Note: English translation is not 100% accurate
احتفالات العيد.. فرحة «اليهال» و«لمّة» العيلة
14 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء






أم ثامر: وسائل التواصل الاجتماعي قللت من حميمية المناسبة
إيمان راشد: العيد زمان أحلى وايد
هاجر السلطان: بهجة العيد تكمن في لقاء العائلة والأقاربلميس بلال
يأتي العيد ليدخل البهجة والفرحة في نفوس الجميع ويزيل الهموم التي تسببها مشاكل الحياة اليومية والتي لا يخلو بيت منها، ليسعد الجميع صغارا وكبارا بأيام العيد، يفرح الصغار بالعيدية وبالملابس الجديدة ويملأون الحدائق والملاهي يلعبون ويمرحون يراقبهم الكبار بسعادة بالغة، حيث الفرحة عندما تدخل قلوب الأبناء، تنشرح قلوب الآباء والأمهات مهما علق بها من هموم.
وفرحة العيد بالنسبة للبعض هي مسابقة للكثيرين في التنافس المحبب للنفس من حيث المظهر اللائق والملابس الزاهية وهي فرصة للتسامح ونبذ الخلافات والتغلب على البغض والكراهية، لننعم كلنا بسلامة النفس ونقاء القلب في ايام معدودات نتمنى ان تدوم.
غير ان وسائل التواصل الاجتماعي ربما قللت من تلك البهجة التي تتمثل في تجمع الأسر والأصدقاء وجها لوجه مما يزيد الحميمية بينهم جميعا، حيث اكتفى الكثيرون بالمعايدات عبر تلك الوسائل التي تأتينا كل يوم بجديد من فنون التهاني والتبريكات.
من جانبها تقول أم ثامر «برأيي ان مظاهر العيد تقلصت خاصة بين الأقارب والأصدقاء، فجمال العيد في زيارة الأهل والأقارب، وعاما بعد عام ومع حلول وسائل التواصل الاجتماعي وتطورها أصبح الكثيرون يتجهون نحو المعايدة الالكترونية والتكاسل عن الزيارات وإضفاء البهجة على الأقارب مما زاد الفتور بينهم واصبحت المشاعر والمعايدات بين طيات الرسائل والمسجات الهاتفية. وتضيف «هذا شيء محزن فجمال العيد بتبادل الزيارات والعيادي وان يحتضن الكبير الصغير وان يدخلوا الفرحة لقلوبهم».
وتقول ايمان راشد: الفرق واضح بين مظاهر العيد في الماضي والحاضر، حيث كان العيد أجمل وأروع في الماضي من ناحية البساطة والمحبة والاحترام الذي يجمع أهل الحي والشارع وينتقل الى معظم أحياء المدينة حيث تنقلات الأقارب والأصدقاء لتبادل الزيارات وتقديم التهاني والهدايا، تلك المظاهر التي أصابها الفتور للأسف. وتضيف: لكننا مازلنا نعمل بجهد على اسعاد الاطفال في التنزه واصطحابهم للاماكن الترفيهية والالعاب، خصوصا ان الكويت بها اماكن متعددة للترفيه والتنزه ولن ينتهي العيد قبل ان ننهي المرور على الاماكن الترفيهية والتنزه. كما تؤكد أن أجمل ما في العيد هو التلاحم والترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، وابراز ذلك بشكل قوي ومتميز نحو الآباء والأمهات، وعلى كل رب أسرة أن يظهر مشاعره تجاه زوجته وأولاده بطرق مختلفة لاظهار بهجة العيد. أما هاجر السلطان فتؤكد ان بهجة العيد تكمن في لقاء العائلة والأقارب واجتماعهم في مكان واحد وتبادل الاحاديث والامنيات الجميلة ومن ثم التنزه في الاماكن الترفيهية وارتياد السينما والمطاعم الجديدة ومن ثم العودة للبيت بعد الجولة الطويلة ليكون هذا اليوم ذكرى جميلة تضاف لباقي الايام السابقة.
أما اسماعيل ثامر فيقول «بهجة العيد بالنسبة لي بالتنزه مع اصدقائي خصوصا ان عيد الاضحى اتى قبيل بدء العام الدراسي لذلك سيكون هذا العيد مميزا، حيث سيكون الوداع للاجازة وجمالها قبل عودة المدارس والجامعات وبدء الجد والاجتهاد».