Note: English translation is not 100% accurate
تكرر مرض هيلاري قد يضع بايدن في المكتب البيضاوي
أوباما ينضم لحملة كلينتون.. والكشف عن التحقيق في تجاوزات بمؤسسة ترامب
15 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء


انتقاد أوباما لترامب: حملته تدفع إلى الانقسام وولعه بالرئيس الروسي بوتينواشنطن - أحمد عبدالله ووكالات
بعد أربعة أيام من الخلود للراحة اثر إعياء ناجم عن إصابتها بالتهاب رئوي، تستأنف مرشحة الحزب الديموقراطي للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون حملتها الانتخابية اليوم.
وقال متحدث حملتها الانتخابية نيك ميريل لقد «أمضت النهار في قراءة الملفات وأجرت اتصالات هاتفية وتابعت عبر التلفزيون خطاب الرئيس اوباما في فيلادلفيا»، مضيفا «سنستأنف رحلات الحملة اليوم».
من جانبه، دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما حشد صاخب من أنصاره في حديقة بوسط مدينة فيلادلفيا، إلى دعم هيلاري كلينتون ونائبها تيم كين قائلا «أنا في غاية الفخر إزاء القائدين اللذين رشحناهما ليحلا في منصب الرئيس ونائبه».
وتابع «وعلى الرغم من أنني انتهيت من آخر انتخابات شاركت فيها، سأعمل بأقصى ما يمكنني في خريف هذا العام لانتخاب هيلاري كلينتون رئيسة للولايات المتحدة الأميركية».
وفي خلفية الاجتماع، وعلى مرأى من متحف فيلادلفيا للفنون، كتب شعار حملة كلينتون «معا أقوى»، بحروف كبيرة زرقاء اللون.
كما انتقد أوباما دونالد ترامب، مرشح الحزب الجمهوري المحافظ ومنافس كلينتون، لأن حملته تدفع إلى الانقسام وسخر من فكرة أن الملياردير الشعبوي، الذي عارض اتفاقيات تجارية وهجرة المكسيكيين، سيمثل العمال العاديين.
وقال أوباما إن كلينتون، التي هزمها وفاز بترشيح الحزب الديموقراطي عام 2008 قبل تعيينها وزيرة للخارجية بين عامي 2009 و2013، زارت عددا من الدول أكثر من أي من أسلافها، وشدد على أن ترامب «لا يصلح بأي شكل من الأشكال، بالشكل أو الأسلوب لتمثيل هذا البلد في الخارج ويكون قائدها الأعلى».
وأضاف «هذا ليس الاختيار المعتاد بين والأحزاب والسياسات واليسار واليمين.. إنه أمر أكثر جوهرية، إنه اختيار أساسي جوهري عن طبيعتنا كشعب. إنه اختيار حول المعنى الحقيقي لأميركا».
وتذكر أوباما المعركة الداخلية بالحزب الديموقراطي ضد كلينتون للفوز بترشيح الحزب قبل ثماني سنوات، مؤكدا «هيلاري قوية، في كل مرة كنت أظن أنني قد فزت عليها في السباق، وكنت استعد للاحتفال.. انظر حولي لأجدها مازالت صامدة».
وتابع أيضا أنه شاهد «مدى ذكائها وفطنتها وقوتها» كديبلوماسية تقاتل لفتح شراكات جديدة، وتساعد في تعزيز الديموقراطية والحد من التهديد النووي. مؤكدا أنها عملت بلا كلل وأنها كانت «تطير حول العالم مرارا وتكرارا».
وسخر أوباما من عدم كشف ترامب عن «الحقائق» ورفضه الإفصاح عن الإقرارات الضريبية وولعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
الا ان دعم اوباما لكلينتون لم يكن كافيا لتبديد الغيوم التي تحيط بصحتها خاصة ان صور ازمة مشابهة حدثت قبل أعوام وأدت الى اعتكافها خلال عملها كوزيرة للخارجية عادت الى الظهور وسط حملة جمهورية تثير تساؤلات حول لياقتها الطبية ومن ثم قدرتها على تحمل أعباء الموقع الأول في البيت الأبيض بما يتطلبه من مجهود بدني وذهني هائل.
وانبرى عدد من القانونيين الأميركيين لبحث الخيارات القانونية المتاحة للجنة القومية للحزب الديموقراطي في حالة عجز هيلاري عن مواصلة الحملة. واتضح من المداخلات التي قدمت على كثرتها ان اللجنة لا تستطيع اصدار قرار بسحب ترشيح هيلاري ان لم توافق المرشحة نفسها على ذلك. وكانت اللجنة قد عقدت اجتماعا مساء 11 سبتمبر اي عقب ساعات من انهيار هيلاري العلني لبحث الخيارات المتاحة.
وقال استاذ القانون في جامعة جورج تاون روبرت رابينوفيتش لابد ان يتم الأمر بالتراضي كما انه من الوجهة الدستورية لا يمكن مد فترة رئاسة باراك اوباما لاربعة اعوام اخرى.
وكان احتمال تأجيل الانتخابات قد طرح كفرضية نظرية اذا ما تبين ان هيلاري عاجزة عن الاستمرار في حملتها. وفي حالة تأجيل الانتخابات فان ذلك يعني ضمنا ان اوباما يمكن ان يستمر في البيت الأبيض. غير ان النقاش بين فقهاء القانون في الولايات المتحدة برهن على استحالة ذلك بسبب لا دستوريته.
وطرح قيادات في الحزب احتمال اختيار نائب الرئيس جو بايدن فيما يبدو انه الاختيار الأقرب الى التحقق اذا ما تكررت وعكات هيلاري على درب الأسابيع المتبقية حتى الانتخابات لاسيما ان هناك تكهنات بأن أوضاعها الصحية ليست ملائمة بالفعل وان الأمر ليس امر التهاب الشعب الهوائية وحده.
الى ذلك، أعلن «إريك شنايدرمان» المدعي العام لولاية نيويورك، فتح تحقيق مع مؤسسة خيرية يملكها المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية دونالد ترامب، والتي تحمل اسمه، بسبب شبهات حول حدوث «تجاوزات» في عمل المؤسسة.
وفي تصريحات لشبكة «سي إن إن» الأميركية، قال شنايدرمان «نفحص منذ فترة (لم يحددها) اتهامات حول وقوع مخالفات وتجاوزات في موضوع التبرعات بمؤسسة ترامب»، دون الإفصاح عن موعد انتهاء التحقيق والإجراءات القانونية المتوقع اتخاذها خلال هذه الفترة.