Note: English translation is not 100% accurate
احتجت لدى مجلس الأمن على خروقات طهران للقرار 2216 المتعلق باليمن
الرياض: سنتخذ الإجراءات الضرورية ضد تهديدات الحوثي المدعوم من إيران
16 سبتمبر 2016
المصدر : الأنباء

القوات الموالية لـ «هادي» تسيطر على مواقع إستراتيجية في لحجدعت المملكة العربية السعودية أمس مجلس الأمن الى تحمل مسؤولياته واتخاذ الإجراءات «المناسبة والضروية» ضد معرقلي عملية الانتقال السياسي في اليمن ومنتهكي القرارات الأممية ذات الصلة.
وطالب مندوب المملكة لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي في رسالة وجهها إلى مندوب نيوزيلندا غيرارد بوهمين الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية لمجلس الأمن باتخاذ «جميع الإجراءات اللازمة لانصياع إيران لقرارات المجلس ذات الصلة والاحجام عن أي عمل غير قانوني في اليمن».
وأكد المعلمي أن السعودية تتعرض لهجمات بالصواريخ ومنها باليستية تشنها عناصر جماعة أنصار الله الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عبر الحدود بشكل عشوائي وغير مسؤول.
وأضاف أن تلك الاعمال أدت إلى وقوع خسائر بشرية بين المدنيين وتخريب في البنى التحتية المدنية وكذلك في المدارس والمستشفيات.
واتهم المعلمي في رسالته إيران بتزويد عناصر انصار الله بالأسلحة والذخيرة ما يعد انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم 2216، لافتا إلى أن عددا من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ومنها استراليا وفرنسا والولايات المتحدة اعترضت شحنات أسلحة إيرانية متجهة إلى اليمن.
وأوضح أن ضبط شحنات تلك الأسلحة من جانب فرنسا وأستراليا والولايات المتحدة الأمر «اماط اللثام عن شحنات هائلة من الأسلحة غير المشروعة تأكد أن مصدرها إيران».
وإزاء كل تلك الانتهاكات، أكد المعلمي حق المملكة في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لمواجهة تهديدات جماعة أنصار الله «الممولة والمدعومة من جانب إيران».
وكذلك حماية اليمن وشعبها والمنطقة بموجب ميثاق الأمم المتحدة وتدعو المملكة مجلس الأمن لأن يتحمل مسؤوليته وأن يتخذ الإجراءات المناسبة والضرورية ضد مفسدي عملية الانتقال السياسي في اليمن.
وشدد على ضرورة تحميل عناصر انصار الله والقوات الموالية لصالح و«حليفهم الأجنبي» المسؤولية عن استمرار سلوكهم «غير المسؤول والاجرامي» لوقف المزيد من الانتهاكات وتعريض سلامة وأمن الشعب اليمني وأمن السعودية للخطر.
وجدد المعلمي دعم المملكة لمبعوث الامم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في التوصل إلى اتفاق شامل لإنهاء الصراع في اليمن وفقا لمبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات الحوار الوطني وآلية تنفيذها والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن.
ميدانيا، حققت «المقاومة الشعبية» الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وقوات الجيش الحكومي أمس، مكاسب عسكرية في محافظة لحج جنوبي البلاد، بعد معارك ليلية ضد مسلحي جماعة «أنصار الله» (الحوثي)، وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق، علي عبدالله صالح.
وقال قائد نصر، المتحدث باسم المقاومة في منطقة كرش، شمالي المحافظة المذكورة، في بيان نقلته الأناضول، إن «القوات الحكومية سيطرت على الجبل الأحمر، والتلال المحيطة به، في معارك استمرت حتى ساعات فجر الخميس».
ويقع الجبل الأحمر شمال غربي منطقة كرش، ويعد من أهم المواقع العسكرية، حيث يشرف على منطقة الشريجة شمالي المنطقة، والطريق العام الذي يربط مديريات محافظتي لحج وتعز (جنوب غرب).