Note: English translation is not 100% accurate
بيومي فؤاد لـ «الأنباء»: لست نجماً بالصدفة
7 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

عين الحسود أصابتني.. وانتظروني مقدماً للبرامج
لا أخشى ملل المشاهدين مني
القاهرة - محمد صلاح
الفنان بيومي فؤاد ظاهرة تستحق الدراسة والوقوف أمامها طويلا، بعد أن حطم الرقم القياسي للظهور على الشاشة خلال دراما رمضان الماضي، وأصبح القاسم المشترك في كل الأفلام السينمائية، فلا يخلو أي عمل فني من وجوده، لذلك تحول إلى تميمة النجاح للدراما.
«الأنباء» التقت فؤاد في مواجهة مثيرة، تحدث فيها بصراحة واعترف بالعديد من الأسرار والخبايا. فإلى التفاصيل:
ماذا تعني مشاركتك في عشرات الاعمال الفنية دفعة واحدة؟
٭ مجرد ظهوري كضيف شرف في فيلم، يصر البعض على احتسابها مشاركة لي في بطولة الفيلم، وليس حقيقيا ما ذكره البعض أنني شاركت في دراما رمضان في 19 عملا فنيا، لأنني لم أشارك إلا في ثلاثة مسلسلات فقط، اضافة لظهوري كضيف شرف في ثلاثة اخرى، وعموما من حقي ان اعمل في العديد من الاعمال الفنية مادامت أعمالا مميزة وشخصيات مختلفة.
كيف تنجح في التوفيق بين العديد من الأعمال في توقيت واحد؟
٭ بلا شك يحتاج ذلك مجهودا خارقا جدا ذهنيا وبدنيا، لأنك تصور مثلا ثلاثة أعمال في توقيت واحد وأماكن مختلفة وظروف مختلفة وشخصيات متغيرة، ولا بد من التوفيق بينها والتركيز التام، هل تصدق أنني كنت اصطحب طبيبا معي في أماكن التصوير حتى أتفادى أن أسقط مريضا من فرط الإجهاد.
ولكن شخصياتك متشابهة؟
٭ ليس صحيحا، فمثلا حين قدمت شخصية الشرير في مسلسل «هي ودافنشي» كانت مختلفة تماما عن شخصية الشرير في مسلسل «الميزان»، وبحمد الله أسعى دائما لتقديم شخصيات جديدة ولها نكهة خاصة وتترك بصمة.
ألم تخش ان يصاب جمهورك بالملل من كثرة ظهورك؟
٭ أحمد الله أنني اجيد التنوع ولذلك لا يشعر الجمهور بالملل مني حتى لو ظللت اظهر على الشاشة طوال اليوم، ولدي القدرة بتوفيق الله ان اختلف يوميا، فمثلا أقدم الكوميديا بأسلوب جديد مثل شخصية «دكتور ربيع» في مسلسل «الكبير اوي» ثم شخصية «عباس ابو نهى» في مسلسل «اسم مؤقت» الذي اسقط الدموع من عيون المشاهدين لأثبت للجميع أنني فنان متنوع ولست أسير الشخصية أو المجال الواحد، وشخصية «درويش» البخيل في مسلسل «رأس الغول» وهو ما يؤكد أنني أسعى لتقديم شخصيات الطيب والشرير والكوميدي والمريض نفسيا وكل الأنماط.
هل أصبحت نجما بالصدفة؟
٭ كل شيء بقدر وحسب ما كتبه الله لي، وليس صحيحا ان نجوميتي جاءت متأخرة أو مصادفة لأنني من ربع قرن وأنا متواجد في المسرح والأوساط الفنية، مما جعلني مؤهلا وصاحب خبرة.
البعض يؤكد ان المال هو دافعك للمشاركة بتقديم الاعلانات.. ما تعليقك؟
٭ دائما أعشق المشاركة في الاعلانات ومقتنع انها عمل مفيد وله رسالته وهدفه وآثاره الجيدة على المشاهد والسلعة، خاصة اذا كانت فكرة الاعلان درامية أو كوميدية مثلما قدم عمرو عبد الجليل واحمد عز وماجد الكدواني، والهدف ليس الحصول على المال ولكنه نوع من المتعة.
هل أصابتك عين الحسود؟
٭ بالفعل أصرت زوجتي على إطلاق البخور وقراءة القرآن والرقية الشرعية ونصحني بعض أصدقائي بذبح فدية خوفا من الحسد، خاصة أن الكثيرين أصبحوا يترقبون كل عمل جديد لي.
ما حكاية تقديمك لبرنامج تلفزيوني؟
٭ بالفعل قررت خوض تجربة تقديم البرامج التلفزيونية، وعثرت على فكرة جديدة، وحاليا في مرحلة التفاوض والتعاقد، والفكرة قائمة على الجانب الاجتماعي وغير صحيح انها تحمل بعض الجوانب السياسية أو الكاميرا الخفية، وسيكون نجوم الفن ضيوف البرنامج، وتلقيت عدة عروض من القنوات للعرض عليها.