امتداد له؟
٭ سأخرج إذا كريستيانو خرج من مدريد (يضحك)، أعلن ولائي للفنان طارق العلي لأنه أعطاني الفرصة الأولى والكبيرة في الوقت الذي لم يكن فيه خالد معروفا، العلي مدرسة وأنا محظوظ بظهوري في وقت هذا الإنسان موجود فيه لنتعلم منه، لأننا نرى خريجين من المعاهد المسرحية تصعد على الخشبة دون أن تفقه شيئا وليست قادرة على بناء موقف أو الارتجال، وأنا خريج «فروغي» وما ترونه اليوم بفضل توجيهات جامعة طارق العلي، ولست امتدادا له، بل أحاول ان استفيد منه مثلما استفاد بومحمد من الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا.
هل الفنان طارق العلي يظلم مَنْ معه كما نسمع؟
٭ هو لا يظلم ابدا، والدليل ان العرض المسرحي يطول إلى خمس او ست ساعات والسبب إلى انه يعطي كل واحد حقه في الظهور، ومن يخسر بومحمد هو الخسران.
ماذا عن قصة «قلب للبيع» وما تدور حوله؟
٭ المسرحية تناقش قضية انسانية لأب يبيع قلبه لأنه يعاني من الفقر الشديد وغير قادر على إعالة أسرته، فيأتي شخص غني يريد شراء قلبه بمبلغ ضخم من المال، ويتم اقناع الفنان طارق العلي ببيع قلبه حتى يتهنى أبناؤه من بعده ويذكرونه بالخير، فيوافق على ذلك ويسافر مع الشخص الغني الى الخارج لإجراء العملية الا ان الطائرة تتعرض للخطف من قبل أفراد يحاولون ربط الاسلام بالإرهاب، فالمسرحية تحارب التطرف وتتكلم عمن يبيع عقله وقلبه ومبادئه وضميره لأي غاية كانت، وبالطبع بقالب كوميدي لتلطيف القضية.
ماذا عن الدراما والسينما؟
٭ لي عمل قادم سيعرض على الـ «ام بي سي» وهو مسلسل «مسا فات» مع المخرج محمد القفاص، من انتاج عامر الصباح، وهو عمل تراجيدي فيه كوميديا خفيفة، ولي اعمال تلفزيونية وسينمائية قادمة مع شركة «فروغي»، وشاركت في عمل سينمائي بعنوان «back to future» من انتاج مزيد المعوشوجي وإخراج دخيل النبهان ومن بطولة الفنان جاسم النبهان وهو مقتبس من فيلم أميركي، ونأمل ان يعرض بدور السينما بعيد الأضحى.
لماذا نعاني من قلة الأعمال السينمائية؟
٭ لأنها مجرد محاولات بسيطة لا تعتمد على كل الامكانيات، والسبب الرئيسي الأول اننا نفتقد كتاب السينما، وكل المحاولات اجتهادات شخصية من البعض دون دعم او توفر كل ما يلزم لعرض فيلم «بروفيشنال»، لذا هو اجتهاد، ونأمل ان يكون مرضيا، وان نتطور بسينما مستقبلا بإذن الله.
ماذا عن الغناء، هل سنرى خالد يخوض هذا المجال؟
٭ من الممكن ان أوظف الغناء بالمسرح غير ذلك أمر مستبعد حاليا، فأنا ارى ان هناك شبابا من عمري يستحقون هذه الفرصة كالفنان متعب الفرج لديه خامة وصوت جميل، كما انني لا أحب التشتت فلن استطيع ان أعطي في كل المجالات الفنية بنفس المستوى المطلوب، لذا من الأفضل ان اثبت نفسي في مجالي وأركز وأبدع فيه.
مسلسل «جميل ومستحيل» لم يكن بالمستوى المطلوب.. ترى ما السبب؟
٭ هذا العمل كان تجربة وأول بطولة لي في الدراما، ومنه تعلمت الكثير، مع احترامي الشديد للأساتذة محمد البكر وخالد البذال، لكن العمل كان ضعيف كنص، فالعمل كان قائم على الارتجال نوعا ما، حيث كانت أغلب المشاهد ارتجالية مني ومن الفنان سلطان الفرح، وأنا أعد الجمهور بأعمال تلفزيونية قادمة أكثر احترافية.
لماذا لم نر خالد في مسلسلات تراثية كويتية؟
٭ في الحقيقة تلقيت عرض من الفنانة القديرة حياة الفهد لمسلسل «بياعة النخي» لكن تعارض ذلك مع امتحاناتي في معهد الموسيقى، وأنا أرغب وأتشرف بالأعمال التراثية مع المخضرمين المتوجهين لها كالأستاذة حياة الفهد والأستاذ أحمد جوهر.
إلى ماذا تحتاج الساحة الفنية اليوم؟
٭ فنان اليوم لا يحتاج الى مدير أعمال بل الى شخص يكون حريصا على جعله متنوعا بالأداء التمثيلي وانتقاء الأدوار، نحن بحاجة لمكتب لصناعة النجم وهذا ما بدأ فيه معلمي وداعمي الأول عبدالعزيز صفر تحت رعاية وزارة الشباب وهو استديو ممثل ليأخذ بيده ليعرف «هو وين وشنو يبي؟»، وهذا سيرتب عملية انتقاء شركات الإنتاج للفنانين، لان مع الأسف اليوم دخل الزين بشين، فيجب ان يتم اختيار من يصعد هذا المركب بعناية لان الفنان في يوم من الأيام سيكون شخص مؤثر.
طارق العلي: المظفر فنان شامل و«نجمي القادم»
تلقى الفنان خالد المظفر اثناء استضافته في ديوانية «الأنباء» العديد من الاتصالات من محبيه ومعجبيه الذين أشادوا بأدواره وظهوره المؤثر في فترة نفتقد فيها شباب الكوميديا، كما ذكر عدد من المداخلات انه يمتلك الكاريزما وسرعة البديهة والقبول من الجمهور متوقعين له انه سيكون نجما في مجاله مستقبلا.
وكان للنجم القدير طارق العلي مداخلة قال فيها: المظفر فنان شامل وطاقة جميلة او كما اسميه دائما «نجمي القادم»، وأملنا ان نثري الساحة الكويتية بالشباب الموهوبين مثل خالد الذي أثبت موهبته، بالإضافة إلى التزامه وأخلاقه العالية، حلم والدته «رحمها الله» تحقق بظهوره ونجاحه، وشركات الإنتاج تتسابق عليه وهذا برضى والده «حفظه الله».
وتابع العلي: خالد بصمة جميلة في «فروغي»، وكلي ثقة فيه، فأنا اسلمه المسرح وأعود لأرى الجمهور بنفس جو المتعة، وهذا التتابع والاستقرار سببه ابداعه وإبداع زملائه الفنانين مثل نورة العميري وسلطان الفرج وشاهين وأيوب الشطي، مضيفا: اخيرا، أريدك منارة من منارات المسرح الكويتي مضيئة دوما، وأنا فخور بك جدا يا خالد.