Note: English translation is not 100% accurate
لقاء ثقافي لبعثة الحج الكويتية
بخاري: التلاحم في الحج كتلاحم المجتمع الإسلامي الأول
7 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

نظمت اللجنة الثقافية في بعثة الحج الكويتية لقاء بحضور رئيس بعثة الحج خليف الأذينة والإمام والمدرس بالمسجد الحرام د.حسن بخاري والمؤذنين بالمسجد الحرام الشيخ عماد إسماعيل والشيخ أحمد النحاس وقدمه د.خالد شجاع العتيبي.
وقال د.حسن بخاري إن أكثر ما يناسب الحديث في مثل هذا الموسم، هو ما نعيشه في مكة المكرمة من اجتماع مع هذه الوفود المسلمة التي جاءت من كل فج عميق، تلبي تلبية الله عز وجل، وتملك الرغبة الصادقة في الفوز بمغفرة الله وعفوه سبحانه وتعالى، والعتق من النار.
وأوضح انه منذ أن أذن الله تعالى ببناء البيت العتيق على يد نبيه إبراهيم عليه السلام، وابنه إسماعيل عليه السلام، حيث قال تعالى: (وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم..) فإن هناك منافع عديدة، مشيرا إلى أن شهود المنافع التي نصّ عليها القرآن الكريم هي أحد مقاصد حج بيت الله الحرام.
وقال بخاري إن العلماء ذكروا ان هذه المنافع تنقسم إلى دنيوية وأخروية، فأما الدنيوية فهي كالبيع والشراء والأرباح وتحقيق الصفقات، وكل ذلك مباح في الحج، حيث قال تعالى: (وليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من الله)، وهذه الآية تأتي في سياق موضوع الحج، حيث قال تعالى بعد هذه الآية: (وإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام..).
وأما المنافع الأخروية فتتمثل في استكمال أوتاد هذا الدين، كالفوز بثواب الحج، والعتق من النار، وشهود يوم عرفة، وكسب الأجر في كل خطوة يخطوها الحاج وفي كل عبادة يقوم بها. وإن من أعظم منافع الحج التي يشهدها الحجيج كل عام في مكة والمشاعر المقدسة، هو ذلك اللقاء الأخوي الكبير بين الحجاج.
وأشاد بخاري بدور المسؤولين في بعثة الحج الكويتية، وتحديدا في اللجنة الثقافية من خلال تقديم مثل هذه البرامج التي يحرصون على إقامتها في كل موسم حج وهم بذلك يمدون جسور التواصل ويستصحبون ذلك المعنى واللقاء الكبير، كما يمتد المعنى إلى اللقاء بأهل العلم، وأهل الفضل، وبأخوة لنا من كل مكان، وهذا هدف سام بل هو مقصد من مقاصد الحج.